بشرى لمرضى السكر

تشرين الثاني 27th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , اخبار, تقرير علمي

العالم الفنزويلي سالفادور نارفاريتي يعلن انتهاء عهد مرض السكري
وار - صوت كل مقاوم عربي 27/11/2009

 

 

 image

أعلن العالم الفنزويلي البروفيسور الجراح سالفادور نارفاريتي نجاح العمليات الجراحية التي تجرى لمرضى السكري في القضاء على المرض بشكل قطعي. واكد الجراح الفنزويلي الذي أجرى العديد من العمليات لمرضى السكري داخل وخارج بلاده منذ عام 2005 أن العديد من مرضى السكري سيتحررون من عبودية وقهر الادوية والأنسولين وتقليل مخاطر بتر الأطراف وبالتالي تخطي معاناتهم مع المرض بعد إجراء العمليات الجراحية.
 وقال نارفاريتي الذي يزور عمان حاليا ضمن جولة عربية في تصريح صحفي   ان العمليات الجراحية تعتبر فتحا في عالم علاج مرض السكري الذي ظل لقرون طويلة تحديا كبيرا أمام المختصين في علوم أمراض السكري مما يشكل تهديدا لحياة العديد من المرضى .
 وأشار إلى أن العديد من الدول الغربية كايطاليا وفنزويلا واسبانيا وغيرها نجحت باجراء العديد من العمليات الجراحية لمرضى السكري وثبت ان المرضى الذين اجريت لهم العمليات الجراحية منذ عامين قد شفوا تماما .
وأوضح ان العملية الجراحية تعتمد على ركنين رئيسيين يستهدف الأول تغيير مسار عصارة البنكرياس والقنوات المرارية ويتم فيها استئصال المعدة والأمعاء جزئياً مع ربط الإثني عشر وهو أحد أجزاء القناة الهضمية وأول جزء من الأمعاء الدقيقة يصل بين المعدة والصائم بالأمعاء الدقيقة.. أما الثاني فيتمحور حول تح

المزيد


تحليل نفسي للمالكي

تشرين الأول 25th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , تقرير علمي

ماذا تخبرنا لغة الجسد عن نوري المالكي ؟
الأحد, 25 أكتوبر 2009 02:16

سحر الدباغ .خبيرة دولية بالإشارات وتحليل لغة الجسد

 

 

  في البداية لابد لي من القول أني لا أجيد التصدي لحروب التسقيط التي يقودها المدعو سمير عبيد ضدي بمساعدة أدعياء وأفاقين بتوجيه كما يبدو من بعض الساسة العراقيين الذين يعيشون في سبات عميق بعيدا عن العلم والتطور  تحفهم رغبة عجيبة في عدم التنور ، وسمير عبيد إخوتيواخواتي يعتبر أن أي عراقية لا تعرفه وغير معجبة بكتاباته وتحليلاته وشهاداته العلمية المزورة من جامعات الهواء في اوربا هي خائنة للوطن ولا تفقه من العلوم شيئا ، ويجب ان تمر كل حلقات الابداع من خلاله ، فبعد أن كان يتودد لي لغرض تقديم دعوة مكفولة المصاريف له ليأتي إلى روسيا تحول إلى ذئب اختار أن يكون شرفي وعرضي وليمته بعد أن رفضت دور الرقابة التي كان يحاول فرضها علي بعدم الكتابة عن بعض الساسة العراقيين ، حرب تسقيطية قذرة لكنها لن تكون ذات تأثير علي لسبب بسيط  هو أن الله معي وانتم معي كما أني ليس لدي أي مصالح سياسية ، أحدى الأخوات راسلتني مواسية بعد أن استنجدت بنصيحتها وأخبرتني انه يجب لا أتوقف لان شمس العلم لا تحجبها غرابيل السياسة وها أنا أعود إليكم بعد فترة توقف طويلة   

نوري المالكي

        أن القدرة على استكشاف حقيقة الآخرين والتوافق مع الظروف المحيطة بنا وبالعالم من حولنا هي قدرة فطرية ، إلا أنها تختلف في طبيعتها من شخص إلى أخر ، وتلك هي الطبيعة البشرية ، فترى أن البعض يرغب في قراءة الآخرين من خلال النظر في أعينهم وجها لوجه ، في حين يفضل البعض الآخر ذلك بطريقة مختلفة ،ونحن في اللاشعور نردد عبارات من قبيل  ،أنه يجعلني أشعر باشمئزاز ، وثقت فيه منذ أن وقعت عليه عيناي ، عرفت انه ليس سوى كذاب ، وذلك من أول نظرة لمتحدث يصنف ضمن الشخصيات العمومية ، فنحن نقرأ الناس كل يوم دون أن نشعر بذلك حيث نقيم ما إذا كان شخص طيباً أم خبيثاً ، صادقا أم كاذبا ، ولكن تكمن المشكلة في أن معظمنا لا يعرف كيف يترجم الدوافع وراء المشاعر ، ونستخدم ما يرد إلينا من معلومات لنمكن أنفسنا من السيطرة على موقف معين ، لذا يجب أن نفهم بأن ما تخبرنا به مداركنا وحواسنا هو ما يتوجب علينا إتباعه !! ولكن كيف نستطيع أن نستوعب ما تقوله حواسنا وكيف نترجمها ؟ عندما نشعر باهتزازات قويه، فأننا لا نسأل عن العلة ، إذا كان الصوت الضعيف بداخلنا يخبرنا بأن هناك شيئا يبدو خطأ أو غير مناسب ، فإن ذلك الصوت الصغير ربما يكون على حق يجب أن ننصت له فأن أجسادنا تعرفه فهو يمتلك ردة فعل لما يدور بداخلنا ويترجمها لنا بحركات وسكنات ، وتكمن معرفة الآخرين واكتشافهم من خلال أربع شفرات أساسية وهي الحديث " الكلام " ، الصوت  ، الجسد  ، الوجه ، لكنني بحكم الخبرة حولتها إلى التالي ، تعبيرات الوجه ، حركة العينين والحاجبين و اتجاه وطريقة النظر ، حركة ووضع اليدين والكفين ، حركة ووضع الرأس ، حركة ووضع الشفاه والفم واللسان ، وذلك لإعطاء التحليل شمولية وهي طريقة روسية ابتكرها العالم الروسي يفاين غونتما ، يصنف العلم المالكي ضمن الشخصيات التنفيذية وفق معطيات نتعرف عليها معكم

تعبيرات الوجه

         عضلات الوجه الممتدة بين الحاجب والعين مشدودة طوال الوقت وهو ما يصفه علم لغة الجسد بالاستذكار المستمر وهيمنة صفات الشخصيات التنفيذية فالمخططين يمتلكون استرخاء في هذه المنطقة لأنهم يمكنهم الاجتهاد بالتغير أما المنفذين فلا خيار أمامهم سوى تنفيذ ما أوكل لهم من أعمال ، العضلات ثلاثية ورباعية الأطراف في الذقن وحول الأنف عند المالكي تأخذ بعدا نفسيا يعكس عدم الشعور بالأمان والتوجس  ، أن القدرة على تنمية مهارة قراءة الآخرين ليست فناً، بل علماً وهو عبارة عن إدراك راق يتأتى من التآلف مع الحواس والمشاعر، مثل الخوف أو الغضب أو السعادة والتي تتولد في المخ الذي يتحكم بدوره في كيفية التعبير عن هذه المشاعر من خلال تعبيرات الوجه والكلام . إن نبرة صوت الشخص وهيئته و وضع جسده وتعبيرات وجهه ما هي إلا نتيجة لعملية السيطرة والتنسيق المعقد بين جميع أجزاء الجسم التي يقوم بها المخ ، لكل وجه تعبيراته الخاصة، ونحن نقرأ الناس من وجوههم، وتوضح شفرة الوجه الطريقة التي يبدو بها وجه الشخص عندما ينصت أو يتحدث ، وربما تكون قراءة لغة الوجه أو الجسم للشخص هي أفضل جهاز لقياس الحالة المزاجية من الكلمات التي ينطق بها، فكما ذكر سيجموند فرويد ( ذلك الذي لا يملك عينين يرى بهما و أذنين يسمع بهما ربما يقنع نفسه بأنه لا يوجد إنسان يمكنه الاحتفاظ بأحد الأسرار، فإذا كانت شفتاه صامتتين، فقد تنطق أطراف أصابعه، ويظهر

المزيد


نحن و التخلف

تشرين الأول 24th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , اراء وحقائق, تحالف غربي, تخريب اقتصادي, تقرير علمي

نحن و التخلف

أ.د. كاظم عبد الحسين عباس

      أكاديمي عراقي

     يَسِمَنا الآخرون، ونحن نَسِم أنفسنا، بأننا متخلفون. مجموع ما يكتب عن تخلفنا من قبلنا  أو من سوانا قد يصل الى أطنان من الورق. واليقين ان بعض مَن يكتبون عن تخلفنا انما يكتبون بقصد التنوير والتثوير، غير ان أغلبهم لا ينطبق عليهم وصف الاخلاص ولا الانصاف، بل هم صيادون في المياه الآسنة.

     مزقوا امتنا في سايكس بيكو الى دويلات واوقعوا حكامها في مصيدة حماية الذات, ولو بأرواح الناس, ثم اتهمونا باننا نتعامل مع افق مغلق للحرية والديمقراطية متغاضين عن حقيقة دورهم في تعميتنا عن حقائق العصر وحياته ومتطلباتها، بل في منعنا عمليا من الاستجابة لها والتفاعل معها.

     نحن أبناء أمة نعوَّق بكسر عظامنا من قبل أعداءنا ثم نوصف بأننا معاقين وعرجان، وكأننا خُلقنا هكذا من لحظة الولادة والعياذ بالله.

     نحن شعب نبني المدارس لنتعلم فيها القراءة والكتابة وأعداءنا يهدمونها ثم يصفونا بالأمية، أو انهم يحجبون عنا أصلا حق بناء المدارس ليديموا سمات الجهل والتخلف ويعيروننا بل يصفعوننا بموت التنمية البشرية في احضاننا.

     تضرب مصانعنا أحدث الطائرات القاصفة الامريكية أو البريطانية أو الفرنسية أو الصهيونية، ونوصف بأننا خارج عصر الصناعة.

     يبيعوننا أحدث أجهزة البحث العلمي وحين نستخدمها يهاجموننا بما حللوا لأنفسهم وحرموه علينا من الاسلحة الفتاكة ثم ليختموها بالشمع الاحمر أو يصادروها او يكسروها ثم يبدأون ببيعنا اجيالا جديدة منها ممنوع استخدامها الا وفق شروط البيع الوقحة، واذا لم نستخدمها فانهم يبيعون علينا الاجيال اللاحقة من هذه الاجهزة بكل سرور لانها ظلت مطمورة تحت التآكل والاندثار واتربة الزمن الاغبر بعد ان يصفونا بالتخلف في الاستفادة منها ..

     حين نزرع القمح، تحرقه المشاعل الحرارية لطائرات الفانتوم والميراج، وإن توقفنا عن الزراعة وسمونا باننا قوم لا ننتج ولا نعرف كيف نأكل، الا من انتاجهم المتطور .. ويوم عرفوا اننا نطفّر وننتج أنواع من المحاصيل والبذور، ونستخدم في سبيل ذلك حتى الاشعاع، جن جنونهم وتنادوا لايقاف البدو الرحل من خطورة امتلاك الذرة والنواة والاشعاع في الزراعة والصناعة والطب، وأغاروا على مواقعنا النووية ومزارعنا ومصانعنا ومستشفياتنا المرتبطة بها ودمروها .. واتهمونا هم وأقزامهم وقردتهم وخنازيرهم، بأننا نبني ولكن لا نعرف كيف نحافظ على البناء !!!

    اذا تاسست عندنا دولة حديثة وقادها ابناءها باقتدار وجِد وذكاء جيّشوا علينا الجيوش بعد ان يجربوا كل انواع التآمر والاذى العسكري والسياسي والاعلامي والاقتصادي.

    

المزيد


مخاطر لقاح انفلونزا الخنازير

أيلول 28th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , تحالف غربي, تقرير علمي

مخاطر لقاح انفلونزا الخنازير ووزراء الصحة العرب

 

  د.محمد رحال.السويد/28/09/2009

 

صار واضحا الان وعلى مستوى العالم حجم التواطيء الكبير بين منظمة الصحة العالمية وشركات الادوية الضخمة وعلى رأسها شركات بعينها تعاقدت منظمة الصحة الدولية معها من اجل تطوير لقاح انفلونزا الخنازير وانتاجه بكميات كبيرة وبيعه في السوق العالمية , وبارباح تتجاوز الخمسين مليار دولار تسحب من جيوب الفقراء في العالم لتضاف مأساة جديدة الى جملة واسعة ومتعددة من المآسي التي باتت تترصد فقراء العالم .

 

وليست مصيبة المصائب اليوم في المؤامرة على بيع اللقاح وتسويقه فقط , وليست المآسي هي في ان هذه الشركات ثبت تورطها في انتاج لقاح وضع فيه وعن عمد لقاحات لفيروسات حية اثبتت المخابر الاوروبية وجودها في تلك اللقاحات وكان الغرض من ذلك هو نشر هذا الوباء الفتاك عالميا وذلك بعد توزيع مايقرب من 76 كيلو غراما من الوزن الاجمالي لفيروسات تكفي لقتل كل من في الكرة الارضية ، والتي ولولا الفطنة التشيكية والتي جربت اللقاح على حيوانات حية وادت الى موتها جميعا , وبالتالي  اخطرت الحكومة التشيكية الدول الاوروبية بنتيجة هذه الابحاث والتي بدورها اتلفت تلك المادة وطالبت منظمة الصحة العالمية بمحاسبة الشركة صاحبة الوباء والتي كوفئت بعد ذلك  وبدلا من وصفها بالارهاب العالمي الاجرام المتعمد فقد منحت عقودا ضخمة لتطوير هذا اللقاح  في الوقت الذي مازال فيه صبية مسلمين دون سن الحلم والعقل والنضوج  اتهموا بالارهاب ظلما والاجرام ظلما يذقوا مر العذاب في مخابر التعذيب الامريكية في سجونها الامريكية والمتنقلة وفي العراق وافغانستان .

 

ومن المفيد ذكره هنا ليس نوعية اللقاح فقط والتي لم يتاكد احد ابدا من ابعاد فعاليته خاصة وقد ثبت لدى العلماء في المخابر الاوروبية ان هذا النوع من الانفلونزا هو نوع محضر مخبريا وانه من الاستحالة بمكان جمع هذه الخصائص بين فيروس للطيور والخنازير والبشر وفي وقت واحد الا من خلال عمل مخبري , وبدا واضحا ان هناك مجموعات بشرية مستهدفة لنقل هذه العدوى وعلى رأسها الدول العربية ويفسر ذلك ان هذه العدوى انتقلت عبر مجموعات طلابية القي بينها هذا الوباء لينقل الى البلاد العربية مباشرة وان هناك دول بعينها كانت هي المقصودة بذلك, وكان من المفيد تفصيل ان الخطر ليس في نوعية اللقاح والتي يشك بأمرها اصلا وانما ايضا في المواد التي اضيفت الى هذا اللقاح وعلى رأسها مادة السكوالين والتي تستخر

المزيد


كابوس مروع

أيلول 25th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , تقرير علمي, لصوص وحرامية, مجرمون

كابوس مروع – أسرار منظمة الصحة العالمية .. أكذوبة أنفلونزا الخنازير .
الخميس, 24 سبتمبر 2009 

st1\:*{behavior:url(#ieooui) }

تقرير من إعداد :الدكتورة سارة ستون ، جيم ستون , صحافي ، روس كلارك ، محرر

 

              "إن برنامج التطعيم الإجباري ضد فيروس إنفلونزا الخنازيرH1N1 عندما ينظر إليه بالإخذ في الإعتبار تبرهن صحة فرضية أن الفيروسH1N1 من الفيروسات المركبة جينياً و أنه تم إطلاقه عن عمد لتبرير التطعيم ، يكشف عن مؤامرة قذرة و واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين , المجموعة الأولى تضم أولئك الذين تدنت قدراتهم العقلية و الفكرية و تدهورت صحتهم و انخفضت القدرات الجنسية لديهم عن طريق التطعيم الملوث ، و مجموعة أخرى لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية الطبيعية و بالتالي فهي متفوقة

و تحكم المجموعة الدنيا إن لم تستعبدها فعلاً ".

           قابلت قصة انفلونزا الخنازير بتشكك كبير ، بل بدت مثل قصص إحدى أفلام الدرجة الثانية – تبدأ قصتها بسفر عدد من الطلاب إلى الخارج لقضاء عطلة الربيع حيث يلتقطون العدوى بالفيروس و عندما يعودون إلى بلدهم .نتقل العدوى إلى أهاليهم و زملائهم و بذلك يبدأ الوباء في الإنتشار في جميع أنحاء العالم , قصة سينمائية لا يمكن تصديقها ، و كنت على يقين منذ اليوم الأول من أنه إما أنه لا يوجد هناك فيروس على الإطلاق أو أنه مركب تم التخطيط لإطلاقه عن عمد بعد دراسة عميقة من أجل تحقيق أهداف في غاية الخطورة .

            للأسف فإن صحة الإحتمال الثاني قد تأكدت ، و بذلك نحن نواجه خطراً جديداً تماماً و غير مسبوق يتمثل في هذا الفيروس المركب الذي لم يعرف من قبل ، و ينقل عن أخصائي علم الفيروسات قولهم : "بحق الجحيم , من أين حصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات ؟ إننا لا نعرف ! " . إن التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أن الجينات الأصلية للفيروس هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918م بالإضافة إلى جينات من فيروس انفلونزا الطيورH5N1، و أخرى من سلالتين جديدتين لفيروس H3N2 و تشير كل الدلائل إلى أن انفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس مركب و مصنع وراثياً. .هذا المقال هو وليد جهد جماعي يهدف إلى الكشف عن و الوصول إلى الدافع وراء إطلاق هذا الفيروس و الوباء للتحذير مقدماً عن أمور ستحدث في المستقبل القريب

المحاولة الأولى:

             في فبراير 2009م ، قامت شركة باكستر إحدى الشركات الكبرى لإنتاج اللقاحات بإرسال لقاح فيروس الإنفلونزا الموسمي إلى 18 بلداً أوروبياً و كان اللقاح ملوثاً بفيروس انفلونزا الطيورH5N1 الحي , و لحسن الحظ قررت الحكومة التشيكية إختبار اللقاحات كخطوة روتينية و عينت شركة Biotest التشيكية لإختباراللقاح التي قامت بتجربته على حيوانات المختبر . و كانت الصدمة عندما ماتت جميع الحيوانات التي أعطيت اللقاح فأدركوا أن هناك خطأً هائلاً , و أسرعت الحكومة التشيكية إلى إخطار حكومات البلدان الأخرى التي تلقت اللقاح و لحسن الحظ أنها أدركت ذلك في اللحظة الأخيرة . و عندما فحصت الدول الأخرى اللقاحات تبين فعلاً بأن جميع اللقاحات تحتوي على الفيروس الحي , و لو لا الله ثم تمكن التشيك و مختبرات الشركة من القبض على دفعة شركة باكستر الملوثة لكنا الآن في خضم وباء عالمي مع أعداد هائلة من القتلى .

           بل الأدهى من ذلك , أنه على الرغم من ذلك "الخطأ" الفادح لم تتم محاكمة أو معاقبة شركة باكستر بأي شكل من الأشكال , علماً بأن الشركة تطبق نظام الحماية البيولوجية المسمى بـ BSL3 (مستوى السلامة الحيوية 3) و هو بروتوكول وقائي صارم كان من شأنه أن يوقف مثل هذا التلوث , إلا أن وصول الفيروس إلى اللقاح بتخطيه بروتوكول السلامة الصارم إلى جانب قوة و كمية الفيروس في اللقاح يظهر بوضوح أن التلويث كان متعمداً ، وهذا في الواقع محاولة لقتل الملايين تم ايقافها بمجرد إهتمام بلد واحد بما كان يحصل و عدم إظهار الثقة العمياء . الجدير بالذكر أن بروتوكول السلامة المتبع يجعل من المستحيل عملياً و تقنياً أن يقفز حتى فيروس واحد من الفيروسات قيد البحث و الدراسة من قسم البحوث إلى قسم تصنيع اللقاحات , و ظهور فيروس H5N1 في قسم الإنتاج ليس له أي مبرر آخر غير أنه تم تمريره عن قصد و تعمد.

          قد يعتقد المرء بأن باكستر يكون قد تم إقصاؤها عن الأعمال التجارية بعد إرتكابها مثل هذا "الخطأ" الجسيم ولكن العكس هو الصحيح ، و الذي يثير تساؤلات كثيرة ، مثل : أية أبحاث و أية دراسات دعت الشركة إلى إنتاج ذلك الكم الهائل من الفيروس أصلاً ؟ كيف و لماذا انتهى المطاف بفيروس إنفلونزا الطيور الحي في الملايين من جرعات اللقاح ؟ لماذا شملت اللقاحات على المكونات اللازمة لبقاء الفيروس على قيد الحياة و محتفظاً بقوته طوال تلك الفترة ؟ لماذا لم تتم محاكمة أو معاقبة باكستر أو حتى مسائلتها بأي شكل من الأشكال؟ بدلاً من مقاطعة الشركة و وضعها على القائمة السوداء ، كافأت منظمة الصحة العالمية باكستر بعقد تجاري جديد و ضخم لإنتاج كميات كبيرة من تطعيمات إنفلونزا الخنازير و التي من المقرر أن يتم توزيعها في جميع أنحاء العالم في خريف هذا

العام ,كيف بحق الجحيم يمكن أن يكون هذا ممكناً ؟

نقطة التركيز الرئيسية:

           دعنا نتحول إلى جانب آخر من لقاح إنفلونزا الخنازير الذي تعمل شركات الأدوية الكبرى و منها باكستر على قدم و ساق لإنتاج كميات كبيرة منها خلال أشهر تكفي لسكان العالم ، و الذي هو موضوع هذا المقال ، و هذا الجانب الآخر هو أن التطعيم المذكور ما هو إلا خطة لتدمير فكرنا و صحتنا و قدراتنا الجنسية عبر حملة تطعيم عالمية واسعة و ذلك بإستخدام مواد إضافية خاصة تسمى المواد المساعدة الهدف النظري من إضافتها هو زيادة قوة التطعيم بحيث تكفي كمية صغيرة منه لتطعيم عدد كبير من الناس و زيادة عدد الجرعات المنتجة خلال فترة زمنية قصيرة , و في حالة تطعيم إنفلونزا الخنازير , ليمكن إنتاجها قبل حلول موسم إنتشار الإنفلونزا في فصل الخريف . و لكن على الرغم من أن هناك العديد من المواد المساعدة الآمنة التي يمكن أن تضاف ، قرروا إضافة مادة السكوالين – و السك والين هي مادة هامة و منتشرة بشكل كبير في الجسم و يستمدها من

المزيد


كوب ينسون يوميا يقى من انفلونزا الخنازير

أيلول 14th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , اخبار, تقرير علمي

كوب ينسون يوميا يقى من انفلونزا الخنازير

الى اهلنا في العراق الجريح وقاهم الله من كل مكروه

وار - صوت كل مقاوم عربي

14/09/2009

image 

 أكد الدكتور سعيد شلبى أستاذ الباطنة والكبد بالمركز القومى للبحوث بمصر وعضو جمعية الماكروبيوتيك العالميه بايطاليا أن تناول كوب من الينسون المغلى يوميا قبل الخروج من المنزل يقى الانسان من الاصابة بمرض انفلونزا الخنازير.
 وقال الدكتور شلبى فى تصريح له اليوم إن تناول كوب الينسون يمنح الجسم جرعة وقائية مركزة من هذا العقار يوميا وبأقل الأثمان .. مشيرا الى أن نظريات علم الماكروبيوتيك فى مجال الوقايه والعلاج من الأمراض المختلفة تعتمد على ضبط تركيز أيون الهيدروجين فى الدم بحيث يوفر بيئة غير مناسبة لتكاثر الكائنات الحية المسببة للامراض.
 وأضاف أنه بتطبيق هذه النظريات على مرض انفلونزا الخنازير فانه يمكن الوقاية من المرض بتناول ملعقة صغيرة من مادة بيكربونات الصوديوم المذابة فى الماء قبل الخروج الى الأماكن المزدحمة والأماكن التى يتواجد بها المرضى.
ودعا الدكتور سعيد شلبى الى الاقلال من تناول الأغذيه التى تؤدى الى زيادة حموضة الدم مثل اللحوم الحمراء والدواجن ومنتجات الألبان والسكر والشاى الأحمر والقهوة التركى فى هذا الوقت الذى ينتشر فيه مرض انفلونزا الخنازير واستب

المزيد


” الإقصاء المتعصب بالوساطة المتسلفة:واقع وتقاطع”

أيلول 10th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , تقرير علمي, دراسة

" الإقصاء المتعصب بالوساطة المتسلفة:واقع وتقاطع"

 

الدكتور محمد بنيعيش

 كلية أصول الدين

 

جامعة القرويين - المغرب

 


إن المسلك التيمي والجوزي وكذا الوهابي في عدم فتحه باب الاعذار او الإحالة لما هو صريح وصحيح في مقابل ما هو مبهم ومشكل لدى الآخر كما بينا  وسلكنا في موقفنا من ابن تيمية -وغيره من العلماء- وخاصة حول قضايا الوجود والعقيدة كمسألة قدم العالم ونفيه عن معتقد ه، قد أدخل الكثير ممن تأثروا به في بطالة فكرية وإقصاءات متعمدة لمذهب الآخر ورأيه حتى ولو كان أصوب من رأيهم واقرب إلى الحق من دعاويهم.

1-  وكمثال واقعي وصادق على ما اقوله أني أذكر حوادث وقعت لي شخصيا مع نماذج من هؤلاء المتسلفة الصغار في زماننا هذا تبين مدى البطالة الفكرية التي أغرقوا فيها حتى أصبحوا سخرية في المجتمع وعلما على الخطر المهدد لحرية الفكر الرصين في الأمة، ومدى الاضطهاد الذي عانى منه العلماء من طرف أسلاف المتسلفة حينما أخذوا بزمام السلطة وأصبح مذهبهم مقررا على مستوى الدولة والحكم في عصور الاختلال والانحدار السياسي والعلمي للأمة، وخاصة بعد مرحلة المأمون والمعتصم، ثم عند وبعد مرحلة غزو الماغول والتتر، وأيضا حين اختلال الخلافة العثمانية وظهور الدولة السعودية الأولى النجدية بالدرعية ثم العهد الثاني لها وظهور تيار الإخوان البدو بالجزيرة العربية.

إذ من بين هذه الحوادث أذكر أنني لما ناقشت أطروحتي العلمية لنيل دكتوراه الدولة بعنوان "معرفة النفس وتقويمها في الفكر الإسلامي" ثارت ثائرة المتسلفة المتسلقة وانفتحت أبواقها في المنابر للطعن في الأطروحة وتقويلي ما لم اقله عند التقرير أو حتى داخل الدراسة ككل، وذلك بزعمهم أني تناولت قضايا تمس العقيدة في فهمهم المتحجر والضيق، كما تدعو إلى البدع حسب توهمهم وسفاهتهم وما إلى ذلك مما هو معروف عند مثل هؤلاء السخفاء من الإسقاطات والافتراءات.

غير أنهم هذه المرة وعلى عكس ما كان أسلافهم يفترونه في حق ابن عربي أو الشعراني وغيرهما قد وقعوا في مصيدة الآلات والاختراعات العصرية بإثباتاتها التي تدحض أكاذيبهم وافتراءاتهم وذلك من خلال التسجيل الحي للمناقشة على جهاز الفيديو والأشرطة المسجلة، بالإضافة إلى أني كنت قد نشرت التقرير في جريدة وطنية واسعة الانتشار وهي جريدة العلم تحديدا، بحيث لم يجد أي اعتراض أو طعن من طرف القراء والمتخصصين في علوم العقيدة والشريعة، كما أن مطبوع الأطروحة يوجد بالمكتبة العامة للكلية التي ناقشت فيها أطروحتي…

ومع كل هذا أبى المتنطعون، بلحاهم المسدلة بغير تحديد ،والجمداء مع حسد في أنفسهم إلا أن يثيروا البلابل والفتن على نفس الشاكلة التي يشعلونها في باب السياسة والحكم وقضايا المجتمع ككل، هذا إذا علمنا أن المروجين لهذه الافتراءات لم يكونوا حاضرين بالمرة في جلسة المناقشة وإنما أخذوا الخبر بالواسطة البليدة والواشية بغير حق أو علم، فوقعوا في شر نواياهم وافتضح بذلك أمرهم وسوء أخلاقهم وبالتالي قمة بطالتهم الفكرية‍‍‍‍.

أما النموذج الثاني فهو المتعلق بطبع الكتب ونشرها، إذ سبق وقمت بطبع كتاب "الطريقة القادرية البودشيشية: شيخ ومنهج تربية" في إحدى المطابع بالدار البيضاء، وهي تنتمي إلى بعض المتسلفين من نماذج الوهابية والجماعات الإسلامية المقلدة تقليدا ضيقا للتيمية والجوزية، فما أن اطلع عليه بعضهم حتى أصدروا أوامرهم إلى صاحب المطبعة الذي يبدو أنه أمي إلى حد ما، بأن لا يطبع هذا الكتاب من جديد بالمرة، فلما تساءلت عن السبب قال لي: أن فيه أقوالا تخالف العقيدة بالمفهوم المتسلف، فلما سألت صاحب المطبعة عن نموذج هذه المخالفة قال لي إنك تقول في الكتاب بأن من نظر في وجه الشيخ غفر له، فلما رجعت إلى هذه الفقرة للمراجعة وجدت النص الذي وقف عنده المتسلفة بفهمهم الإسقاطي والمهوس هو: "اللهم اجعل كل من نظر إلينا أو سمع بنا يربح".

 

فمن جهة نقلوا النص محرفا ومن أخرى اسقطوا عليه مفهومهم الضيق، ونصبوا أنفسهم حراسا للعقيدة بزعمهم رغم جهلهم وجمود فكرهم عن الفهم الصحيح للنصوص والخطابات العلمية.

 

ومن المبكي المضحك أني عرضت كموزع شخصي كتابي المتواضع "البعد التوحيدي للذكر في الإسلام: الوسيلة والغاية" على بعض المكتبات الملقبة بالسلفية، فقال لي صاحب مكتبة دعه عندي حتى يأتي أخي كي أعطيك توصيلا بالإيداع، فلما رجعت في اليوم التالي قال لي: إن أخي قد رفض عرض الكتاب. فقلت: لماذا؟ قال: لأنك في صفحة كذا قد انتقدت ابن تيمية، فقلت له ومن يكون ابن تيمية هذا حتى لا ينتقد؟ هل هو شخص مقدس أم نبي مرسل أم ماذا؟ وذلك بالمعنى وعلى شكل احتجاج غضبي على هذا الموقف المتزمت الذي طغى على المتسلفة بمختلف أسمائهم وجماعاتهم حينما يجعلون من ابن تيمية أو ابن قيم الجوزية وكذا محمد بن عبد الوهاب النجدي في غالب الأحيان مرجعيتهم التي لا تناقش، وهو ما يعد من أهم أسباب البطالة الفكرية والخراب الذهني في الجماعات الإسلامية المتسيسة والمتغنية بالمرجعية المتسلفة واحتكارها في أشخاص هم بدورهم موضوعين على محك المحاكمة والتشكيك في عقيدتهم من طرف علماء الأمة قديما وحديثا كما سبق وبينا!

إن هذه المواقف تكاد تشبه في أسلوبها وإجراءاتها ما سلكته الصهيونية وتسلكه في حق كل من يريد أن يفضح أكاذيبها وأساطيرها التاريخية والعقدية، كالذي سلكته مع رجاء غارودي من خلال نشره لكتابه "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية" وذلك بالضغط على المطابع الموالية لها أو الممولة من طرفها بأن لا تعيد نشر الكتاب وغيره من الدراسات العلمية المبينة للحقيقة،ولقد بلغني مؤخرا من طرف مطبعي في الشرق العربي أنه قد تم منع كتابي :"قضايا سلفية بين الغزالي وابن تيمية "و"التصوف الإسلامي بين السنية والتطرف " من التوزيع في السعودية خصوصا مع الوعد بتحديد السبب الذي لم يردني عنه خبر بعد؟.

 

كما أن مثل هذه المواقف من طرف بعض متسلفة عصرنا قد تعتبر مؤشرا على امتداد الخوارج المتطرفين في العالم الإسلامي وتعششهم في المناطق أو التجمعات التي يغلب على أصحابها الجهل والأمية والعنف والجفاف الفكري والوجداني والأخلاقي، إذ في المغرب مثلا قد نجد للوهابية أو التيمية المتشددة حضورا متميزا في مناطق الريف وسوس وخاصة عند الناطقين باللهجة الأمازيغية، وحتى بالعربية الدارجة أحيانا ولكن أقل من الأولين، إذ نجد البعض من هؤلاء  ما أن يذهبوا إلى أداء فريضة الحج حتى يأتوا بصورة وبوجه غير الوجه الذي ذهبوا به، بل بلهجة غير التي كانوا يتحدثون بها، يأتي الشخص منهم وهو موهّب ومسلّف تسليفا على نمط الخوارج أو أدهى في التعصب والتشدد والتطاول على العلماء والأولياء والصالحين ،نقد يلتقون في هذا المسلك مع الشيعة الروافض الذين يسبون أيضا السلف السابقين من الصحابة الكرام والصديقين الذين هم مستمد الأولياء اللاحقين، بل التطاول على مقام النبوة والآداب التي يجب أن يلتزم بها المسلم تجاه نبيه ورسوله من حيث توقيره وتعظيمه وطريقة مخاطبته ومناجاته، حتى كأنهم حسب وصف ياقوت "أجفى خلق الله وأكثرهم طيشا، وأسرعهم إلى الفتنة وأطوعهم لداعية الضلالة وأصغاهم لنمق الجهالة، ولم تخل أجيالهم من الفتن وسفك الدماء قط… وكم من ادعى فيهم النبوة فقبلوا، وكم زاعم فيهم أنه المهدي الموعود به فأجابوا دعوته ولمذهبه انتحلوا، وكم ادعى فيهم مذهب الخوارج فإلى مذهبه بعد الإسلام انتقلوا"[1]

2-  هكذا إذن يزيد المتسلفة تلك القبائل أو المناطق والتجمعات جفاء على جفاء وتقحلا على تقحل، فتكون الطامة الكبرى والبلية العظمى المهددة لسائر المسلمين سواء في استقرارهم الاجتماعي أو إشراقهم وفيضهم الوجداني. حتى مفهوم الجهاد قد يأخذونه على غير ضوابطه ومن غير اعتماد على نصوص شرعية تأخذ بعين الاعتبار العدة والعدد والتزام أوامر الإمام ووحدة الصف والضرورة الداعية إلى الإقدام أو الإحجام، وتحديد النيّة والهدف من ورائه إلى غير ذلك مما يدخل في أحكام الجهاد حتى لا تقع الانتكاسة ويصبح الإقدام وبالا والإحجام إذلالا، وهو ما أوقع فيه ال

المزيد


“العربية محور اللغات والحضارات”

أيلول 7th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , تقرير علمي, مقال

"العربية محور اللغات والحضارات"

 الدكتور محمد بنيعيش

 جامعة القرويين

كلية أصول الدين - المغرب

     أولا:إشكالية اللغة والهوية أية محددات

       بعيدا عن كل مظاهر التعصب والعنصرية سأحاول أن اطرح باختصار مسألة العروبة وصلتها بالتاريخ واللغة والدين وذلك من منطلق تحليل علمي نفسي وعقدي وملاحظة ميدانية استقرائية.

       فمن حيث المبدأ يمكن لنا أن نقول بأنه لا ينبغي التمييز بين شعب وآخر ولا لغة ونظيرتها ولا لون عن مغايره أو بلد عن مجاوره طالما أن الجميع قد يخضع بالأصالة إلى هوية الإنسانية والأرض والحياة.

    إذن فالأصل في الإنسان أنه حيوان ناطق وكائن شعوري بوعيه واجتماعي ومدني بطبعه.وقبل هذا أو ذاك "كلكم لآدم وآدم من تراب لا فضل  لعربي على عجمي ولا ابيض على اسود إلا بالتقوى"

       وحينما يصبح هذا الإنسان في صورة مجتمع متعدد الأفراد والأنماط فقد يتفاضل بسلوكه ونوعية تواصله قبل لغته ومصطلحاته،وبعدها بأنماط عيشه ومدنيته وحضارته .

     من هان فقد يبدأ العد التصاعدي للتفاضل والمنافسة بين الشعوب والأمم وإبراز خصائص الهوية ،التي قد تبقى مجرد حلقة ظرفية لا غير ودعوى زئبقية غير ثابتة أو مستقرة تمام الاستقرار ،طالما أنها قابلة لأن تندس بداخلها عناصر وتصورات أبعد ما تكون عن مفهوم الهوية المقابلة للماهية والجوهر المميز للعناصر بعضها عن بعض كما هو الشأن في عالم الذرات والجواهر المادية .

      من هنا وباختصار شديد فقد يطرح موضوع اللغات والخطاب الإنساني المتداول :هل هو يدخل في حكم الهوية الثابتة والمحددة لتموضع الإنسان في الوجود أم لا؟وإذا كان الجواب بالإيجاب فهل اللغة وحدها كفيلة بأن تفضل هذا الشعب أو العرق على الآخر أم لا ،وهل هذا التفضيل يبقى مطلقا أم أنه مجرد حركة تخضع للمد والجزر التاريخيين ليس إلا…

      وإذا كان الجواب بالنفي فأين يكمن إذن سر الهوية ومزاعم الأصالة والسكان الأصليين باسم اللغة واللهجات والعادات والرموز والتقاليد؟.

     هل الهوية تختص بالاعتقاد ودقته وعمقه على اعتبار أن الإنسان وليد عقيدته وعقيدته محور تصوره،أم بالحرف وسمو رسمه وشكله أم باللباس وطريقة تناغمه وتناسقه….؟

      لاشك أن في كلا السؤالين إشكال معرفي وفكري يصعب تخليصه بالسهولة المتوخاة والمزاعم المفتعلة والأحكام الجاهزة التي سرعان ما ينكشف زيفها وسخافة قناعها منذ النفخة الأولى! .

       فإذا كانت اللغة  كمجرد  اصطلاح هي المحدد للهوية فأين سنضع ذلك الإنسان الأبكم الذي لا ينطق بأية لغة أو مصطلح متداول لدى هذا الشعب أو ذاك، رغم قدرته على التواصل بالإشارة وفهم مقاصده ومطالبه؟فهل نعتبره بغير هوية وأصالة ،وهذا ظلم لإنسانيته وكرامته ؟أم أننا نهبه حقه في الهوية بنسبته إلى لغة من اللغات التي يكون موجودا بمحيطها في بلد ما ،وهذا إسقاط وتزوير لمفهوم الهوية لا غير،أم أننا نعود به إلى المعنى الأصلي للغة وهو اعتبارها مجرد وسيلة للتواصل قد كان الأصل فيها هو الإشارة قبل المصطلح والحروف والرسوم وما إلى ذلك؟ .

    يرى ابن حزم الأندلسي أن اللغة مسألة ضرورية لدى الإنسان وليست مكتسبة، فهي تلقين من الله تعالى ابتداء ،ويستند في هذا الرأي إلى قول الله تعالى :"وعلم آدم الأسماء كلها".

    فهذه هي اللغة الضرورية غير الاصطلاحية ،إذ كل إنسان قد كان في حالة الصغر ممتنع الفهم ومحتاجا إلى كافل ،والاصطلاح يقتضي وقتا لم يكن موجودا قبله لأنه من عمل المصطلحين على وضع اللغة قبل اصطلاحهم،فهذا من الممتنع المحال ضرورة".

       بعد هذه التحليلات التي اختصرناها بشكل مجحف سيلخص لنا الموضوع قائلا :بأن هذه الحقائق المذكورة دليل برهاني وضروري من أدلة حدوث النوع الإنساني ومن أدلة وجود الواحد الخالق الأول تبارك وتعالى ومن أدلة وجود النبوة والرسالة، لأنه لا سبيل إلى بقاء أحد من الناس ووجوده دون كلام"(الإحكام في أصول الأحكام ج1ص30).

     هذا الرأي قد نجد له مطابقا عند علماء السيكولوجيا اللغوية في العصر الحديث ،بحيث قد استنتجوا أن القدرة اللغوية واحدة في النوع وذلك من خلال ملاحظة الجماعات البشرية التي لا تخلو أية منها عن لغة ،بالإضافة إلى هذا فقد لوحظ أن الفوارق طفيفة في تعقد الأوصاف لمختلف اللغات فيما يخص مجموعة القواعد اللغوية المجردة ،وهذه الملاحظات قادت الكثيرين من دارسي العمليات اللغوية إلى الاعتقاد بأن الكثير من وجوه قدرتنا اللغوية فطرية …

     فيما قد ذهب ابن حزم أيضا إلى تناول نقطة مهمة جدا وهي ربط اللغة بالمجتمع والسياسة والحضارة وأثر كل ذلك عليها.بحيث يرى أن الاضطهاد والظلم والحاجة والمذلة والسخ

المزيد


مع الذئاب فأسك مستعد

أغسطس 18th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , تقرير علمي

تأملات  / تصادق مع الذئاب على أن يكون فأسك مستعداً !.
 
﴿ الجزء الاول ﴾ 
شبكة المنصور 
سمير الجزراوي 

 
 
ان التأملات هي جزء من حاجة انسانية لاعطاء الفكر فسحة زمنية للمراجعة الذهنية والفكرية والاجرائية وتقويم كل هذه الفعاليات بعيدا عن مداخلاتهاوتاثيراتها المختلفة,وهي في نفس الوقت بمثابة محطة استراحة للجهد الانساني من الضغط الذي يتعرضه العقل للتهيئة الاكثر لياقة وقدرة للجهد الفكري والعضلي للمرحلة التالية..وهذا يشجعنا ان نفكر وبصفاءونقاوة وبتوازن في الاحكام على الافعال ومجريات الواقع, وبالتاكيد تتقدم قضية عراقنا حبيب وأمتنا العربية هذه النشاطات الفكرية والفعلية,وفي تقديري يحتل موضوع العلاقات السياسية بمحيطنا العربي والدولي الاولية في النظرة المستقبلية لمصير الامة. 

وبالضرورة سيكون البناء المستقبلي لعلاقات الامة وعراقنا بشكل خاص قائم على النسبية المقروءة للماضي القريب والبعيد والحاضر الحالي ومع تعير دقيق لكل العناصر التي ساهمت وتساهم في هذا البناء, وبتداخل منطقي بين القيم والمبأدئ وبين السياسة ومتطلبات العلاقات العربية العربية والعربية الدولية,وواضعين أن وحدة الامة العربية هو هدف ونضال لا يمكن ان نتنازل عنه لانه هدف تتمحور حوله وتتركز فيه كل الاماني العربيةوجميع الغايات التي تعطي معنا حقيقيا للوجود العربي في هذا العالم السريع والغريب بالتحولات في قيمه وأهدفه, وهو نضال ثوري حقيقي لانه يجسد معركة الامة العربية مع نفسها  من اجل ازالة كل الشوائب والصداء الذي لحق بشخصيتهاوشوه حقيقتها, ومع اعدائها الخارجين الذين يريدون له أن تبقى في سباتها ليتمكنوا من استغلالها واستعمارها وهذه هي أحدى منتوجات الفرقة والتجزئة, وأيظا مع أعدائها في الداخل والذين برتبطون بالاطماع الاجنبية بمشتركات كثيرة وأولها تجزئة الامة. 

والوحدة ثورية في تحقيق هدفي التحرروالاشتراكية. وحيث يقول المفكر العربي الكبيروالقائد المؤسس ميشيل عفلق في أحدى أحاديثه القيمة عن معركة الوحدة العربية (( والخلاصة ايها الاخوان ان معركة الوحدة التي لا تنفصل حسب عقيدتنا ونظريتنا ونضالنا عن معركة الحرية والتحرر وعن معركة الاشتراكية، ولا يجوز فصلها بحال من الاحوال، ولكن يجوزكما اعتقد ان نصفها على حقيقتها فنقول انها هي بصورة خاصة المعيار لثورية الافراد والجماعات ولثورية امتنا في هذه المرحلة التاريخية ))  (1)  ولكن بأستراتيجية تكون أكثر ملائمة مع الظرفين الموضوعي والذاتي للامة العربية محسوبة على التغيرات التي تتعرض لها الامة ,وكذك التغيرات الدولية أيظا .واستمتع أنا بالتاكيد على الالتزام باخلاقيات الامة العربية لانها الرصيد الوحيد الذي يمكن من خلاله للامة تثبيت هويتها المتميزة بين الامم,وخاصة ان غالبية الامم تتفاخر الان بتقدم تكنولوجي عال أو بأعتمادها لقيم تغازل الرغبات الدنيوية للانسان كالحريات والحقوق وقوانين الاسرة و المرأة والخ.. 

من العناوين التوافقية الاخ

المزيد


سب الذات الربانية

تموز 13th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , تقرير علمي, مقال


الدولة الالكترونية والحكومة الالكترونية

د.محمد رحال. السويد.12/07/2009

اثبتت حادثة سقوط الطائرة الفرنسية في المحيط الاطلسي مدىاهمية الحكومة الالكترونية ليس داخل الدولة فحسب وانما خارج حدودها , فالتعرف على هوية المفقودين من خلال التعرف على حالة الاسنان لدى بعض المرضى هي تقنية الكترونية دخلت مجال الحكومة الالكترونية منذ زمن بعيد وذلك وفقا لمقاييس الزمن العصري والذي يتقدم بسرعات علمية خيالية , هذه التقنية التي ربطت كل دوائر الدولة الصحية والتعليمية والمالية والامنية بمركز المعلومات الحكومي هي بالقطع تعتبر قفزات كبيرة في تطور تواصل الحكومة الالكترونية مع المواطن وبسرعة الكترونية , في الوقت الذي مازال فيه قسم من المواطنين في بلدان البط العربي السعيد يتداوى لدى اطباء الغجر الرحل والذين توارثوا صنعة تركيب الاسنان بطريقة لاعلاقة لها بالعلم فضلا عن ان تكون مرتبطة بحكومات الكترونية , ومازالت دول البط العربي السعيد حتى اليوم وبسبب التقدم المذهل الذي تتمتع به , فما زالت حتى اليوم تنشيء مكاتب للاحصاء السكاني وهي مكاتب تعبّر وبشكل جازم عن مدى التخلف الذي تعيشه الدول العربية والتي يتباهى اغنياؤها واغلبهم من اصحاب السلطة والمال بسياراتهم المذهبة او المفضضة , في نفس الوقت الذي تعرف فيه الدول الاوروبية عدد سكانها لحظة بلحظة, وبالشخص مباشرة وبواسطة عداد الكتروني يسجل وباللحظة ميلاد كل طفل فتفرح به الدولة , ووفاة كل مواطن فتحزن عليه الدولة وذلك لان هذه الدول لم تبن على اساس عرقي او طائفي او وطني وانما بنيت على اساس ديمقراطي تحترم فيه الانتخابات ارادة الشعب , ويحتفل فيها الخاسر بالانتخابات بالمساهمة بتتويج الخصم وذلك لانه يعرف انه لم يكن خيار الشعب وهو قادم من اجل ان يخدم الشعب , وذلك على عكس الحكومات العربية والتي تسلقت على السلطة واستبدت بها وتحولت بفضل الدساتير الشيطانية الى حكومات الاهية ماان يقترب لسان النقد منها حتى يهب جنود السلطة لاستقدام المجرم الذي نال من سلطان الحاكم والذي خرق الدستور وخرّب البلاد وعاث في امن البلاد فسادا, وتقام المحاكم الامنية ويترافع فيها الادعاء العام وكأن من انتقد السلطة او الدستور قد سب الذات الربانية علما انه حق وواجب شرعي  , ثم تشن السلطة الفاسدة حملة اعلامية على منتقد السلطة , وتتب

المزيد


التالي