معركة اول العام

كانون الثاني 2nd, 2010 كتبها القعقاع نشر في , المقاومة العراقية

معركة حي الجامعة في بغداد بداية لعام جديد

نصري حسين كساب

بسم الله الرحمن الرحيم

( فأتقوا الله وأطيعون . ولا تطيعوا أمر المسرفين . الذين يفسدون في الارض ولا يصلحون) .

 

استهدف شباب عراقيين  مسلحين  اعمارهم دون العشرين عام في  ليلة راس السنة  مقرا للاستخبارات الصفوية في حي الجامعة ببغداد ، اعدموا من بداخلة وحرسه  وقللوا من هيبة اسيادهم  ، وسكان المنطقة اعجبوا بأبداع الشباب وتفوقهم وبشكل متميز على اعداء العراق .

توهم الصفويين وظنوا من السهولة ان يزرعوا في كل زقاق وتحت كل بلاطة جاسوسا او عميلا او دخيلا  صفوي على المنطقة .

معركة حي الجامعة تدخلت فيها طائرات الهليوكوبتر الاميركية ، وسكان الحي شاهدوا  مع الجنود الاميركيين رعاع الصفوية مرتعدين تصك ركبهم يتصارخون من على بعد  .

انا لست بصدد وصف او نقل تفاصيل معركة حي الجامعة  ليلة امس ، وما اريد ان اقوله : شباب وشابات العراق سيحملون السلاح ويرتدون الاحزمة الناسفة  دفاعا عن العزة والكرامة التي يدوسها الغزاة والمحتلين في كل دقيقة من الليل والنهار والشباب سيسترخصون  الدم من اجل تحرير وطنهم العراقي .

على العرب والعالم ان يعرفوا حقيقة لا تقبل التفسير او الخطأ ، وهي ان اهل العراق كالاشجار الباسقة المباركة قد تنحني بكبرياء بفعل العدوان والاعتداءات بعض الوقت ،  تعانق جذورها باطن الارض ، ولكن اهل العراق لم ولن  يموتوا  . وفرسان العراق كالعنقاء ينهضوا من تحت الركام ، يخرجون من كل شبر من  تحت الارض ومن فوقها ومن كل شارع وزقاق وبيت .

المزيد


لاحق لك بإرث الأمة والمقاومة

كانون الأول 30th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , ابطال الامة, اراء وحقائق, المقاومة العراقية

رسالة مفتوحة للسيد الدليمي

لاحق لك بإرث الأمة والمقاومة

أبو طارق الجزائري

 

 

السيد الدليمي بعد أن قرأنا على الكتاب الذي ضمنته ماتدعيه بمذكرات ضحيتك سيد الشهداء صدام حسين أمين عام حزب البعث العربي الإشتراكي. قائد المقاومة العراقية . ورئيس جمهورية العراق .أستوقفك في بعض المحطات:

-1-:ان اكبر نجاح للمحامي هي شهرته.أما يكفيك أن توكلت على سيد الشهداء صدام حسين ,وتناقلت ذلك جميع الصحف والفضائيات والإذاعات العالمية.فما ثمن هذا الإشهار .هلا قدرته سيادتك بثمن ؟.

-2-:إن جميع الناس اعتقدوا بأنك ستدافع على الرئيس صدام حسين .وقائد الجيش العراقي .وقائد المقاومة العراقية .وأمين عام حزب البعث العربي الإشتراكي.في المحاكم الدولية كما هو في لاهاي وحيث قضية لوكاربي….وأين يحاكم رئيس يوغزلافيا….ولكنك كيفت القضية للدفاع عن( مجرم) في محكمة نكرة لعملاء نظام الملالي ……….

-3-:كيف كانت حمايتك ؟…في حين أغتيل العديد من الشهداء المحامين المدافعين على سيادته رحمه الله.ألأن أمريكا لم توفر لهم الحماية اللازمة..؟        فكيف نجوت أنت يا سيدي …؟

-4-:هل المحامي الذي قاد موكله للمشنفة يبقي على باب مكتبه مفتوحا ويرفع رأسه مفتخرا ..؟

ففي بلادي الجزائر ……لا…لا..لا.

فالذين دافعو على الحكومة المؤقتة نجحوا في دفاعهم.

المزيد


قلب المقاومة الواعد بنبض

كانون الأول 24th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , اراء وحقائق, المقاومة العراقية, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران

الانتخابات .. وَهَم الأمنيات وأمنيات الوَهَم

 الاستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس

           أكاديمي عراقي

العملائ يحملون المحتل

     تخطط الشعوب الحيّة للسلم وللحرب, ولا تعلن عن خططها في الاعم الاغلب لكي لاتنكشف ولا تسقط في عواقب ما هو خاطئ من الحسابات لكي لا تؤثر عثرات الدرب واخفاقاته المتوقعة على سايكولوجية وزخم الامتداد الطولي لزمن يقتضيه التغيير المرام. ومن بين ما تقتضيه كينونة اية مقاومة وطنية في العالم المعاصر بل وجزء من تعريفها الاساس هو ان يكون لها ذراع سياسي وذراع استخباري يؤهلها الدخول واستكشاف ممكنات اختراق ما هو رخو او ما هو صلب في جهة الصد المقابلة. ومن غير الذراع السياسي والمخابراتي تغدو المقاومة عرجاء تزحف كالسلاحف وسيكون تحقيق اهدافها، التكتيكية منها، والبعيدة المدى عليلا او عدَميا.

     وفي حالة المقاومة العراقية وطبقا لظروف ولادتها وتشابك الظروف المحيطة بها وتعقيداتها المعروفة فان ضرورات السرية التامة شرط غير قابل لاي حوار او نقاش في شقّي عملها العسكري والسياسي. واي خلل في شرط السرية سيقود الى تراجع وخسائر قد تؤدي الى نتائج كارثية عسكريا والى خسائر اكبر في كارثيتها ذاتيا على مستوى الحاضنة الشعبية للمقاومة إن لم تقدّر الفعاليات السياسية بدقة وعناية.

   ان بوسع المقاومة المسلحة والقوى الساندة لها ان تخترق الحكومة والبرلمان والتشكيلات العسكرية والامنية الاحتلالية ولن يكون لهذا الاختراق الا معنى واحد لا خلاف عليه قطعا، ألا وهو خدمة خط التحرير الشامل والناجز. وبوسعها ايضا ان تلعب بمختلف الاوراق التي تربك وتشتت وتبعثر نقاط التماسك في العملية السياسية الاحتلالية سرا وعلنا، ولن يكون لذلك غير معنى واحد ايجابي يعضد خط سيرها نحو الانتصار الحاسم. والجميع يعلم ان المقاومة العراقية البطلة قد مارست هذه الممكنات وغيرها منذ بداية انطلاق اللعبة السياسية المخابراتية الاحتلالية وما زالت. غير ان البعض قد اندفع الى ما نعتقد بانه غير هذا الذي عرفناه ألا وهو اللعب علنا على ورقة الانتخابات تحت ظلال الاحتلال. واذا كان بوسعنا ان لا نمنع بعضا ممن نصفهم بالوطنية من الدخول بالعملية الانتخابية فان علينا ان لا نندفع باي حال من الاحوال على المراهنة العلنية التي يغلب عليها الحماس والانفعال وردود الافعال، أكثر من الحسابات المنطقية والعلمية، لا على فوزهم ولا على اعمال خارقة سيقومون بها لصالح الوطن والوطنيين ولا لصالح المقاومة ليس انتقاصا منهم ولا تحجرا عند موقف مضاد لدخولهم بل

المزيد


قصة إسقاط الطائرات بدون طيار

كانون الأول 20th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , اصحاب الغيرة, المقاومة العراقية

قصة إسقاط الطائرات بدون طيار……

 وليد الزبيدي
20/12/2009 
                                           

في 27-4-2008 وفي هذه الزاوية كتبت مقالا عن قدرات المقاومة العراقية المتطورة، التي وصلت إلى الدخول على المنظومة الالكترونية للطائرات بدون طيار واسقاطها، رغم تحليقها على ارتفاعات عالية،

واليوم يعترف البنتاجون بهذه الحقيقة بعد نشر الجارديان البريطانية لتقريرها حول الموضوع، وهذا الاقرار الرسمي هو اعتراف بعقول المقاومة في العراق وابداعها في سبيل قضيتها، وللتعرف على جوانب مهمة من الموضوع استأذنكم لاعادة نشر المقال السابق.
(اصداف - الوطن - مسقط 27- 4 - 2008) نص المقال:
بعد اسبوع من اعلان القوات الأميركية عن طائراتها التجسسية، التي وصفوها بالخارقة، والتي لا يمكن الوصول إليها، اسقطت فصائل المقاومة في العراق اربع طائرات منها، التي قال خبراء القوات الاميركية انها (عين الجيش الأميركي في سماء العراق).
ولا بد من الوقوف عند هذا الأمر، فإسقاط اربع طائرات خلال عدة ايام ، من تلك التي تسير بدون طيار، ليس بالحدث السهل، ويحتاج ذلك إلى اكثر من وقفة، واستهداف هذه الطائرات بعد اسبوع او اقل، من الاعلان الذي بثته القوات الأميركية عبر احدى وكالات الانباء، التي تعمل مع الأميركيين في العراق، واسقاط اربع منها، يعني ان الامر لا يدخل ضمن المصادفة، أو السياق التقليدي لهجمات رجال المقاومة ضد طائرات التجسس الأميركية المبثوثة في العراق.
فإذا دخل اسقاط هذه الطائرات في اطار استراتيجية ابراز القوة التي تستخدمها المقاومة، فإن ذلك يدلل على ان مؤسسات الدفاع الجوي التابعة للمقاومة العراقية، قد وصلت إلى مرحلة متقدمة جدا من النضج والتطور التقني، فمن المعروف ان هذه الطائرات تحلق على ارتفاعات عالية، وليس من السهل اصطيادها بالصواريخ التقليدية المحمولة على الكتف، والتي تطلق باتجاه المروحيات أو المقاتلات الأميركية، واذا كان اسقاطها قد تم من خلال الدخول إلى منظومة هذه الطائرات الالكترونية ، فإن الامر، يشكل تحديا هائلا للقوات الأميركية، لأن عملية الدخول إلى هذه المنظومة لي

المزيد


لقد ملئوا القلوب قيحا

تشرين الثاني 25th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , ابطال الامة, اصحاب الغيرة, المقاومة العراقية, مواقف الرجال

بسم الله الرحمن الرحيم

الى/ الرفيق المجاهد عزت ابراهيم الدوري

الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي

القائد الاعلى لجبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني المحترم

كل عام ونحن والعراق ننتصر

الاستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس

أكاديمي عراقي

سيدي الحبيب حماك الله:

 مع اطلالة يوم النحر، وعيد الله الكبير، وما يحمله من دلالات ومعاني اراد بها الله سبحانه ان يعز الاخيار ويذل الخونة العملاء, في يوم عيد الشهادة والبطولة التأريخية والفرح المكي العذب, تشرئب الاعناق وترنو العيون الى لحظة الحقيقة, لحظة ننتصر وينتصر العراق على الاحتلال المجرم وادواته البغيضة، وذاك لعمري سيكون عيدا جديدا وطريقا طبيعيا للسعادة في الدنيا والاخرة بعون الله.

لقد ملئوا القلوب قيحا والعيون قذى في ما انتجوه من انهار الدم الطهور والقهر وشقاء النفوس العراقية الطيبة وبالمداهمات والاعتقالات والتهجير والتدمير الشامل لمعالم المدنية والحضارة والتقدم التي بنيناها مع شعبنا بالدم والعرق وإعمال العقل, واطرشوا الاذان بالاعلام الباطل والمزيف والمزور، واباحوا لانفسهم الشريرة المريضة المنحرفة قلب الحق والحقائق وتسويد الابيض وتبييض الاسود واستمرئوا لعبة التبشيع والشيطنة لكل ما هو حق وبطولة ووطنية وشرف انتماء للدين الحنيف وللامة العظيمة .. فصار لزاما على كل حر غيور ان لايحتفل بعيد ولايتفاعل مع لحظات فرح ما دام الاحتلال جاثما على صدر العراق الابي وما دام عملاءه من سقط المتاع, قردة وخنازير خاسئة, يحوكون تحت حراب اميركا وبلاد فارس والصهيونية واقعا جديدا مظلما كنفوسهم الحاقدة يحاولون خاسئين من خلاله ان يخرجوا العراق من اطاره الحياتي العربي ويمزقون وحدته الازلية وعروبته الابدية ونسيجه الاجتماعي العصي على التشرذم بعون الله.

المزيد


إتفاقية تشكيل جبهة موحدة

تشرين الثاني 3rd, 2009 كتبها القعقاع نشر في , المقاومة العراقية

نص إتفاقية تشكيل جبهة الجهاد و التحرير و الخلاص و الوطني التي القاها الشيخ المجاهد عبد الناصر الجنابي

 

شبكة المنصور

المقاتل النسر

بسم الله الرحمن الرحيم
 

وثيقة تحالف 


 

اتفقت القيادة العليا للجهاد و التحرير و جبهة الجهاد و الخلاص الوطني على التحالف ضمن جبهة الجهاد و التحرير و الخلاص الوطني .

 

تتولى الجبهة قيادة الجهاد عسكريا و سياسيا و اعلاميا و في كل الميادين الاخرى وفق القواعد التاليه :_

 

اولا :_ تنظيم وثيقة عهد و قسم للجهاد تعبر عن المباديء و القيم الوطنيه و القوميه و الاسلاميه .
 

ثانيا :_ تتكون قيادة الجبهة من سبعة اعضاء اربعة من القيادة العليا للجهاد و التحرير و اثنان من جبهة الجهاد و الخلاص الوطني و واحد من القيادة العامه للقوات المسلحه يكون نائب للقائد للشؤون العسكريه .

 

ثالثا :_ يتولى قيادة الجبهة المجاهد المعتز بالله القائد الاعلى للجهاد و التحرير و يكون احد العضوين من جبهة الجهاد و الخلاص الوطني نائبا له .

المزيد


مبارك للنصر وحدتكم

تشرين الثاني 3rd, 2009 كتبها القعقاع نشر في , المقاومة العراقية, مواقف الرجال

مبارك للنصر وحدتكم 

 

أ .د. كاظم عبد الحسين عباس

 

اكاديمي عراقي

 

 

 

   مبارك للنصر اذ يتحزم بوشاح عزمكم ورجولتكم وبطولتكم . مبروك للنصر اذ يخطو بثبات ليحتضن ثغور العراق الابي ويعانق حضارته ومجده العتيد التليد وحاضره المغمس بدم الشهادة وعزم الارتقاء . هل ثمة من يستطيع ان يقدم التهنئة للنصر كما يقدمها الموحدون المرابطون القابضون على عناوين النخوة والشرف الوطني ؟ .

 

  كان شوقنا لسماع صوتك سيدي قائد النصر ابا احمد الحبيب قد رويته هذه المرة بزلال الفرات مترعة به كؤوس الانتشاء . فلقد طال انتظارنا للحظة الولادة حتى كاد الياس ان يعصف بنا وكاد التنائي عن لحظة سماع خطابك الذي ارتقى بنا اليوم الى مرابع الازدهار في رياض و ربيع البطولة والتحدي والثقة المطلقة بالنصر , كاد ان يمزق لحظات الرجاء واليقين بان وحدة المقاومة قادمة وهي قدرنا الابهى والاجل .  ودخل الكثيرون سيدي مداخل اجتهاد وتاويل وتحليل ليضعوا وحدة المقاومة في طريق المحال, ولكن نحن كنا ابدا نتوسد الثقة بكم وبحكمتكم وبصبركم وبعد رؤاكم وبصيرتكم . كان اليقين يتغالب مع بعض محطات اللايقين وها هو اليقين يسطع كالشمس ليعانق النصر بل ولينصهر به فنعلن نحن ابناء البعث المجاهد المقاوم : يامحلا النصر بعون الله ..والنصر يقين !

 

  مبارك للعراق وللامة وللاسلام بولادة النصر بولادة جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني وبثوابت الجهاد حتى التحرير واستعادة العراق كيانا ازليا كما كان على المدى . ومبارك للجبهة العتيدة اذ تتشبث بحقوق العراق والعراقيين وتوطن الايمان بانتصار المقاومة الحتمي وتمتد ببصرها الثاقب لترسم افق عراقنا القادم , المحرر , المستقل ودولته الحرة الديمقراطية واسس تشكي

المزيد


مطلوب القاء القبض

تشرين الأول 14th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , اصحاب الغيرة, المقاومة العراقية

المقاومة العراقية ومدى قدرتها على مواجهة التحديات المقبلة

عوني القلمجي
 يشهد الصراع الدائر بين المقاومة العراقية وقوات الاحتلال تطورات هامة وخطيرة، منذ انسحاب القوات الامريكية المحتلة من المدن العراقية. كان اهمها توسيع دائرة الفعل السياسي على حساب الفعل العسكري لاغراض متعددة. وقد وصف باراك اوباما "بما يشبه النكتة السمجة" هذا الفعل بانه يرمي الى تأهيل العراقيين لاستلام ادارة شؤون بلادهم، بعد الانسحاب النهائي من العراق في غضون اقل من سنتين، او كما قال ساترك العراق لأهله، فليس لي اطماع، لا في العراق، ولا في ثرواته.!!!! وكأن العراق كان بيد الهنود واستعاده اوباما ليرد الامانة الى اهلها.
مهما دار اوباما وراوغ، ومهما غير وابتكر من وسائل واساليب الصراع ،، فانه لن يتمكن من تغطية الشمس بالغربال. فالبلاد كانت تحكم في الاصل من قبل اهلها، بصرف النظر اذا كان كبير القوم دكتاتورا ام ديمقراطيا. هذا شأن عراقي بحت لا دخل فيه، لا لاوباما ولا لغيره. في حين ان بقاء 50 الف جندي امريكي ، واضعاف هذا العدد للشركات الامنية واكثر من 45  قاعدة عسكرية، ، وفي ظل حكومة عميلة واتفاقيات امنية واقتصادية ونفطية ، وكلها طويلة الامد، ودستور دائم قسم البلاد والعباد، ليس سوى تكريسا للاحتلال البغيض ولعقود طويلة من الزمن.  ثم ماذا بقى "للاهل" ليحكموا به بلادهم غير سخام الوجه؟.  
عنوان هذا الفعل  السياسي، مطلوب القاء القبض على المقاومة العراقية حية او ميتة، والجندرمة المكلفة بهذه المهمة، لا المارينز ولا شركة بلاك ووتر فحسب ، وانما العملية السياسية، بما تشتمل عليه من دستور وانتخابات، وحكومة ومؤسسات مختلفة، وكل عن المعنى الصحيح محرف، كما قال شاعرنا الكبير معروف الرصافي.هذه حقيقة لا ياتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها، ولا يجوز للجهة المعنية، اي المقاومة العراقية، انكارها او الاستهانة بها، وانما ينبغي مواجهتها ورسم سياساتها والية عملها وتوفير المستلزمات الضرورية، لابطال مفعولها. فالفعل السياسي يكون ، احيانا، اشد وقعا من الطائرة والدبابة والمدفع.
حين نتحدث عن الفعل السياسي، انما نتحدث عن العملية السياسية بكافة اركانها ، باعتبارها مرتكزات هذا الفعل، واذا ركزنا الحديث على الانتخابات، فهذا لا يعني فصلها عن المرتكزات الاخرى.فكل منها مرتبط بالاخر ومتداخل معه في وحدة لا تنفصم عراها. بمعنى اكثر وضوحا، فان المعركة من اجل مقاطعة الانتخابات واسقاطها،وعلى الرغم من اهميتها، ينبغي فهمها على انها ليست المعركة النهائية ضد الفعل السياسي، وانما هي جزء منها. بل وسيفقد الانتصار، اذا حدث، معناه، اذا لم يترافق مع اسقاط العملية السياسية ذات التركيبة الطائفية والعنصرية والتي باعت العراق للمحتل وقتلت وشردت وهجرت ملايين من العراقيين، ومع اسقاط الدستور الذي شرعن الاحتلال وفكك العراق ومزق وحدته الوطنية ونزع عروبته وقسمه الى دويلات وطوائف.
هناك خلاف حاد بين العراقيين حول فرص نجاح الانتخابات من جهة، وحول قدرة المقاومة على اسقاطها،  واسقاط الفعل السياسي برمته من جهة اخرى.وفي هذا الصدد ومن دون الدخول في
التفاصيل، فان هذا الفعل السياسي ، ليس وليد الصدفة، ولا هو ابتكارا جديدا او سلاح دخل الخدمة حديثا. فقد سبق ومارسه السلف الشرير بوش وحقق نجاحا مهما، لازالت المقاومة تعاني من شروره حتى يومنا الحاضر. فقبل اكثر من اربع سنوات، وعلى وجه التحديد في 15 اذار/ مارس عام 2005، قالت وزيرة خارجيته كوندليزا رايس في مؤتمر صحفي عقدته في بغداد وبالحرف الواحد " ان العمل العسكري ضد المقاومة لا يكفي وحده، وانما يجب العمل ايضا في اتجاه سياسي يقنع المسلحين والقوي المؤيدة لها بالتخلي عن السلاح والاشتراك بالعملية السياسية مقابل الحصول علي مناصب هامة في الحكومة". لتنتهي بعد عدة شهور بعقد مؤتمر الوفاق في 19 تشرين الثاني /نوفمبر من ذلك العام، حيث جمع

المزيد


ذئب الجهاد الشرس

تشرين الأول 14th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , ابطال الامة, اصحاب الغيرة, المقاومة العراقية, رجال من هذه الامة, مواقف الرجال

(أبو ذيبة) ذئب الجهاد الشرس.. لن ينساه المحتلون!!      
الأربعاء, 14 أكتوبر 2009 02:26

 حسين المعاضيدي

   اَسرته القوات الأميركية في حرب العام ألف وتسعمائة والواحد وتسعين، حيث كان يومها ضابطاً في الجيش العراقي ويحمل رتبة ملازم أول، شهد له الجميع بموقفه الصلب في أقفاص الأسر، وكان يتعرض الى تعذيب شديد على أيدي الغزاة نتيجة دفاعه المستميت عن بلده ودينه، وأيمانه الشديد بعدالة القضية التي كان يقاتل من أجلها في ذلك الحين، وهي رد الشر ودفعه عن بلده الذي يتنفس هوائه ويشرب ماءه ويقطن أرضه.

 اعتدى في إحدى المرات على جندي أميركي بالضرب بعدما شتم الإسلام والمسلمين، فنال بسبب ذلك تعذيباً كبيراً، لكنه بعد أيام كرر ضربه، لكن هذه المرة لجندي من القوات المناصرة لقوات الاحتلال الأميركي ، حيث أخذ ذلك الذنب في سب أهل العراق وشتمهم، فانبرى له الأسير فحطم لذلك النكرة أنفه، الذي لا يشم به سوى عبق الخيانة ورائحة العار، وهو يصبح رمح حربة غرسها المحتل في جسد العراق.

 فك الله أسر (أبو ذيبة) بعد ذلك ليعود الى أهله، فذاع صيته وعرف الجميع بطولاته في الأسر، ومواقفه المشرفة، ما دفعني الى إجراء حوار صحفي معه بعد عدة سنين من خروجه من الأسر، حيث ظلت حكايات بطولته تتردد على الألسن.. وحينما تمكنت من الوصول إليه أجريت معه حواراً صحفياً تناول شجاعته في الأسر، وكيف انه وقف كسد منيع، بل قل كجبل بوجه الطغاة، وراح يرد عن بلده ودينه، فتحدث لي بتواضع، موضحاً ان هذه هي مواقف أي شخص يغار على دينه وبلده وأمته..

 تركته وغادرت بعد ان نُقشت وارتسمت في ذهني صورته، رافضة مغادرة خيالي، فلقد كان ذو شخصية مميزة رغم بساطته، وكانت عيناه تتقدان قوة وبصيرة، الى جانب كونه صاحب نخوة وامتلاكه لقلب عامر بالأيمان، لكن الأقدار شاءت أن ألتقيه ثانية، وكان العدو القديم الجديد قد عاد، وعاث في بلاد الإسلام قتلاً وتقتيلاً، وانتهاك للحرمات، واغتصاب للمحرمات، وكان (أبو ذيبة) قد التحق هذه المرة بركب الجهاد والمجاهدين، مشمراً عن ساعديه بعد ان طلق الدنيا الفانية في سبيل نصرة دين الله، حتى ذاع صيته الجهادي، وعرف بطولاته القاصي والداني، الصغير والكبير، حتى أن الأطفال أخذوا يتشبهون به حينما يلعبون لعبة (المجاهد والأميركي) التي حلت بديلة للعبة (الشرطي والحرامي) التي كان يلعبها صغار الأمس، وكان الأطفال يختصمون فيما بينهم حول أيهم يؤدي دور (أبو ذيبة)، في الوقت الذي كان يتهرب الجميع من أداء دور الأميركي، لأنه في حساباتهم، رغم صغر سنهم، خاسر لا محالة في معركته مع (أبو ذيبة)!

 سألني يومها مستغرباً عدم توثيقي لقصص المجاهدين ولسير عمالقة هذا الزمان الذين وقفوا كالجبال قبالة عدو محتل لا يرعى في مسلم إلاً ولا ذمة، عدو هدفه رفع راية الصليب في بلاد الهلال، عدو جعل من كل مسلم على وجه هذه البسيطة عدواً له، ومجرماً يتوجب قتله بلا محاكمة حتى، والجرم انتماؤه لأمة الإسلام لا غير، أبلغته حينها بأنني سأحرص على توثيق بطولات أبطال أمتنا أينما كانوا في سوح الجهاد، وأبلغته حينها بأنني، وكما وثقت قصة أسره سأوثق سيرة جهاده، فأبتسم لي قائلاً:

 أن رزقني الله الشهادة فاجعلني آخر من تكتب عنه، ولا تبدأ بي إلا بعد أن تنتهي من أصغر مجاهد مجهول نال الشهادة في أرض الجهاد!

افترقنا حينها ولم تر عيناي صورته ثانية بعدها أبداً إلا في بقايا ذاكرة وهنت ولا علاج لها غير استذكار بطولات الجهاد في أرض الأمجاد.

  إحدى بطولاته والتي كانت أشهر من نار على علم تجلت في غزوة خاضها مع مجموعة صغيرة كانت بإمرته، حيث خرج مع تلك الثلة المباركة من المجاهدين الأفذاذ، لنصب كمين لدورية تتبع للمحتلين كانت هي بدورها تنصب كميناً للمجاهدين في إحدى المزارع على الجانب الشرقي لنهر الفرات في مدينة بروانة بمحافظة الأنبار، وحينما وصل الى محل كمين الدورية التي كانت راجلة انقض كالأسد الهصور، وكذئب الصحراء على فريسته فقتل بقناصته التي كان يحملها ثلاثة من جنود الاحتلال، ثم راح ينادي على باقي عناصر الكمين المحتل بان يسلموا أنفسهم وسيعاملهم معاملة الأسرى، وكان يتحدث معهم بلغة انكليزية، فهو يجيد اللغة الإنكليزية ويجيد التحدث بها، فأبى جنود الاحتلال تسليم أنفسهم أول الأمر، فحذرهم في نداء أخير لهم، بصوت زلزل الأرض من تحت أقدامهم، كيف لا وهو كصوت القعقاع في المعركة الذي يعدل ألف رجل، فراح ينادي عليهم بأنه سيقتل من يرفض تسليم نفسه، وحينما أنقضت مهلة الدقائق التي منحها لهم، صال عليهم مع بقية أفراد مجموعته، وطوقهم من مختلف الجهات، وتمكن بخبرته العسكرية من القبض عليهم وهم أحياء بعد إصابة كثير منهم بجروح مختلفة، وكانوا ثمانية جنود اميركان قام (أبو ذيبة) بتجريدهم من أسلحتهم التي غنمها، ولصعوبة أخذهم أسرى من أرض المعركة أقدم  (أبو ذيبة) على قتل الجنود التسعة في مشهد لن ينساه أبناء العراق وسيتذكره أبناء الإسلام مدى الدهر، خصوصاً وهو ينفذ فيهم حكم الله والعدل والقانون، فقتلهم الواحد تلو الآخر بمسدسه الشخصي، تاركاً في جبهة كل واحد منهم رصاصة العز والشرف ورفض الاحتلال، فأنفرد هذا الذئب في كونه من أسر أكبر عدد من جنود الاحتلال في عملية واحدة قبل ان ينفذ فيهم الحكم الذي ينفذ بحق كل محتل غاصب للأرض، هاتك للعرض.

 حمل أبو ذيبة الغنائم التي حصل عليها من عمليته البطولية تلك، إلى جانب حمله لجثة أحد القتلى ونقلها لمكان أمين، للاستفادة منها في أمر ما، حسبما كان يخطط لذلك (أبو ذيبة).

 الأسلحة التي غنمها أبو ذيبة، ورغم حاجته الماسة إليها، خصوصاً أنها من نوعيات ممتازة، وأسلحة قنص عالية الدقة، إلا انه رفض ان يحتفظ بها لمجموعته، أو جماعته فقط، بل أرسل لكل جماعة، أو فصيل مسلح عامل في المنطقة الغربية قناصاً كهدية منه الى تلك الجماعة، أو ذلك الفصيل، وقد تلقفتها الجماعات الجهادية بقوة كونها مباركة كما يقال، فالغنيمة لها وقعها عند المجاهد، فكيف لو كانت قناصاً أميركياً عالي الدقة والمستوى؟!

المزيد


المقاومة .. هي الحل الوحيد

تشرين الأول 9th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , اصحاب الغيرة, المقاومة العراقية, مواقف الرجال

خيار الانتخابات .. لن يُجدي نفعا ..

 والمقاومة .. هي الحل الوحيد

(ملاحظة: الايجابي في ما اكتب للعراق وللامة والسلبي على شخصي فقط)

 

الاستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس

أكاديمي عراقي

 

 رُكبت العملية السياسية الامريكية الصهيونية الفارسية في العراق على ثلاث قواعد في مؤتمرات ما قبل الغزو وفي دهاليز الاقطاب الثلاث التي ركبتها. انها نتاج خطوط العرض والطول التي فرضت بعد العدوان الثلاثيني عام 1991 وحاولت صفحة الخيانة والغدر تنفيذها بواسطة غوغاء ايران وقواتها النظامية في الجنوب العراقي والعملاء الاكراد في الشمال ثم لحقهم مَن لحقهم فيما بعد في الانبار واسقطتها ارادة العراق الابي في حينها، ثم نفذت على الارض عام 2003 بصيغة حكومة اسماها بريمر, مجلس الحكم، بعد الغزو والاحتلال المجرم. انها الطائفية بعينها مستخدَمة كخنجر غدر يخدع خلق الله ويطعن العراق والامة والاسلام, وليجرب الانتخابات مَن يريد ان يجرب فلن يحصد سوى اطالة امد الاحتلال، وسيرجع نادما لان تغيير النحاس الى ذهب مازال حلما بعيد المنال في الزمن المنظور على الاقل.

التركيبة الطائفعرقية, الكردية الشيعية السنية, لحقبة ما بعد الدولة الوطنية لم تأت اعتباطا، ولا هي بنت لحظة اجتهاد جادت بها عقلية متقدة لبول بريمر، بل هي نتاج وولادة لتخطيط ماكنة العدوان على العراق والامة العربية لثلاثين عام او اكثر. وهي ضرورة الضرورات التي اقتضت اسقاط الدولة العراقية الوطنية. لاسباب سياسية وتاريخية منها:

اولا": ان الكيان الصهيوني هو كيان عرقي وطائفي وشوفيني ولكي يسود ويتداخل حياتيا

      في محيط فرض عليه فرضا بقوة السلاح فلابد ان تتحول كل البيئة المحيطة بهذا

      الكيان الى هيكل وبناء اجتماعي وسياسي مماثل او مقارب. التجانس هنا لابد منه

      لانجاز ما تبقى من عمليات تثبيت (اسرائيل) كدولة مغتصبة في قلب الامة العربية.

ثانيا": ايران هي الاخرى دولة طائفية (شيعية) وفقا للدستور الايراني. وهذا التعريف لايران

      يمنحها, وفقا لتقديراتها هي من جهة ووفقا لتقديرات الاحزاب والمليشيات الطائفية في

      العراق والخليج ولبنان والسودان واليمن وغيرها من جهة ثانية، قبولا سياسيا ودينيا

      لاحتلال اجزاء وامتلاك نفوذ متعاظم في اجزاء اخرى من الامة العربية في طريق

      تاسيس الامبراطورية الفارسية، التي تتعاطى معها اميركا في توجيه الصراع السياسي

      بعد غزو العراق وتمكنت من خلالها الربط العضوي بينها وبين ايران والكيان

      الصهيوني لتركن اليه في عمليتها السياسية المخابراتية الساندة للاحتلال العسكري.

المزيد


التالي