اوقفوا جريمة نحر العراقيات

تشرين الثاني 25th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , إهانة العراقيون, احزاب طائفية, الماجدة العراقية, بيعارية الاحتلال, تعذيب العراقيين, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, قتلة وسفاحين, مجرمون, مجوس, مطايا إيران

رهينات.. بانتظار حبال المشانق!      
Tuesday, 24 November 2009 14:31

ذكرى محمد نادر

   على هامش قرار الاعدام بحق سجينات عراقيات وتوقعات تنفيذه في بداية ايام عيد الاضحى!

 وبما اننا قد تحولنا الى ارقام.. ارقام  تقدر اعداد موتانا اليومية.. واعداد المقابر المحفورة والمجهزة سلفا.. لأناس لم يعودوا يحملون اسماءهم، بل ارقام تسلسل موتهم ومشانقهم المعدة باتقان شديد!.. فنحن وقد حولتنا جهود حكومات الاحتلال الى اناس مفرغين من معاني الوجود والقيمة الانسانية كلها الى مجرد قطيع ينتظر بصمت او بصخب, او بتضجر, او بخوف, وعلى الاغلب بترقب, سواء لقرار حكومي يوقعه القضاء.. ام لفصيل يرتدي زي الاجهزة الامنية ليجهز كما فعل من قبل عشرات المرات, ومؤخرا في منطقة ابو غريب بذبح 14 عراقياً بلا جريرة سوى الرغبة في ترهيب العراقي وتركيعه، فهو ليس قتلاً بدم بارد، وانما.. بتلذذ مدروس وممنهج.. امام بيوتهم, او في جوامعهم على سجاجيد الصلاة, او خلف مراكز الشرطة, او قرب المقابر لتوفير المشقة على انفسهم بنقل الجثث الى مكان ابعد! فلم يعد الفرق كبيراً فالموت واحد وانه قد يكون مؤجلا وحسب, لكنه قادم لرقاب تعيش تحت ظل واقع احتلال يومي ومصادرة مشينة لحق الوجود الانساني.. واسباب القتل ليست ذات اهمية للبحث عنها فما عادت الاجهزة الامنية تتكلف فيها جهدا استثنائيا في ايجادها.. انها ذريعة جاهزة مقدما "الارهاب".. فبعرف الحكومة الاحتلالية الرابعة وما سبقها من حكومات, كل من لا يتفق معها فهو عدوها حسب السياق الاخلاقي الامريكي الذي سوقه راعيهم الاعلى بوش" من ليس معي فهو ضدي" ويستحق الموت.. وبالتأكيد فان كل ما يمت لمقاومتها ومقاومة المحتل هو ارهاب يجب جز عنقه!

       وبما اننا مجرد ارقام لا غير فليس مهما لنا ان نعرف ان هناك رقماً نسوياً يقدر بالاف المعتقلات داخل سجون الاجهزة الامنية العراقية يعانين اشكال الجور والاضطهاد والبؤس.. والتقارير المسربة من داخل تلك السجون, وافادات الشهود تتحدث  حالياعن 126 امراة منهن, يستعددن خلال ايام لاستقبال حبال مشانق العيد.. والضحايا نساء لا خراف!

       تقارير الامم المتحدة تخبرنا عن ارتفاع خطر وغير مسبوق في بلد كالعراق, قبل احتلاله  باعداد من ينتظرون لحظة الاعدام وبلغة الارقام تقول تلك التقارير الاممية  ان 1000 سجين مشكوك بادانتهم تنتظر اوراقهم توقيع رئيس الحكومة لبدء مراسيم الموت.. فبعرف اخلاقيات حكومة الاحتلال الرابعة ان الموت لابد ان يكون مشرعناً بتوقيع رئاسة الجمهورية!

       وبانتظار التوقيع الحكومي.. دعونا نذكركم وانت تستقبلون عيد الاضحى.. ان هذا الاضحى سيكون له طعم آخر.. طعم دم آخر مسفوح.. دم نسوي خالص.. دم عراقي سيجف بعروق رقاب تسعة نساء جزعات يجهزن انفسهن لزفة الموت المرتقبة لما قبل العيد!

        وليس غريبا طبعا ان توقع رئاسة الحكومة على اوراق الموت في أضاحينا.. ففي العراق ملايين الاضاحي تترقب موتها كل حين!

        النسوة العراقيات اللواتي ينتظرن صدور لحظة الشروع بالقضاء عليهن.. تتراوح اتهاماتهن ما بين جنائية ملتبسة وغامضة تماما تعتمد في ادلتها على المخبر السري, وما بين تهم الارهاب وجميعن نسوة لم يتجاوزن سن الثلاثين من اعمارهن.. واغلبهن امهات وبعضهن يعشن داخل السجون صحبة اطفالهن.. وتقارير المنظات الاممية مثل منظمة "يونامي" الصادر عام 2008 تصف القضاء العراقي بأنه "قضاء لا يل

المزيد


صور المرأة العراقية المقاتلة

أيلول 23rd, 2009 كتبها القعقاع نشر في , اخبار, الماجدة العراقية, المقاومة العراقية

من قال أن المرأة العراقية لم تشارك في المقاومة المسلحة للاحتلال؟ - شاهد الفلم المرفق

2009-09-22 :: إعداد: الرابطة العراقية :: 

من قال أن المرأة العراقية لم تشارك في المقاومة المسلة للاتلال؟ - شاهد الفلم المرفق

 

المقاومة، بأنواعها وأصنافها المسلحة أو الفكرية، هي الحالة الطبيعية ورد الفعل التلقائي لأية عملية احتلال من قبل أجنبي لأية أرض، سواء كان أهلها مسلمون أم نصارى أم عبدة نار.. لأن الاحتلال إذلال وإهانة للكرامة لكل إنسان يشترك مع الآخرين بمعاني الانسانية فحسب.. فكيف اذا كان يحمل مبادئ سماوية عليا؟ والراضون بالاحتلال أو المتعاونون معه في أي زمان ومكان هم دوما الحثالات منزوعة الكرامة وفاقدة الضمير التي ترتضي أن تبيع وطنها وشعبها لقاء مال أو مناصب أو لنصرة مذهب في الوطن الواحد على حساب آخر..!!
العراق وشعبه هم حضارة وأصالة وقدم في التاريخ.. العراق قصص بطولة وصمود وعطاء وكرم وتضحية وفداء منذ آلاف السنين.. والمرأة العراقية هي الأم التي أنجبت أولئك الأبطال والعضماء الذين خلدهم التاريخ القديم والحديث، هي شقيقة المجاهد البطل والتي ودعته بدموعها وهو يحمل سلاحه ويتوجه الى ميدان المعارك، وهي ابنة المقاتل الشهم التي احتظنت اباها وهي لاتدري إن كانت ستراه بعد ذلك اليوم أم لا..
وقد أفرزت حالة الاحتلال التي يمر بها العراق منذ 6 أعوام قصص بطولة جدي

المزيد


( مهدينا ) المنتظر في عيد الفطر

أيلول 19th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , الماجدة العراقية, المقاومة العراقية, مقال

تهنئة من صلاح المختار لمناسبة ولادة ( مهدينا ) المنتظر في عيد الفطر

ابط

بغدادالحبلى في شهرها التاسع ، وليدها يضرب بقدميه الورديتين رحمها يريد الخروج ، تقف من سجدتها اثناء الصلاة تنظر صوب ألافا مؤلفة من المصلين في ساحة الاحتفالات الكبرى ، وتكبر : أيها الناس حان موعدنا مع قدر صنعه الشهداء ، قدر ولادة مهديكم المنتظر ، ومخاضي ابتدأ .
 يتقدم منها الامام ويقول : يا ام مهدينا المنتظر تفضلي وأمي المصلين بدلا عني ، فانت الامام الان لانك ام مهدينا المنتظر الوليد القادم من رحم تزاحمت الاقدار حول قدسيته وباركه الله حينما وضع البندقية رمزا اعلى للايمان ، الوليد الذي سيعيد بناء العراق ليكون اجمل وازهى واعظم مما كان .
يرتفع صوت الماجدة ، حاملة الوليد المنتظر في رحمها المقدس وهي تأوم ألافا مؤلفة من المصلين وسط تكبير تتردد أصداءه في كل نبضة عراقية ، في الاعظمية وسوق حمادة ( الكرخية ) ومدينة الثورة والمحمودية والعامرية : ايها الناس حان وقت الولادة ووصل الفرج وهلت بركة الله عليّ في عيد الفطر ، وهاهو وليدي المنتظر ينزل من رحمي ليدخل في رحم العراق ، بعد ان اكتملت الشهور التسع ، فاستعدوا ليوم لا يشبه باقي الايام ، واحيطوني بسوار اجسادكم لاكمل الولادة بيسر واتجنب العسر ، وليدي اكمل مدته وشرع يرفس يريد الخروج ليتولى الامامة .
صمتت الماجدة ، مع انها بقيت اسيرة اندياح افكار من وجهها ، الهي كبهاء فجر يوم يرتفع الاذان في المسجد الاقصى بصوت الوليد المنتظر معلنا ان القدس ، كل القدس ، ستكون عاصمة ليس لفلسطين المحررة بل لجمهورية العرب الموحدة الممتدة من موريتانيا الى عمان . انه صوت البشير بخلاص العراق وهو دعوة للعناق ، في ساحة الاحتفالات الكبرى في بغداد ، تطلقها ماجدة العراق شهيدة ابو غريب ، في اخر جمعة في رمضان ، ووليدها المنتظر يدب ثم تستقيم قامته شامخة ويمشي على اقدام الاف شهداء قضوا وهم يقاتلون الاحتلالين الاستعماريين الامريكي وتوأمه الطبيعي الايراني . ارى الشهداء يحيطون باطيافهم المحلقة فوق ضمائرنا في سماء بغداد امرأة جاءها المخاض وهي تصلي ، مسحورة بلحن ملائكي يعمّد القامات ويداوي الضمير الملتاع ، ويجدد شباب الجسد .
 تقول قسمات وجه صامت للماجدة العراقية ، ضحية ابو غريب ، الفرج اقترب ومن جاء في ليل الكوابيس يرتب للهرب ، فاستعدوا باجلال ممهور في جبيننا ، لشرب اكسير نجاتنا ، وهو متطلبات الصلاة ورعشة عيد هرب منا منذ سنوات ، اغسلوا القلوب كما تغسل الكعبة ، ووحدوا رؤوسكم كما نوحد الله ، وجمعوا اذرعكم كما تجمع حزمة حطب لا يراد لها ان تنكسر ، فمهدينا المنتظر واقف بازاء ضمائر

المزيد


سمعة الشهيد صدام حسين

أغسطس 3rd, 2009 كتبها القعقاع نشر في , ابطال الامة, اراء وحقائق, الماجدة العراقية, رجال من هذه الامة

حملة عربية اسلامية للدفاع عن سمعة صدام حسين وعائلته

 
شبكة المنصور
 
المحامي علاء الاعظمي
 
بسم الله الرحمن الرحيم
يا ايها الذين امنو ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين
صدق الله العظيم

ليس دفاعا عن اشخاص بعينهم بل هو دفاع عن مواقف ورجال دافعوا عن عراقهم وعروبتهم وفلسطينهم

دعوتي هنا لكل ابناء الامة العربية وفي مقدمتهم ابناء فلسطين العزيزة للقيام بحملة واسعة لفضح كل العملاء الذين ارادوا تشويه صدام حسين وعائلته الكريمة
صدام حسين الذي وقف امام حبل المشنقة ويهتف
(عاشت فلسطين حرة عربية )
الا يستحق من ابناء فلسطين الوفاء؟؟؟؟؟؟؟؟
صدام حسين الذي وقف في محكمة المحتل التي اقامها المجرم الحرامي بريمر ليهتف :
(طز بشمعون بيريز )
و(عاشت فلسطين من النهر الى البحر)
الا يستحق من ابناء فلسطين موقفا يشهد لهم التاريخ به؟؟؟؟؟؟؟؟
صدام حسين الذي قرر معاقبة اية دولة تنقل سفارتها الى القدس الشريفة عام 1983 وامتنعت جميع الدول خوفا من قرار صدام حسين
الا يستحق ان يقف معه ومع عائلته ابناء فلسطين ؟؟؟ بدلا من ان يفتحوا صفحات مواقعهم بمن يشتم عائلة ابو عدي
صدام حسين الذي كسر عنفوان وجبروت الصهاينة ورمى وبيده الكريمه 41 صاروخا من صواريخ الحسين
الا يستوجب من ابناء فلسطين ان يدافعوا عن شرف صدام حسين وسمعة عائلته؟؟؟ بدلا من ان يفتحوا مواقعهم للاساءة لسمعة العائلة العلوية الشريفة
صدام حسين الذي كان يتقاسم الغذاء في سنوات الحصار ويرسل الغذاء والمؤنة لابناء فلسطين في الضفة الغربية بسيارات كبيرة
الا تستحق الحاجة ام صدام حسين ان يدافع عنها ابناء فلسطين بعد طعن العملاء بسمعتها وهي ميته ؟؟ بدلا من ان تشتم في صفحات المواقع الفلسطينية!!!!
صدام حسين الذي كان يعطي لعائلة كل شهيد في الانتفاضة عشرة الاف دولار وكل بيت يهدمه الصهاينة خمسة وعشرون الف دولار
الا تستحق بناته من ابناء فلسطين ان يدافع عنهن امام هجمة الامبريالية والصهيونية والفرس الصفويين ؟؟؟
كنا نطمح ان نرى من يفتح بيته لبنات صدام حسين وزوجته وزوجات ابنائه بعد ان كان صدام حسين يسكن ابناء فلسطين في ارقى شارع في بغداد واسماه شارع حيفا وشيدته ارقى الشركات اليابانية والكورية
بدلا من ان يفتح ابناء فلسطين مواقعهم الالكترونية لحثالة وعملاء يطعنون ابناء صدام حسين شهيد الحج الاك

المزيد


ذكرى استشهاد الفنانة ليلى العطار

حزيران 20th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , الماجدة العراقية, جرائم, جرائم امريكية, مجرمون

لكي لا ننسى العدوان الأمريكي على العراق وقتل الأبرياء

شبكة الرافدين الاخبارية - الشهيدة الفنانة ليلى العطار
في ذكرى استشهاد الفنانة ليلى العطار
26 حزيران 1993
عراق المطيري
 
 لم يعد هناك ما يخفى في سياسات الولايات المتحدة الأمريكية وأهدافها من غزوها الهمجي الأسود للعراق فخلال ما يزيد عن السنوات الست العجاف من عمر غزوها للعراق قد تكشف المستور الذي كانت تحاول أن تخفيه وفضحها الله قبل أن يعترف مسئولي إداراتها وبات حتى أعمى البصيرة يدرك أنها تبغي تحقيق مجموعة من الأهداف لا صلة لها بمصلحة الشعب العربي عموما وشعب العراق خصوصا ولم يبقى يطبل لها إلا عملائها الذين أخزاهم الله في الدنيا وان شاء الله في الآخرة . 
منذ ما يقارب العقدين من الزمان ولا زالت تمارس الولايات المتحدة الأمريكية شتى أنواع التقتيل والتعذيب لأبناء شعبنا فحاصرته وبمساعدة ومسندة النظام الرسمي العربي ومنعت عنه ابسط حقوقه في الحياة مخالفة بذلك كل الشرائع فمنعت عنه الغذاء والدواء والعلم والثقافة الفن وحاولت أن تجعلنا نعيش في عصر من عصور ما قبل التاريخ فكان هجومها تحطيم البنى التحتية للدولة العصرية واستمرت بكل غطرستها تسقط صواريخا أعدتها لحرب كونية أثناء سباقها مع السوفيت فجعلت من ارض وشعب العراق حقلا لتجاربها لتلك الأسلحة ولم تستثني لا طفلا ولا امرأة ولا شيخا بل كان كل عراقي هدفا لها . 
كان الشعب العراقي بطلا ولا زال شامخا يتحدى ذلك الجبروت بصبره وعنفوانه كنخلته يشمخ في السماء فيمرغ كبرياء المعتدي في الوحل ويغيض المعتدين فأعاد الأخيار بناء ما دمره الأشرار وشمرت السواعد السمر عن قدراتها التي أذهلت العالم بتسطيرها لملاحم لم تعرفها البشرية . 
لم تكن الولايات المتحدة الأمريكية كما تدعي تستهدف قيادة العراق الوطنية التي حفزت شعبنا واستنهضت هممه لإعادة ذلك البناء بل كانت تستهدف كل فعل خير يقاوم سعيها لموتنا وليس أدل على ذلك من قصفها لملجأ العامرية وأدل منه قصفها بصواريخ الحقد لمنزل كان يمثل عزا وشموخا وتحديا تسكنه الشهيدة البطلة ليلى العطار الذ

المزيد


يروّج لسوق نخاسة المرأة

أيار 16th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , الماجدة العراقية, مقال

المرأة العراقية تاج رأس كل العراقيين

 

الدكتور محمود العزام

 

(تشويه سمعة المرأة العراقية هي مَذمّة من ناقص )

 

 

 

لقد كانت المرأة العراقية في كل الأزمنة والعصور والأنظمة عمود البيت العراقي وتاج رأس العشيرة والقبيلة والوطن..
المرأة العراقية كانت وعبر التأريخ أول إمرأة عربية متعلمة ودارسة ومتخصصة في كل مجالات العلم والثقافة والسياسة والأدب والمحاماة وبناء المجتمع ..
وقبلها كانت أول من حَمَل السيف وقاتل قتال الرجال..
ولا يستطيع حاقد أو مُحب..
مُنتقم او مُتسامح..
صديق أو عدو..
أن يُحجب حقيقة دور المراة العراقية في بناء الشخصية العراقية على مر العصور إذا كان منصفا مع نفسه..
هذه الشخصية التي كانت ولازالت وستبقى متميزة ومثابرة ومتألقة وناجحة ومتقدمة عن غيرها في كل شيء..
فالعراقي يحب بإخلاص..ويُضحي بكل شيء من أجل هذا الحب ..
وهو في المقابل عندما يكره يصعب على أحد أن يزيل من قلبه ذلك ..
وهو أمين ونزيه وصاحب نخوة وكبرياء وعنفوان وأنفة..
وهو عفيف وأبي النفس والروح..
وهو صادق ووفي..
وطيب القلب مع من يحبه ..وحاد كالسيف مع من يناصبه العداء..
وهو صبور وقنوع ومثابر ..
وذكي ومتابع وسريع التقبل والتفاعل والتعلم ..
والعراقي مستعد للموت من أجل شرفه وعرضه وأهله ..
ولديه المرأة شيء مقدس ومَن يمسها بالقول فدونه السيف والبندقية..
وفداها الروح ..وكل الماضي والحاضر والمستقبل..
وما يتّصف به العراقي من هذه السيرة فقد نهلها من أمه ..
وثبات الزوجة والبنت والأخت على هذه القيم والمباديء جاء من تربية الأم والأب والأخت والأهل ..
وما تعرض له العراق من تخريب ودمار وقتل ونهب ليس هو الهدف!..
فالهدف هو الروح والشخصية

المزيد