يتاجر بأعز ما نملك

كتبهاالقعقاع ، في 3 تشرين الثاني 2009 الساعة: 09:00 ص

خليل الدليمي يتاجر بأعز ما نملك

الدكتور ال مشعل الخزرجي
 
بين يدي مقتطفات مما جاء في كتاب المحامي خليل الدليمي بخصوص ما سماه مذكرات شفهية عن الاب القائد صدام حسين عليه السلام في السجن الامريكي وهي من اسمها تفقد للكثير من المصداقية كونها شفهية اي تجعلنا بل ترغمنا ان نثق بالدليمي ثقة عمياء كنبي معصوم او ولي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ولاشك ان الدليمي مغرض مائة بالمائة وهو متورط في حملة كبيرة للتقليل من رمزيه صدام حسين والاساءة الى تاريخه ومن نظرة اولية على غلاف الكتاب الذي لم احصل على نسخة منه وانما حصلت على صورة غلافه وايجاز نشرته بعض المواقع وقسم منها بعثية اقول ان الصورة التي ظهرت للقائد الشهيد صورة مقصودة تم اختيارها من بين الاف الصور التي تعبر عن صدام حسين القائد الشامخ المجاهد المقاوم وليس تلك الصورة البائسة التي سوق لها غلاف كتاب الدليمي لا بارك الله فيه .
ان نشر مذكرات القائد امر متسرع ومثير للريبة وهو ليس من حق محام مغمور اعرفه ويعرفه اهل الانبار مثل خليل الدليمي لولا اسم صدام حسين لم يعرفه احد خارج محكمة بداءة الرمادي ولا ادري ماهو الحق الذي يملكه الدليمي في التقول على الرئيس الشهيد ونسب ماهو سيء اليه ابتداءاَ من القاء القبض عليه وهو امر نفى كل محامي الرئيس الشهيد وكذلك جنابه الكريم في المحكمة ومروراَ بموضوعة الترحم على المجرم فهد وعبد الله اللذين يعرف القاصي والداني دورهما في تدمير العراق في عاصفة الصحراء وفي الحصار الجائر الذي استمر اكثر من عقد من السنين فاين كان ال سلول من شعب العراق الذي كان يموت بالملايين بسبب النقص المريع في الغذاء والدواء وابسط الحاجات الانسانية في الوقت الذي كان فيه الشيخ زايد رحمه الله ووزير دفاعه يدعوان الى انقاذ شعب العراق وفك الحصار بل وبادر بكل امكانياته من خلال مجلس التعاون والجامعة العربية لفك الحصار والعزلة عن شعب العراق حيث كان يقف في وجهه ملوك وامراء ال سلول وال الصباح.
أما لعبة خطأ دخول الكويت ومسرحية المقاومة الكويتية مع اعتزازي بشعبنا في الكويت فلا ادري كم قبض الدليمي من اجل اقحامها واي جهة مشبوهة تقف وراء هذا الكم الهائل من الاخطاء والتجاوز على شرفنا وعزنا وتاج رؤوسنا صدام حسين هذا الهرم العراقي العروبي الراسخ والفارس السميذع الذي بمجرد ما كان يطل بابتسامته المليئة بكبرياء العراق وشموخ الفرسان حتى تنجلى كل الغيوم وتصبح لحظات المعركة عندنا امر محسوم بالانتصار
والله ان اليد التي تمتد الى تراث الشهيد القائد بسوء لادواء لها الا القطع واللسان الذي يتقول عليه وينال من رمزيته المتجذرة مثل نخيل العراق عميقا في تراب العراق والامة لاشك ان مصيره القص وهذا الولد المسمى خليل الدليمي لن يسمح له بالتهني باموال السحت الحرام التي قبضها من ال سلول وال صباح وربما من امريكا وايران وعليه الان وقبل ان لا يعد في القوس منزع ان يعترف ويقدم اعتذاره هو ومن دفعه من الانتهازيين الذين يروجون له ولكتابه القبيح المسخ كما ادعو الاخت الفاضلة الماجدة رغد صدام حسين والسيدة الفاضلة ام الشهداء ساجدة خير الله الى اعلان موقف واضح من هذا الموتور ومقاضاته.
انني لا اعتب على الانتهازيين ممن يحاولون ان يتصدروا الميدان في الحديث عن البعث فهؤلاء هم من زين للدليمي فعلته ولكني اعتب على الصفوة البعثية المجاهدة التي لازالت تصول في الميدان والتي اعرفها عن قرب اهلي ورفاقي في صلاح الدين وديالى والضلوعية والانبار والكوت وفي كل مناطق الوطن الى اعلان الاستنكار لهذا العمل المشين وفضحه وقبره في مهده وادعو كتاب البعث الحقيقيين الى الرجوع الى حسهم البعثي والى الامانة التي تركها لهم القائد الشهيد عليه السلام .
واقول لجميع الاخوة الكتاب البعثيين من الذين يكتبون على المواقع البعثية الى عدم الاكتفاء ببرقيات البيعة للقائد الشهيد والى الى الاستعداد للاحتفال بيوم استشهادة بل التصدي بكل مسؤولية اخلاقية وبكل ما عند الرجال من مرؤة وبكل اخلاق البعث الذي تعلمناه من صدام حسين والذي بدون فكر صدام وقيادته لا يساوي غير احلام وافكار بسيطة حولها فكر صدام الى نظرية عمل وتجربة قل نظيرها الى الوقوف مثل البنيان المرصوص لمحاولات قتل القائد الفارس ودفنه بعد ان ظل حيا شامخا نقيا ابيضا .
ان السكوت المطبق للاخوة والرفاق في المواقع البعثية امر مثير للقلق ان لم يكن مثيرا للريبة عليهم التحث بالفم المليان ورفض الاساءة الى رمز شرفهم وعزهم وعدم السماح بتقديم تاريخه ونضاله وعطائه وجهاده وفكره ورصيد الرجولة والقيادة الذي يملكه هدية رخيصة مقابل صفقة لاصحاب الصفقات وللتاريخ فكل بعثي يستطيع الكلام ولايتكلم ولا يدين هذه الفعلة الشنيعة الجبانة من اعلى العناوين في سلم المسؤولية الى اصغر عضو في البعث هو والعياذ بالله باصق في فم امه وقاطع ثديها ولا مكان له في صفوف بعث القائد الفارس عليه السلام هو ورفاقه الشهداء .
اما الدليمي لا بارك الله فيه فقد اتضح دوره وبانت سريرته وماعاد له من عذر قبيح سوى ان يعتذر وهنا اذكره بالوصية التي اوصاها الاب القائد الى شخص هو يعرفه جيدا والتي قالها الدليمي على لسانه وهذا الشخص ليس بالضرورة بعثي الانتماء.
اللهم اشهد اني بلغت
الدكتور ال مشعل الخزرجي

 

 

 حزنت خيول قصائدي وتعثرت     وهي انعتاق ومن اعز معاهد

 

مضمار مجدك باذج متعذر     حتى على الفرس الاصيل الماجد

 أخرست بالفعل الفصيح قرائحا      جادت من النبع الطريف وتالد

 يافارس الفرسان أي قصيدة ترقى      لمجدك والحضـور الخالد

 كانت حياتك ياحبيب مواقفا      للعز والفعل الكريم الرائد

 أدب واخلاق وفكر ثاقب      وجنان ليث في ضمير مجاهد

 

وعطاء حر وأندفاع مناضل      ومضاء سيف واحتراقة والد

 

في كل يوم كنت تصنع آية     للمجد بين مصاول ومجالد

 شهدت فعالك ذي مرابع فارس     جندلت فيها كل طاغ حاقد

 

الله يعلم ماسيدث لغيره     أكرم بشخصك من أمين ساجد

 ياكبـر أرض العرب في جبروتها     وشموخ أحمدها وفطنة خالـد

 ياملهم الكلمات فيض حضورها      أرفق بحرف المستفز الواجد

 هبه الحياة لكي يقول قصيدة      عصماء تدمي كل قلب حاسد

 صـدام ياقمر العروبة قد بدى      في عتمة الليل الطويل الوافد

 

ماغبت يابدر الزمان توهموا      لن يحجب الاقمار غيم مكائد

 

لن يطفيء الانذال نورك سيدي     هل يطفيء الايمان كفر الجاحد؟؟

 

الحبل ملفوف على أعناقهم     اذ يرقبونك مثل نجم صـاعد

 

سئوا فها أنت المصاول بيننا     ماغاب سيفك في الخميس الحاشد

 

مازال صوتك يعربيا دافقا     حرا يزلزل عرش كل معاند

 

أضرب فكفك كف ألف كتيبة     أفديه من كـف يصول وساعد

 

قرآنك العربي في أعماقنا     نور يجدد عزم كل مجاهد

 

بغداد ترنو يازعيم وتكتوي      شوقا كفارسها الهصور العائد

 تلفعا بالمجد يصعد شامخا     اكرم بحر عن حياضك ذائد

 

لاتحزني بغداد حاضرة الفدا     لاتذرفي دمعا بعرس القائـد

 صدام حي في دروبك ماشيا     ويحفه شعب العراق الواحد

  

 

 المصدر -شبكة الرافدين الأخباريه

 

 

 

 

لا تذرفي دمعا بعرس القائد

 أطلق من الاسر الجميل قصائدي     وأرفق فديتك قد نسيت شواربي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اراء وحقائق, مواقف الرجال | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر