كانون الأول 27th, 2009
كتبها القعقاع
نشر في , إهانة العراقيون, بيعارية الاحتلال, تخريب اقتصادي, تعذيب العراقيين, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, قتلة وسفاحين, لصوص وحرامية, مجرمون, مجوس, مطايا إيران,
,
إستباحة وطن وأمة

الفكه نموذجا!
علي الكاش
كاتب ومفكر عراقي

كتب بعض المحللين السياسيين والباحثين العراقيين بشكل خاص عن موضوع الإحتلال الأيراني الأخير لآبار النفط العراقي في منطقة الفكه في محافظة ميسان وكانت معظم تحليلاتهم منطقية وواقعية تتناسب وأهمية الموضوع سيما أن بعضها أستندت على الخلفية التأريخية للأطماع الإيرانية في العراق وهي أطماع ليست جديدة ولكنها لم تكن تأخذ شكل التحدي السافر وتلك العجرفة والغطرسة الفارسية المعروفة إلا بعد الإحتلال الأمريكي ـ الصهيوني ـ الإيراني للعراق.
الموقف الأمريكي من الإحتلال الجديد لبئر الفكه لايقبل سوى إحتمالين فهو أما تصعيد إيراني ضد الأمريكان بالدرجة الاولى وليس العراق أي تحدي جسور وضربة في مكان موجع! أو إتفاق ضمن صفقة بين الشيطانين الأكبر والأصغر وهي التي تفسر عدم تفعيل الإتفاقية الأمنية المشبوهة التي عقدتها حكومة المالكي مع إدارة الإحتلال والتي حملت قوات الإحتلال مسئولية المحافظة على سيادة العراق و أرضه وأمنه، وهذا ما سنستشفه من خلال الأسطر القادمة.
جاء أول تعليق الإدارة الأمريكية بأنها تراقب الإحتلال الإيراني عن كثب, من ثم عبر عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري عن قلقهم من ما أطلقوا عليه "الخرق العسكري الإيراني للأراضي العراقية" ويلاحظ أنهم تجنبوا تسميته بإحتلال وأعتبروه خرقا عسكريا مما يوفر لهم الحجة بعدم تطبيق نصوص الأتفاقية الأمنية التي عقدت مع حكومة المالكي.
لو رجعنا قليلا إلى الخلف وأستذكرنا بعض التصريحات بشأن الغرض من الإحتلال الأمريكي للعراق لأنتابنا العجب من الموقف الأمريكي أزاء إحتلال البئر الرابع في ( الفكة)! على سبيل المثال قبل ثلاثة أعوام من الغزو ذكر وزير الدفاع الأمريكي الأسبق هارولد براون وهو يدلي بشهادته أمام الكونغرس" أن التراجع المتنامي لأمن مصادر الطاقة يمثل أكبر تهديد لأمن الولايات المتحدة على المدى البعيد" . وهذا الأمر ليس جديدا لأن معظم الساسة الاميركان يركزون على أمر النفط وقد تحدث صراحة الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر في آخرخطاب له كرئيس بأن" أية محاولة تقوم بها قوى خارجية للسيطرة على منطقة الخليج العربي ستعتبر تحديا ضد المصالح الحيوية للولايات المتحدة وتستلزم مواجهتها بكافة الوسائل بما في ذلك القوة العسكرية". كماصرح نائب وزير الدفاع الامريكي بول ولفوفيتز في حزيران عام3200 " لم يكن أمامنا أي خيار اقتصادي في العراق فالبلد يسبح على بحر من البترول".
وهذا الكلام يتفق مع تصريح نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني بأن" الرئيس العراقي صدام حسين يتربع على 10% من احتياطات العالم من النفط" وكذلك إعترافات رئيس وزراء أستراليا بأن النفط وراء الغزو. وقد ذكر روبرت فيسك في مقال نشر له في الاندبندنت عام2003 " يعتقد كل عربي بأن البترول وحده يفسر حماسة بوش لغزو العراق وكذلك يعتقد الاسرائيليون وانا أعتقد ذلك أيضا". ووصف المحلل السياسي غور فيدال(Gore Vidal ) في عام 2003 حكومة الرئيس بوش بأنها " عصابات غير منتخبة من رجال البترول والغاز". في حين أضاف جوناثان راندل" وحده النفط جدير بأن يموت الأمريكان من أجله". وعليه نتساءل لطالما إن النفط هو السبب الرئيس من وراء الغزو فما الذي يكتف أيدي الأمريكان أمام الإحتلال الإيراني لنفط الفكه ويجعلهم يترقبون عن كثب ولا يتدخلون على عجل؟ أليس من الأولى بهم أن يدافعوا عما جاءوا من أجله وقدموا عددا هائلا من القتلى والجرحى وصرفوا البلايين من الدولارات؟ أم يدخل موقفهم الشاذ هذا ضمن سياسة الرئيس كلينتون" في بعض الاوقات يكون غض النظر امرا وليس خيارا"! أو هو جزء من صفقة ضخمة لا يعلم بها إلا الشياطين في واشنطن وطهران؟ ما يزيد الطن بلة أن مستشار الكونغرس لمكافحة الإرهاب( وليد فارس) أكد بأن أعضاء في المجموعة التابعة للكونغرس" توجهوا إلى الإدارة الأمريكية لحضها على أن يكون لها موفق حازم حاسم وواضح فيما يتعلق بهذا الحادث"! في حين إستبعد (مايك مولن) رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة أن يكون الاحتلال الإيراني لبئر الفكة النفطي العراقي" جزءا من خطة معدة في طهران لتهديد جيرانها" وهو موقف دفاع عن إيران أكثر منه موقف ردع ضدها! على أية حال مهما كانت دوافع الموقف الأمريكي المشبوهة، فأنها تمثل إستهانة كبيرة بالحكومة العراقية والشعب العراقي الذي مازال البعض منه يدافع عن النظام الإيراني بكل إستهتار وسفالة، ويرفض الإعتراف بتدخلهم السافر في شئونه الداخلية بل كطرف ثالث يحتل العراق بعد الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
أما الحكومة العراقية وبرلمانها العتيد والكتل السياسية والأحزاب الجاثمة على رقاب العراقيين فقد إلتزمت الصمت باسثناء بعض النواب من جبهة التوافق الذين تشتت أصواتهم هنا وهناك، وتمثل جعجعة غير مؤثرة! في حين قللت الأحزاب المنطوية تحت جناح نظام الملالي من أهمية الموضوع وأعتبرت البعث والقاعدة كالعادة وراء التصعيد الإعلامي ضد الأحتلال الإيراني الجديد! وهو موقف يخدم البعث حيث يؤكد توجهه الوطني والحفاظ على سيادة العراق وكرامته، ويؤكد أيضا مصداقية أطروحات البعث بشأن النزعة التوسعية الفارسية سواء في ظل حكم الشاه المقبور أو نظام المعممين. كما أنه يمثل إعتراف صريح بأن البعث ما زالت له قوة شعبية مؤثرة في الشارع العراقي وتمكن بسرعة مذهلة من تعبئة الرأي العام العراقي للتظاهر ضد الإحتلال الإيراني الجديد. علاوة على الإعتراف بفشل رسالة الإعلام الأيراني وأبواقه المحلية في العراق رغم ضخامته والملايين التي تنفق عليه وسرعة إكتساحه من قبل إعلام البعث الذي ما زال في طوره الجنيني.
المواقف الرسمية العراقية المتذبذبة دائما وأبدا، تمثلت بثلاثة أشكال متباينة أولهما: موقف الحكومة العراقية على لسان ناطقها الببغاوي علي الحوزوي الذي إعترف بالإحتلال باديء الأمر! من ثم أطل في اليوم التالي مشيرا لإنسحاب القوات الإيرانية المحتلة من بئر الفكه وإنزال العلم الإيراني في الوقت الذي يؤكد النائب في البرلمان كريم الماهود بأن القوات الإيرانية ما تزال جاثمة على الموقع ولم تبارحه. ولم يمنع هذا الإحتلال رئيس الوزراء المالكي من إستئناف زيارته الفاشلة لمصر! ولا يستبعد مطلق وجود تنسيق مسبق بينه وبين أسياده في قم في توقيت الزيارة وتفسير تلك اللامبالاة تجاه مصالح العراق العلي
المزيد
كانون الأول 26th, 2009
كتبها القعقاع
نشر في , احزاب طائفية, احفاد الشمرّ, بيعارية الاحتلال, تخريب اقتصادي, تطهير عرقي وطائفي, تعذيب العراقيين, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة الجهل, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, قتلة وسفاحين, قشامرّ, لصوص وحرامية, مجرمون, مجوس, مطايا إيران,
,
ادارة المالكي لسياسة البلاد .! خلاصة خدمة
ا.د.عبدالسلام الطائي
جامعة كوبنهاكن/سابقا

*هل السياسة الخارجية والداخلية تقوم على المصلحة العليا لحدقة عيون الامة العراق.؟
*ما جدوى اتفاقية( صوفا) الامريكية الدفاعية واحتلال قوة اجنبية لاراضي عراقية .!؟
*ام ان الفكة مقابل تفكيك(العميلية) السياسية واعادة تركيبها كصفقة انتخابية امريكية /ايرانية.!؟
* الادارة طالبة بتدويل سوريا بالتفجيرات وصمتت على احتلال ايران للفكة..!
*ولقتلة الخلفاء الراشدين ضريح بايران تقام فيه الصلاة وكتب عليه(الصلوات والسلام عليك). انظروا الصور لطفا.
*الا يحق لاكثر من -15- مليون عراقي من ضحايا( العميلية )السياسية مقاضاة المالكي وادارته كما يحاكم (بلير)؟ .

لكل اجل كتاب, وهذا ما تؤمن به جميع المذاهب الاسلامية والمسيحية المعروفة.وفي يوم الحساب تبيض وتسود وجوه جراء الصالحات او الطالحات من الاعمال. ان يوم الحساب يكون بالدنيا والاخرة معا. قدر تعلق الامر بالحيات الدنيا فمن حقنا بيان الراي فيه لمن تم انتخابه بمباركة ادعية الشيطان الاكبر وبطريقة مذهبية فارسية ( كاريكاتورية) كيدية تتناغم مع منهج فقه الدعوة التثقيفي الداخلي وغيرها من المناهج اللواتي اصبحت خارج نطاق التغطية الشرعية والوطنية بهمة وجهد المجاهدين بالكلمة والفعل التي باتت اشد من وقع النبل عليهم.
ان ضحايا ادارة المالكي ل( لعميلية) السياسية المحتلة والمختلة-حسب الاحصائيات الرسمية العراقية والدولية - اكثر من - 15 - مليون عراقي من جميع الشرائح الاجتماعية.! مع سرقة مليارات الدولارات, وتدويل كركوك واحتلال ايران لبئر الفكة .كما هو بائن من خلال رفوف ملفات الخدمة السرية للمالكي بدولتين مجاورتين, والتي سيعلن عنها حين يحين الحين عربيا واقليميا.! رغم محاوالات التعجيل بالغداء قبل العشاء من بعضهما.؟ اضافة لخدماته للمحتل.! وهذ يدعونا لجرد خلاصة خدمته ونتائج بعض اعماله قبل الرحيل وبصورة موجزة كما يلي:
خلاصة خدمة المالكي في يوم الحساب القريب:
هذه الخلاصة عادة تمنح للموظف وللمستخدم وللرزام عند احالته على التقاعد او طردته من الوظيفة عند ارتكابه جرائم كبرى… وفق الاسباب الموجبة بقانون الخدمة المدنية المرقم 24 لسنة 1960 وتعديلاته اضافة لقانون العقوبات البغدادي رقم 111 لسنة 1969 المعدل .
ظهر ان ضحايا ادارة المالكي من (ا لعميلية السياسية) اكثر من- 15- مليون عراقي-رجاء احسبوا معنا- وحصول العراق( الدم/ قراطي) الجديد على المرتبة الاولى بالمجالات الاتية:
1- العراق اول بلد بالعالم بعدد الارامل. مليون ارملة عراقية. حسب بيانات وزارة المراة المغتصبة حتى 2008.ولو اخذنا بالمفهوم الكيدي للاغلبية والاقلية لحكومات ما بعد الاحتلال, فان نسبة الترمل وغيرها ستكون اعلى لدى ماجدات المذهب الجعفري.وهذا مؤشر على رفض ادارة المالكي من قبل جميع المذاهب .
2- اول بلد بالعالم بعدد بالايتام.اكثرمن -4- مليون يتيم. وزارة العمل والشؤون الاجتماعية/ التخطيط والاحصاء . حتى 2008.
3- اول بلد بالعالم لا وبل -يحتل الصدارة- بعدد المهجرين. . -4- مليون و 400 الف, وفق بيانات المفوضية السامية للاجئين بالامم المتحدة لعام 2008.
4- اول بلد بالعالم بعدد ال
المزيد
كانون الأول 25th, 2009
كتبها القعقاع
نشر في , إهانة العراقيون, احفاد الشمرّ, بيعارية الاحتلال, تخريب اقتصادي, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, قشامرّ, لصوص وحرامية, مجرمون, مجوس, مطايا إيران,
,
لماذا الضجة حول بئر ( فكةّ ) ولا ضجيج حول الآبار جميعاً.. اطلعوا إلى (الوثيقة) ادناه لتعلموا أن المالكي باع حقول النفط وبتوقيع الشهرستاني.!
2009-12-24 :: بقلم: جهاد سمير الشمري ::

ما حصل مؤخرا من دخول بعض الجنود الايرانيين الى بئر الفكة ورفع العلم الايراني فوقه، مثّل مفصلا مهما لبيان الموقف الوطني من غير الوطني فكان يوم فرقان وطني يشابه ما حصل في 22 تموز حول قضية كركوك .
ان الجانب الايراني لا ينظر الى الامور بالصورة السطحية التي رسمتها لنا حكومتنا الموقرة وطريقة تعاطيها مع الامر ، فإنه يعتبر نفسه أكبر من ساسة حكومة المالكي المتهرئة فكان احتلاله للبئر رسالة الى الامريكان بالدرجة الاساس ولم يكن في حسابه لا المالكي وحكومته ولا الاحزاب او الشعب – طبعا الاعلام والشعب فضحوه واجبروه على الانسحاب – ولو كانوا يحسبون للمالكي ووزراءه الفسدون أي حساب لما اقدموا على الامر بل اننا سنبين ان في الخفاء ما يشير الى اتفاق ما مسبق حول الابار المشتركة جميعا.
والان لننظر الى رئيس وزرائنا الهمام المالكي وموقفه المبكي حينما ادار ظهره للامر وتوجه الى ارض الكنانة للترويج لنفسه عربيا ومن خلال الرئيس المصري مبارك وبثمن كبير سيتضح لاحقا اما عمالة مصرية أو براميل النفط المجانية او شبه المجانية التي وهبت سابقا للاردن، وفعلا بعدها مباشرة توجه مبارك الى الخليج وخصوصا زيارته المرتقبة الى السعودية.
إننا لم نسمع برئيس وزراء دولة وقائدها العام تحتل منه اراض وهو يسافر الى الخارج بل اننا سمعنا العكس بان يقطع المسؤول زيارته ويعود فورا الى بلده كي يكون في مقدمة المدافعين لا ان يترك الامر لزيباري يتملق كيف يشاء ، بل ومع هذا الاحتلال نرى برهم صالح يوقع الاتفاقيات بين ايران وشمال العراق وكأنها اتفاقيات بين دولتين .
ان موقف المالكي المخزي لا يثير استغرابنا لاننا نعرفه وانما شاء الله تعالى ان يكشفه أمام من يصدقون احيانا خطاباته الرنانة وكأنه منقذ العراق وملاذهم الوحيد .
واما وزير دفاعنا المغوار العبيدي فلم يظهر ويعلق الا بعد ايام في جولة استعراضية بهلوانية بعد ان اُذن له ان يظهر ويصرح بخجل عن الموضوع. وحسن
المزيد
كانون الأول 23rd, 2009
كتبها القعقاع
نشر في , بيعارية الاحتلال, تخريب اقتصادي, تطهير عرقي وطائفي, تعذيب العراقيين, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة الجهل, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, قتلة وسفاحين, لصوص وحرامية, مجرمون, مجوس, مطايا إيران,
,
| الأربعاء, 23 ديسمبر 2009 02:41 |
|
مصطفى العراقي

وأخيرا تفتقت عقول مستشاري المالكي عن تجارة جديدة تدر عليهم الملايين عندما قرر مجلس الوزراء منح مكافأة مالية قدرها مائة مليون دينار لكل من يبلغ عن سيارة مفخخة ! وبحسبة بسيطة فإن أعلى سعر لسيارة تتناسب وظروف تفخيخها يبلغ 4000 دولار بينما تتوفر المتفجرات مجانا من جارة السوء إيران وكما نسمع من مصادر الحكومة الامنية ذاتها وبشكل يومي عن الامساك بمواد متفجرة عند الحدود مع ايران ! وقد تحتاج عملية اعداد هذه السيارة لاغراض الحركة والايصال لموقع الهدف المختار الى 4000 دولار آخرى بشكل تقريبي لتبلغ الكلفة الكلية ثمانية آلاف دولار فقط بينما يتولى المالكي منح مكافأة مقدارها 80000 دولار ! أليست تجارة رابحة ؟ ربحيتها 800% بالتمام والكمال !! ناهيك عن تدوير هذه السيارات لاحقا في دورة زرع وابلاغ جديدة وتحصيل جديد لمبالغ المكافآت ! وهلم جرى …
كان هذا ما أعلنه نوري المالكي في مؤتمره الصحفي الذي عقده يوم الاربعاء في أعقاب استجوابه في البرلمان زاعما وهنا الطامة الكبرى بأن هذا القرار يأتي لتفعيل العلاقة (!) بين المواطن والاجهزة الامنية ! .. يا جماعة الخير تفكير كهذا لا يخطر على بال الا من مارس بيع السبح والمحابس ستارا لتغطية عمله الاساس في بيع جوازات السفر المزورة وسمات الدخول الصادرة عن دوائر المخابرات الاقليمية والدولية !! فالعلاقة بين المواطن والاجهزة الامنية عند المالكي لا علاقة لها بالوطنية لانه آخر من يتصف بها كما ان هذه العلاقة عنده لا تنبع عن حب الوطن لان هذا الحب ببساطة آخر ما يحس به ولكنها علاقة ت
|
المزيد
كانون الأول 23rd, 2009
كتبها القعقاع
نشر في , إهانة العراقيون, اراء وحقائق, بيعارية الاحتلال, تخريب اقتصادي, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة الجهل, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, قتلة وسفاحين, لصوص وحرامية, مجرمون, مجوس, مطايا إيران,
,
| الأربعاء, 23 ديسمبر 2009 04:41 |
|
مهنا الحبيل

أليس في العنوان خطأ واضح ..؟
نعم بكل تأكيد لكن الخطأ ليس في العنوان إنه على الأرض
إنه في الواقع السياسي وفي المصطلح الإعلامي العربي والدولي
وفي هزيمة النظام الرسمي أمام واقعة الاحتلال وهو في كل مفصل من أرض العراق النازف حين تُقلب الصورة فيُكوّن الاحتلال حكومة وبرلمان ويديرها بالرموت كنترول أو بشبكة المخابرات أو الهيمنة التنفيذية على الأرض بوكلاء أو عملاء أو شركاء وأول شريك منافق سقى الشعب العلقم واحتل أرضه مع شريكه الإقليمي الآخر هي الولايات المتحدة الأمريكية.
المهزلة.. يُبلغ الأمريكيون أن شريكهم في العراق المحتل قد سرق بئراً خارج القسمة وأن الغيور الأمريكي على الاحتلال زال ظله يُرشد الحكومة المستقلة جداً!! التي جاءت معه ومع شريكه سارق البئر المُعمم.. أي سخرية تصاغ على هذا الإعلام المأجور أم الأحمق..
القضية ليست البئر
|
المزيد
كانون الأول 23rd, 2009
كتبها القعقاع
نشر في , تحالف غربي, تخريب اقتصادي, تطهير عرقي وطائفي, تعذيب العراقيين, جرائم الاحتلال, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال,
,
| الأربعاء, 23 ديسمبر 2009 03:27 |
|
د.مثنى عبدالله- باحث سياسي عراقي

تبقى الحقيقة عصية على التغييب , مهما أوتي المزورون والموتورون من القوة ورباط الخيل الذي يرهبون به أبناء الامة , لتحقيق مصالحهم وأهدافهم في قيام عالم خال من أسلحة الارادة المستقلة , وبناء الامكانات الذاتية , والاستغلال الوطني للثروات الطبيعية والبشرية , وتحكمه الشركات الاحتكارية , وقوانين العولمة , وأقتصاد السوق , وهم لايتوانون من اجل تحقيق ذلك في جعل شعوب كاملة وقودا لانضاج طموحاتهم ,وتدمير كيانات دولية مستقلة خدمة لاهدافهم .
أنها أوهام الاقوياء الذين رانت على عقولهم أحكام القوة,فغابت الحكمة من الرؤوس, فأستحالت قوتهم الى قوة غاشمة تأكل الحق بأسم الحريةوتستعمر البلدان بأسم التحرير,وتستعبد الشعوب بأسم الديمقراطية, وتنهب الثروات بأسم الاستثمار,وتسلط القتلة واللصوص والمأجورين بصفة حكام ونواب , لكن منطق التاريخ يسير بعكس أتجاهاتهم , وحتميته قادرة على رفع الاقنعة عن وجوههم الكالحة , فيميط اللثام عن الحقيقة , بعد أن توهموا بأن مصير الشعوب لاثأر له .
لقد أزال توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق , بتصريحاته الاخيرة , مساحيق الشرعية الدولية الزائفة , والارادة الكونية الكاذبة عن وجهه , ووجه شريكه في جريمة العصر بوش , تلك التي تبجحوا بها في غزوهم للعراق,معترفا بان أسلحة الدمار الشامل التي دخل بها الحرب على العراق كانت حجة , و( لو لم تكن هذه الحجة موجودة لبحثنا عن أسباب وحجج أخرى ) حسب قوله , منتهكا بذلك معاهدة جنيف لعام 1957 , في الوقت الذي نصبوا أنفسهم حراس لتطبيق القانون الدولي ,ومبررا لنفسه ولحلفائه التدخل في شؤون دولة عضو في الامم المتحدة وتغيير نظامها السياسي بالقوة العسكرية , متسببا في قتل مليون ونصف المليون من الابرياء , وتهجير أكثر من أربعة ملايين مواطن , وتدمير البنية التحتية للبلد , وأدخاله في أتون حرب طائفية وقومية , وتحطيم كل الحواجز المؤسساتية الوطنية التي كانت مصدا متقدما للامتدادات الاستخبارية الاجنبية,التي أصبحت بعد الغزو تعبث في كل المفاصل الامنية والسياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية العراقية .
لقد أزاحت لجنة شيلكوت البريطانية , جزءا يسيرا من اللعبة التي أعدت لتحطيم العراق , في الحقل السياسي البريطاني فقط , ولنا أن نتصور حجم السيناريو الذي أعد في الجبهات الاخرى خاصة في الولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول الاوربية التي شاركت في الغزو , وعظمة الحشد السياسي في أعلى المنابر الدولية, والجهد الاستخباري والاعلامي , ليكتشف العالم اليوم بأن كل ذلك كان كذبة !! وأن قدرة صدام حسين على جمع أسلحته الكيمياوية خلال 45 دقيقة ليدمر العالم بها كان هراء , وأن وقوف وزير خارجية الدولة الاعظم كولن باول من على منبر الامم المتحدة ملوحا بزجاجة تحوي سائلا كيمياويا ,محذرا أياهم بان أبادة بني البشر قادمة لامحالة من العراق كان خداع , وأن تصريحاتهم بان أمتثال صدام حسين للقرارت الدولية ونزع أسلحته الكيمياوية يجنب العرا
|
المزيد
كانون الأول 20th, 2009
كتبها القعقاع
نشر في , احزاب طائفية, بيعارية الاحتلال, تخريب اقتصادي, تطهير عرقي وطائفي, تعذيب العراقيين, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة الجهل, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, فرق الموت الصفوية, قتلة وسفاحين, مجرمون, مجوس, مطايا إيران,
,
| الأحد, 20 ديسمبر 2009 03:57 |
|
عبد الكاظم العبودي

عندما تتوجه الأبصار والأسماع الى محافظة ميسان، جنوب العراق المحتل، في الاول من محرم الحرام من العام الهجري الجديد 1431 هـ فان المكان والزمان لا يعيدان للعراقيين والايرانيين سوى ذكرى سوداء، وبدء الإعلان عن تواصل إستمرار مسلسل المنادب والأحزان والمئآسي والحروب التي طالما ظلت الجغرافية وتضاريسها تحتفظ هناك بندوب لا تمحى من جراح الحروب ومحارقها. ولطالما ظل هناك إحتياطي للنفط تحت الارض ورماد تلك الحروب فإنه يغري الطامعين لنكأ ألجراح وبعث الاطماع وتأجيج المقاصد الثأرية الكامنة في الأعماق.
وعندما يستغرب المراقب السياسي لهذا التوقيت الإيراني باحتلال بئر الفكَّة ورفع العلم الإيراني على ارض عراقية معروفة، وبتوقيت مريب، عشية ليلة راس السنة الهجرية، فعليه ان يَستذكر حقيقة واحدة: ان هذا العلم نفسه لم يتغير، حتى وإن رفع أصحابه الشهادتين الاسلاميتين، وتوسطه لفظ الجلالة، الله، مكتوباً بالأهلة الإسلامية، فهو علم لا يختلف في دلالته ورمزيته عن ذلك العلم الشاهنشاهي الامبراطوري الفارسي عبر التاريخ الدامي بين البلدين. علم يعود على ظهر دبابة وكتيبة عسكرية غازية لارض عراقية يحتفظ بنفس الألوان التي كان يتوسطها يوماً رسم أسد فارس الذي كان يحمل يومها أيضاً سيفا مُسَّلَطا على رقاب جيرانه من العرب والمسلمين.
وهكذا صار وراء كل هلال في علم جمهورية ايران الاسلامية رمزية أخرى هي فارسية الاطماع، ففي كل هلال يرى البعض سيفا شاهراً، لا يقل شراسة وحدة عن أنياب ومخالب أسد الشاه الايراني البائد وامبراطوريته الفارسية.
كما ان الاستغراب السياسي لهذا الحدث العسكري سيظل ساذجا، عندما يُطرح من لدن البعض بالقول: لماذا تستفز ايران شعب العراق مرة أخرى بطعنه بكرامته الوطنية وهو جريح الاحتلال ومن دون سيادة وطنية؟، رغم أن مماليك الصفويين الجُدَدْ هم من يحكمون بغداد بالنيابة عن الامريكيين، وهم في فترة تبدو حرجة خلال ترشيحاتهم الجديدة لعهدة انتخابية قادمة في مارس 2010، يحتاجون دعم إيران ومباركة الملالي والآيات في حملتهم الانتخابية التي بدأت رسمياُ البارحة مع العشرة الاولى من شهر محرم الحرام، باستغلال حرمان وتعاسة غلابى العراق وبالمساومة والمزايدة في البازار الطائفي بالمتاجرة في رأس الحسين ورؤوس أهل البيت العراقي في سوق النخاسة الانتخابية، وهم خدم للاحتلال ومخططاته.
والجواب لا يمكن أن يكون شافياً، في مقالة مباشرة، يُرَّدُ بها على مثل هذه التساؤلات وغيرها: هو ان حكام إيران يُريدون أن يضعوا رأس قيادة أمريكا مابين المطرقة الإيرانية وسندان ضغط مصالح الشركات النفطية الاحتكارية الغربية، العائدة للعراق مرة أخرى بعد 36 سنة من التأميم، ولكي توضع إدارة اوباما امام الابتزاز الاقتصادي والسياسي والعس
|
المزيد
كانون الأول 20th, 2009
كتبها القعقاع
نشر في , احزاب طائفية, اراء وحقائق, بيعارية الاحتلال, تخريب اقتصادي, تطهير عرقي وطائفي, تعذيب العراقيين, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة الجهل, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, فرق الموت الصفوية, قتلة وسفاحين, قشامرّ, لصوص وحرامية, مجرمون, مجوس, مطايا إيران,
,
منظمة الرصد والمعلومات
تقريرخطير / من منظمة الرصد والمعلومات (علني وعلى الفور)
الى/ الجالس على كرسي الدم والنهب / العميل المزدوج نوري كامل العلي

مساء يوم السبت الموافق 91/12/2009 ظهر كذاب المنطقه الخضراء على قناة السومريه في حوار خاص وحاول في هذا الحوار ان يداوي بؤسه بواسطة الكذب وهي صفه ملازمه لهذا العميل وزمرته بعد كل مجزره ترتكبها الاطلاعات الايرانيه في العراق واعوانها في الحكومه الالكترونيه او الفضائيه لاغير واقول الحكومه الالكترونيه لانها لا تملك من امرها شيئا هي تباشر اعمالها من داخل منطقة التفريخ والتسمين تصرح من داخلها ولا تسيطر على العراق وكل ما يصلها من تقارير حول المجازر الرهيبيه التي تطال العراقيين وخاصة مجازر الاربعاء الدامي والاحد والثلاثاء مختومه بختم الرئيس الفعلي لحكومة االمنطقه الخضراء سفير دولة آيات الشياطين / كاظمي قمي / وعلى نوري وحثالات الاحتلال تسويق الاكاذيب لتبرأة ساحة الفرس ومخابراتهم وزمرهم الارهابيه ومليشياتهم
مارس هذا الذليل الكذب بأبشع صوره في اجابته على كل لاسئله التي وجهها له محاوره في موضوع الخدمات وموضوع نهب اموال الشعب من قبل زمرة حزب الجدعوه وبقية اللصوص من وزراء الاحزاب الطائفيه وكذب في موضوع تحقيق الامن ويكفيه عارا عارا ان وزاراته تغلق ابوابها ويمكث موظفيها في بيوتهم مجرد ان ترسل لهم ورقة تهديد بتفجير تلك الوزاره لا زالت شوارع العاصمه المهمه والرئيسيه مغلقه منذ تفجيرات الثلاثاء والى اليوم وكذب في موضوع المصالحه الوطنيه وكذب في موضوع القضاء على الطائفيه التي اسسوهاهم وايرانهم كل هذه الاكاذيب لا تحتاج منا الى رد لان الشعب العراقي يلمسها بنفسه يوميا ويعيشها يوميا ويعاني منها يوميا ولكن ما لا يعلمه الشعب العراقي على وجه الدقه وبالتفاصيل من هم قاتليه ومن اين يأتون الانتحاريون ليفجروا انفسهم بالسيارات المفخخه او الاحزمه الناسفه هذا ما نوضحه للشعب العراقي بمعلومات دقيقه
يا ابناء الرافدين هذا العميل برأ شياطين قم وطهران من كل الجرائم المجازر التي ارتكبوها في العراق من عام 2003 ولحد الان لا بل رفض اتهام ايران بأنها تدعم عمليات الارهاب في العراق موجها اتهامه عن كل ما يحدث في العراق من مجازر وقتل وسطوا مسلح على البنوك وغيرها من الجرائم الى حزب البعث وقال : ( هناك توافق والتحام بين البعث وتنظيم القاعده في العمليات الارهابيه التي تحدث في بغداد ومدن العراق الاخرى)
الا يستحق هذا الكذاب من كل عراقي فقد له ابنا عزيزا او زوجه او ام في التفجيرات التي طالت بغداد ان يبصق على وجهه وكل من اخطف له ولد او بنت وكل من غادر وطنه قسرا للحفاض على حياته وحياة عائلته من ملاحقة المليشيات الايرانيه والحرس الثوري الايراني ويبصق بوجهه كل الجياع الذين يفتشون على لقمة عيشهم في اكوام القمامه وكل الذين يعانون من الامراض نتيجة عدم توفر الماء الصالح للشرب وكل المرضى الذين لا يجدون الدواء لامراضهم المزمنه وكل يتيم فقد والده وكل ارمله فقدت زوجها
ان ابنائكم واخوانكم من مجاهدي منظمة الرصد والمعلومات الذين وضعوا العراق في حدقات عيونهم يعاهدونكم بكشف كل مخططات افاعي ايران وعملائهم في ارض العراق الطاهره وعبر وسائل الاعلام المتاحه لهم ليطلع ابناء الشعب على قاتليه ومن يسانهم ويسهل لهم عملياتهم الاجراميه ويغطي على مجازرهم
تحدث نوري الكذاب عن ( التحام حزب البعث بتنظيم القاعده وهناك توافق بينهم في العمليات الارهابيه التي طالت العاصمه بغداد )
نسئل الكذاب العميل الذي يلقنه مستشاريه الايرانيين تلقين الببغاء من يستقدم قادة القاعده الى العراق ومن يلتحم معهم لقتل العراقيين وتهجيرهم ؟ ومن يقتل المسيحين ويفجر كنائسهم ويهجرهم ؟ افاعي اسيدك الفرس ومليشيات احزابكم الطائفيه التي ترعرعت في ايران ونهلت من الحقد ومن المذهب الصفوي فكرا وعقيدة رفعتم مصطلح البعثيين والتكفريين كنتم تقصدون التكفريين الطائفه السنيه والان المصطلح الجديد البعثيين والقاعده
من يستقدم القاعده اسيادك الفرس ومن يلتحم معهم شركائكم الاكراد من الحزبيين العميليين وتحديدا الطالباني ولدينا الدليل
1 - بعد تفجيرات يوم الثلاثاء الدامي استقدمت الاطلا
المزيد
كانون الأول 20th, 2009
كتبها القعقاع
نشر في , إهانة العراقيون, اراء وحقائق, بيعارية الاحتلال, تخريب اقتصادي, تطهير عرقي وطائفي, تعذيب العراقيين, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, قتلة وسفاحين, لصوص وحرامية, مجرمون, مجوس, مطايا إيران,
,
ترغب حكومة المالكي فعلا بعودة اللاجئين العراقيين؟ الجزء2
علي الكاش
كاتب ومفكر عراقي
إن نظرية الجدوى الإقتصادية ومبدأ حسابات الأرباح والخسائر لا تنحصر في الأمور الإقتصادية فحسب وإنما تتعداها إلى بقية القطاعات ومنها السياسية. ولا غرو إن الدين بحد ذاته يخضع لهذا المبدأ فخسارة حياة الدنيا عبر الإيمان والتقوى والزهد في الحياة كفيلة بربح الحياة الآخرة. ولو طبقنا هذه النظرية على عودة اللاجئين العراقيين وأجرينا مقارنة بين الأرباح والخسائر التي تحققها حكومة المالكي لتمكنا بيسر من فهم وإستيعاب حقيقة موقف حكومة المالكي من تلك العودة المشؤومة. ولنأخذ جانب المزايا المتحققة أولا من عودة اللاجئين من ثم نعرج إلى المساويء ونضع كل منهما في كفة الميزان لنحكم بعدالة وموضوعية. فالأقوال شيء والأفعال شيء آخر. ولأن الموضوع متشعب سنحاول بحث جدية حكومة المالكي في عودة اللاجئين العراقيين، تلك الطرائد التي استباحتها الميليشيات الرسمية وأجهزة الحكومة القعمية، طرائد مهاجرة تبحث عن الأمن والأمان، لكن الحكومة المنصبة لها بالمرصاد إينما رحلت وحطت.
لقد حاولت الحكومة العراقية إجراء مساومات مع بعض الدول الأوربية والعربية ظاهرها إقتصادي وباطنها سياسي لحثها على فتح سفاراتها في بغداد وتشجيع حكوماتها على القيام بإسثمارات داخل العراق، ومن المعروف في ظل الأوضاع الأمنية المتردية أنه يصعب بل يستحيل إستقطاب رؤوس الأموال العربية والأجنبية فرأس المال جبان رعديد يهرب متخاذلا من ميدان لا يتوفر فيه الأمن والنظام والإستقرار السياسي، علاوة على توفر فرص الربحية وديمومتها وهذه الشروط غير متوفرة في العراق المحتل. لذلك فقد باءت محاولة المالكي بالفشل خلال زيارته الأخيرة لواشنطن لتحفيز اصحاب رؤوس الأموال الأمريكان للقيام بإسثمارات داخل العراق بل كان موضع سخرية وتهكم، كأنه ينفخ في قربة مثقوبة!
كما أظهر التقرير الجديد لمؤشر السلام العالمي بأن" العراق لا يزال أكثر دول العالم خطورة للعام الثالث على التوالي وذلك نظرا للأوضاع السياسية القلقة التي تعيشها البلاد ومخاطر الإرهاب والعنف وانتهاكات حقوق الإنسان". إضافة إلى وجود وهيمنة إحتلال غاشم لا يمكن التكهن بمخططاته وموقفه تجاه من يحاول أن يقاسمه الكعكة العراقية سواء كانت حكومات أو شركات فالأمر سيان عنده! فأضلاع المثلث الشيطاني( الولايات المتحدة الامريكية وإيران وإسرائيل) مغلقة لا تسمح بدخول ضلع آخر فيتحول المثلث إلى شكل آخر يتعارض مع أهداف الطواغيت! ولاشك أن المطالبة بعودة اللاجئين هو غمز ولمز من حكومة المالكي لأقناع تلك الدول بأن الأوضاع الأمنية جيدة ومستقرة ولا حاجة لإعادة توطين اللاجئيين العراقيين، في حين أن متابعة أخبار العراق يوميا كفيلة بكشف زيف إدعاءات الحكومة وسفسطتها الفارغة, فمن الأربعاء الدامي إلى الأحد الدامي فالثلاثاء الدامي وما زال نزيف الأيام الدامية مستمرا في العراق الدامي. بل أن ( أندريه ماهيستش) في منتصف شهر كانون الأول الجاري حذر الدول الأوربية من مغبة إعادة اللاجئين العراقيين قسرا إلى وطنهم " وخاصة اللاجئين الذين قدموا من محافظات وسط العراق التي تعتبر غير آمنة وهي بغداد ونينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك" على حد قوله.
باديء ذي بدأ، نلاحظ أن حكومة الإحتلال حاولت التمويه عن عدد اللاجئين العراقيين في الخارج فقبل تولي شراذمها زمام السلطة (كمعارضة) كانت تروج في المحافل العربية والدولية بأن عدد اللاجئين ما يقارب الخمسة ملايين موزعين في أنحاء المعمورة! وقبل أن يعلن الهاشمي رفضه لقانون الإنتخابات بسبب الحصة الفقيرة المخصصة للاجئين لم تعترض الحكومة أو تعارض الأحصائيات الدولية التي قدرت عددهم بحوالي(4 ـ4.5) مليون لاجيء، بما فيها البيانات الصادرة عن وزارتي المهاجرين والمهجرين وحقوق الإنسان! وما أن أفرغ الهاشمي شحنته على مجلس النواب حتى تحركت رحى طحن بعض الكتل السياسية لسحق حناجرجموع الملايين من اللاجئين وأفرغت في أكياس متوسطة أو صغيرة الحجم؟ ولنسأل الحكومة الراشدة:ـ ألم تعترف وزارة الداخلية العراقية بأن الطلب على الجوازات فئة(ج ) للعراقيين في الخارج تجاوز(4.5) مليون جوازا؟ ولماذا رفضت الحكومة ممثلة بالإئتلاف الحاكم إجراء تعداد سكاني للعراقيين داخل وخارج البلد قبل الإنتخابات؟ وهي حالة صحية كما يفترض تضع النقاط على الحروف بشأن التوزيع السكاني! ولماذا تعرض وزير التخطيط الذي ألح على إجراء التعداد قبل الإنتخابات إلى محاولة أغتيال جعلته يهجر فكرته وضميره معا؟ لا أحد يجهل بالطبع الجهة التي تقف وراء عملية الإغتيال والغرض من ورائها؟ وخاصة أن مكان الحدث يعد من أهم معاقل قوات بدر وفيلق القدس؟ وفي تصرح جديد لنائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أكد بأن عدد اللاجئين العراقيين في سوريا(1200000) عراقي، واشارت بيانات إلى أن عددهم في الأردن يزيد عن (200000) لاجيء. أي مليونين عراقي في دولتين فقط ناهيك عن بقية الدول العربية والأجنبية! في الوقت الذي لا تتوفر لدى وزارة المهجرين العراقيين أية أحصائيات دقيقة عن عدد اللاجئين! فأية وزارة تلك! وما الغرض من هذا التقاعس؟ أليس هو متعمد ويهدف إلى أغراض طائفية بالدرجة الأولى.
حاولت الحكومة العراقية أن تربط مسألة عودة اللاجئين بحاجتها إلى أيدي عاملة لإدامة زخم العملية السياسية المتعثرة كما تدعي من خلال الشروع بإسثمارات تحتاج حتما لإيدي عاملة, وقد تحدث احد الوزراء الصعاليك في زيارة لمصر عن الحاجة إلى مليون عامل ورجح الإستعانة بعمالة مصرية! ولهتك حجاب هذه الذرعية الواهنة والتعرف على وجهها الحقيقي, نجد أن العراق المحتل يعاني من بطالة مترهلة قدرتها المنظمات الدولية بحوالي 70% من الأيدي العاملة, وقدرتها منظمات بريطانية بحوالي 40% ولنقبل بأقل تقدير أصدرته الأمم المتحدة بحوالي1/4 حجم القوى العاملة, كما أن 10% من حجم العمالة الحالية هي مؤقته وأن 28% من الش
المزيد
كانون الأول 19th, 2009
كتبها القعقاع
نشر في , إهانة العراقيون, اراء وحقائق, بيعارية الاحتلال, تخريب اقتصادي, تطهير عرقي وطائفي, تعذيب العراقيين, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة الجهل, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, مجرمون, مجوس, مطايا إيران,
,
وا جيشاه.. وا جيشاه …العراق يستباح شعبا وأرضا وثروات…
د. مهند العزاوي
19 /12 /2009 م 07:02 مساء
أصبحت من المسلمات لدى العراقيين مخلفات الاحتلال الأمريكي وشواهد النفوذ الإيراني ويمكن توصيفه "تحالف المسئولية" لتقسيم كعكة العراق, و شهدنا خلال السنوات الماضية هيمنة إيران على القرار السياسي من خلال زعانفها الموشحة سياسيا كأحزاب في العراق وإدارتها للمشهد المليشياوي ألمخابرتي ذو الصبغة الطائفية السياسية وعبثها بأمن ومقدرات العراقيين , والاستيلاء على ثروات العراق وارثه التاريخي والمؤسساتي وبرضا أمريكي(تحالف المسئولية) , ولا يمكن أن ننسى ما جاء على لسان الرئيس الإيراني قبل عام تقريبا " أن إيران ستملي الفراغ في العراق بعد انسحاب القوات الأمريكية" وهذا تصريح في غاية الخطورة من النواحي السياسية والعسكرية ذات المنحى الستراتيجي, وليس غريبا اليوم أن تحتل إيران حقل "الفكه" العراقي النفطي الكبير, الذي قاتل الجيش العراقي الأصيل وخاض معارك ضارية راح ضحيته آلاف الشهداء من العراقيين للحفاظ عليه من الأطماع الإيرانية في حرب الخليج الأولى, وشهدنا خطوات إيرانية مماثلة تدل على منهجية أطماعها في العراق , وأبرزها قطع المياه عن جنوب العراق في البصرة والعمارة وتجفيف مصادر عيش الأهالي هناك, والمطالبة بضم ميناء العميه ورأس البيشه إلى أراضيها علنا,ومنع كري شط العرب لغرض تغيير خط التالوك والاستيلاء على مياهه, وقصف قرى شمال العراق, وحرب التطهير والتغيير الدموغرافي, وتندرج تلك الخطوات ضمن أساليب القضم الجيوبولتيكي لاستنزاف العراق, ومن الملفت للنظر التعاطي السياسي من الجانب الحكومي والطبقة السياسية وعدد كبير من البرلمانيين , والذي يدلل على تبعية التشكيل (القدرة المكتسبة) وازدواجية الولاء العسكري وغياب العقيدة العسكرية الوطنية التي ترتكز عليها صفحة الدفاع في العراق,أن هذا الفعل الإيراني حتى وان كان مناورة عسكرية أو تصعيد لحافة الحرب فهو ذو منحى ستراتيجي يمس العراق كوطن وثورات وشعب وتكوين, أين الجيش الحالي الذي صرف عليه مليارات الدولارات وينهش بالمواطن العراقي يوميا تاركا الدفاع عن حدود الوطن وثرواته, أين الأجهزة الاستخبارية والمخابراتية التي تستبق الحدث وتبلغ عن أي محظور أو تهديد تاركه إيران, أين الفرقة العسكرية في المدينة المتاخمة لمناطق التهديد , أين رد الفعل السريع والقوات الخاصة والإنزال واعتقد أنها مخصصة لمداهمة مساكن العراقيين وقتلهم حصرا ,أين دور الإعلام الحر والقنوات الفضائية الأجنبية والعربية والعراقية التي تتجول كل يوم لتسوق الدعاية السياسية وتتجاهل تغطية الحدث بمهنية وموضوعية, أين السياسيون المدافعون عن العملية السياسية المقدسة وكأن الفعل يجري خارج العراق ,أين حرس الإقليم الكردي العراقي(البشمركة) الذي يمول من الخزينة العراقية ويعد ا
المزيد