هدية اسرائيل الى اطفال العراق

كانون الثاني 4th, 2010 كتبها القعقاع نشر في , إهانة العراقيون, تحالف غربي, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, جرائم صهيونية, سماسرة الامريكان, سماسرة المجوس, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, قتلة وسفاحين, مجرمون, مطايا إيران

الصيادة القاتلة هدية اسرائيل الى اطفال العراق      
الاثنين, 04 يناير 2010 04:30

هيفاء زنكنة

 

 كلما وقع انفجار جديد في العراق في أحد ايام الاسبوع التي باتت ترتدي الحداد، يتزايد عدد التصريحات والاكاذيب الرسمية حوله. وكلما ازداد عدد الضحايا الابرياء، ازداد حجم التضليل الاعلامي المحيط بالحدث المأساوي.

 وفي غياب التحقيق المستقل وانعدام القانون وتشخيص الفاعلين وتقديمهم الى القضاء، تبقى ارواح الضحايا مجرد اوراق لعب دعائية بيد المستعمر ومستخدميه، حيث اصبح للاستنكارات اللفظية نمط معين قلما يحيد عنه ساسة الاستعمار الجديد غايته اخفاء الحقيقة وتصنيع كذبة لتغطية الجرائم البشعة. وما توجيه الاتهامات السريعة المكررة اثر كل انفجار بشع تشهده مدن العراق غير واحد من طاقيات اخفاء الحقيقة وطمر المسؤولية.

 يبدأ حجب الحقيقة، عادة، بتصريح لمسؤول عسكري أمريكي يلقي فيه اللوم اما على القاعدة او ايران، حسب متطلبات شخصنة ‘العدو’ في المرحلة الراهنة. يليه تصريح حفنة من الساسة العراقيين ثم سكرتير الامم المتحدة والبرلمان الاوربي ورؤساء وزراء بريطانيا وفرنسا وروسيا وتركيا. وتتنوع الاتهامات الموجهة نحو ‘الجناة’ حسب مصلحة المتحدث وبلده، واذا كان عراقيا، حسب موقع حزبه الطائفي او العرقي. ففي تفجيرات يوم الاربعاء 19 آب/ اغسطس 2009، ‘اتهمت السلطات البعثيين والمتطرفين’، فور سماع الخبر وقبل ان يصل احد المسؤولين الى مكان الحادث او اجراء التحقيق.

  واستنكر الاتحاد الاوروبي سلسلة ‘الاعتداءات العنيفة’. وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون انه يشعر ‘بالحزن الشديد’ بسبب ‘التفجيرات المروعة’. كما قامت تركيا بادانة ‘الهجمات’. ولم يتوان ‘قادة وزعماء العالم’ عن ادانة ‘التفجيرات الارهابية’ التي تم تصنيفها وبسرعة لا مثيل لها ضمن ‘الحرب المشتركة على الارهاب’. هذه الادانات والاستنكارات الجاهزة المنبعثة بالكيلو، لم تتجاوز ومنذ بدء الاحتلال الانغلو امريكي في 2003 مرحلة الخطاب الاستعراضي ولم تتعداه الى ما هو مألوف ومعتاد حكوميا وقانونيا في بقية انحاء العالم، حيث يتم اجراء تحقيق فوري لمعرفة اسباب اي حدث، يمس حياة المواطنين او الامن العام، مهما كان حجمه.

 وتقوم الدنيا ولا تقعد اذا لم تنشر نتائج التحقيق ولم تتم معاقبة المسؤولين. كما قد تؤدي بعض نتائج التحقيقات الى استقالات فردية او جماعية لوزراء في الحكومة. ولأن ازدواجية المعايير هي المسطرة التي يتعامل فيها ‘قادة وزعماء العالم’ والمنظمات الدولية، بالتحديد الامم المتحدة، ولأنهم يتصرفون وفق معيارين مختلفين لـ ‘الديمقراطية’، فما هو مرفوض في البلدان الغربية وبشكل مطلق، مقبول ومألوف في دول العالم الثالث ‘الديمقراطية’، كالعراق، مبررين ذلك بأن العنف جزء من طبيعة المجتمع وثقافته.

 لذلك ولاسباب سياسية واقتصادية اخرى، لا يقوم أي من زعماء وقادة العالم بمساءلة الطالباني او المالكي او الجعفري او علاوي من قبلهم، او اي مسؤول حكومي من واجبه، المفترض بديهيا، حماية حياة المواطنين وأمنهم. بينما يعمل المسؤولون، بتصريحاتهم الجاهزة لاسباب سياسية بحتة تستند إلى روح الانتقام وخلافات الاستئثار بالسلطة والفساد، على استدامة الجرائم ضد المواطنين. ويلاحظ بان التصريحات السياسية وعدم اجراء التحقيق المستقل، او الاعلان المجاني عن تشكيل لجنة تحقيق ثم تقديم ‘مجرم’ ما، يكاد يعترف بانه هو الذي فجر نفسه في كل الاماكن في العراق، تحولت الى نكتة سمجة تهدف الى توجيه الانظار بعيدا عن المسؤول الحقيقي على الرغم من شهادات المواطنين المتواجدين في اماكن التفجيرات والقلة النادرة من الصحافيين القادرين على الاقترا

المزيد


مرتزقة شركة بلاك ووتر …

كانون الثاني 3rd, 2010 كتبها القعقاع نشر في , إهانة العراقيون, تعذيب العراقيين, جرائم الاحتلال, جرائم امريكية, قتلة وسفاحين, مجرمون

 

قتل الشعب الذي انتخب…المجرمين الذين اصدر القضاء الديمقراطي الاميركي ببراءتهم ، هم القتلة من مرتزقة شركة بلاك ووتر …

 وليد الزبيدي /كاتب عراقي             3/1/2010

 

بصوت بارد وبثقة عالية بالنفس ، ينطق القضاء الاميركي ببراءة القتلة والمجرمين ، ولم يكن هذا النطق في زاوية معتمة او خلف ابواب موصدة، بل حصل نهارا جهارا وفي قضية يتابعها الاعلام ومحط انظار الرأي العام، وتثير جدالا واسعا في اوساط القضاء والسياسة وحقوق الانسان في العراق والعالم ، ان المجرمين الذين اصدر القضاء الديمقراطي الاميركي ببراءتهم ، هم القتلة من مرتزقة شركة بلاك ووتر الامنية ، القوة العسكرية المرادفة والمساندة لقوات الغزو الاميركي بالعراق منذ بداية الاحتلال عام 2003، والحكم القضائي الذي نتحدث عنه لا يحتاج الى شهود عيان، كما ان جميع الادلة تؤكد ان هؤلاء الاشخاص قد ارتكبوا جريمتهم مع سبق الاصرار والترصد ، ففي وسط بغداد وتحديدا في ساحة النسور صوب عدد من حراس بلاك ووتر اسلحتهم الرشاشة نحو حشد من العراقيين الذين صادف مرورهم بالقرب من ساحة النسور، وقتلوا منهم في الحال 17 عراقيا وجرحوا العشرات، وبعد دقائق وثقت تفاصيل هذه الجريمة البشعة العديد من وسائل الاعلام العربية والعالمية ، وتحدث الكثير من اهالي القتلى امام الرأي العام، ولم تتمكن شركة بلاك ووتر من التملص او التهرب من هذه الجريمة البشعة، وتحت الضغط الاعلامي ولان الجريمة وقعت في وضح النهار وامام الجميع، فقد اضطرت الحكومة العراقية الى الاعتراف بالواقعة ، دون ان تحرك ساكنا للمطالبة بتسليم المجرمين الغرباء الى السلطات التحقيقية والقضائية، وتصرف جميع المسؤولين في الحكومة العراقية بطريقة العبد والسيد، والا كيف تصمت سلطة تزعم ان الشعب هو الذي جاء بها الى كراسي السلطة من خلال الانتخابات ، ولا تتحرك للدفاع عن الناس الذين جاؤوا بهم الى السلطة كما يزعمون،خاصة ان الجناة غرباء يصولون ويرتكبون الجرائم بحق ابناء البلد،وبعد مرور اكثر من عامين على ارتكاب الجريمة،يصدر القرار من القضاء العادل الديمقراطي الاميركي ليبرئ المجرمين الذين قتلوا العراقيين امام الجميع،وتم اتخاذ قرار البراءة بدم بارد لا يختلف ابدا عن الدم ال

المزيد


دور العميل المالكي بالجرائم

كانون الثاني 3rd, 2010 كتبها القعقاع نشر في , احزاب طائفية, احفاد الشمرّ, بيعارية الاحتلال, تطهير عرقي وطائفي, تعذيب العراقيين, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سجون الاحتلال والعملاء, سماسرة الامريكان, سماسرة الجهل, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, فرق الموت الصفوية, قتلة وسفاحين, لصوص وحرامية, مجرمون, مجوس, مطايا إيران

تقرير // يكشف دور العميل نوري المالكي بكل الجرائم التي ارتكبتها مليشيات”عصائب الحق” ذراع الفرس في العراق      
السبت, 02 يناير 2010 22:02

مجاهدو منظمة الرصد والمعلومات

 

  استراتيجية المخابرات الايرانيه في العراق يوجهون عمليات متنوعه داخل العراق منها  الحصول على معلومات غايه في السريه عن شركائهم في الجريمه القوات الامريكيه والقوات البريطانيه  ويحصلون عليها من عناصر منظمة بدر   الذين يعملون داخل الجيش والشرطه والاستخبارات  اما العمليات التي تدخل في اللعبة المتبادله للسيطره على  الملعب العراقي بين الاحتلاليين لكسب  جولة الصراع تنفذها ايران بواسطة اذرعها المليشياويه في العراق  واهم هذه الاذرع ما يسمى ( عصائب اهل الحق) و(كتائب حزب الله ) هذين الفصيليين ابرزتهما ايران في وسائل الاعلام على انهما فصيلين مقاوميين  بعد تفجير القبتين في سامراء مباشرة والهدف الايراني من دعم  عصائب اهل الحق من حيث التدريب في المعسكرات الايرانيه والدعم االتسليحي  والمادي للقيام بعمليات ضد القوات الامريكيه وضد المدنيين العراقيين كجزء من متطلبات  المساومه التي تفاوض فيها ايران الامريكيين على ملفها النووي  اولا وجزء من متطلبات ابقاء سيطرة الاحزاب المرتبطه  على حكم العراق ثانيا .

              في ضوء هذه المتطلبات  تنفذ مليشيات عصائب اهل الحق  عملياتها في ضرب مناطق تواجد القوات الامريكيه والبريطانيه في مطار البصره او في الطرق الخارجيه التي تربط محافظات الجنوب والوسط وعمليات الاختطاف  ومنها خطف الجنود الامريكيين في محافظة كربلاء وقتلهم في قضاء المحاويل في محافظة بابل واختطاف البريطانيين من وزارة الماليه  وخطف رئيس واعضاء اللجنه الاولمبيه وخطف الاساتذه من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي  وكل هذه العمليات الاجراميه كانت تجري بتنسيق محكم    بين غرفة العمليات التي يديرها خمسة جنرلات  ايرانيين وخمسة عقداء من المخابرات الايرانيه وما بين حكومة الاحتلال واجهزتها

         ليطلع الشعب العراقي على المعلومات التفصيليه عن اختطاف البريطانيين الخمسه وقتلهم من قبل العصائب بأسثناء  رهينه حافظوا على حياته كورقه لمساومة  الامريكان بأطلاق سراح قائدهم المجرم السادي قيس الخزعلي  والدخول كحلفاء في العمليه الانتخابيه لكتلة  رئيس دولة الفافون  وليكتشف الشعب العراقي مدى حقارة المحتلين والاستهانه حتى بأرواح جنودهم ومرتزقتهم فكيف بأرواح العراقيين

         المعلومات التفصيليه لعملية اختطاف البريطانيين حصل عليها مجاهدو المنظمه عن طريق اختراق احد المشاركين في العمليه

            مكان الاختطاف في شارع فلسطين قرب النادي التركماني القريب من وزارة الماليه  والضابط الذي اشرف على عملية الاختطاف داخل العراق  عقيد الاطلاعات / مسعود نوري/ المعروف بأسم ابو رياض البصري  كان هذا الضابط متواجد في وزارة الماليه لتقديم التوجيه والدعم اللوجستي للعمل

المزيد


بلاك ووتر أم بلاك فيسز؟

كانون الثاني 2nd, 2010 كتبها القعقاع نشر في , بيعارية الاحتلال, تعذيب العراقيين, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم امريكية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة الجهل, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, قتلة وسفاحين, قشامرّ, مجرمون, مجوس, مطايا إيران

من نلوم؟.. بلاك ووتر أم بلاك فيسز؟       
السبت, 02 يناير 2010 01:26 

أبو الحق


 
أضحكتني عبارة تصدرت الأخبار هذه الليلة ،..

  " الحكومة العراقية تأسف ووزيرة حقوق الإنسان مذهولة لتبرئة شركة بلاكووتر في واقعة قتل مواطنين عراقيين في ساحة النسور"…

  أمّا أسف الحكومة على الشعب العراقي، فتلك نعرفها !!، إنها المستحيل العاشر.

  لكن أن تكون وزيرة حقوق الإنسان مذهولة!! فتلك المضحكة المبكية ..كيف تراها تبدو الوزيرة تلك، المزوّرة للشهادة عندما تكون مذهولة؟

  هل تكون عيونها محوولة، أم تدور حول نفسها بحركات هستيريّة مثل الصخووله؟

 أم تعتزل المراجعين بحجة أنها مشغووله، وتلطم على رأسها  وهي تردد" مش معقووله، مش معقووله!!)!!

 ولكم كلاوچية ولد الكلاوچيّة !!، هَيْ دجالين ولد المطيرچيّة ، عليمن تتصورون دا تتقشمرون؟

 وجدان بنت أمّ وجدان ، وزيرة حقوق الإنسان ، اللي موافجه ومطابجه على جرائم الحكومة  وصمت الحملان، في وزارتها وفي البرلمان ، القتولات والإعتقالات والإعدامات والتهجيرات وكل أشكال خروقات حقوق الإنسان ، حتى مجاهدي أشرف لم تحرمهم من مكرمة من لدنها ، تصريحات مسمومة نفثتها ، تصرّح بما يرضي المالكي وفيلق غدر وحكومة الملالي التي تحرك كل هؤلاء من وراء الحدود الشرقية كالدمى ، نطقتها على طريقة ( سكتت دهراً و نطقت كفرا). هذه إمرأة من صنف قاصرات العقل والدين والوطنية والوجدان والضمير ، إرتضت أن تعمل مخلب قط لزمرة المجرمين الكبيرة ، مقابل حفنة من الدولارات… هل سمعتم لها صوتاً في أي محفل لصالح من تم قتلهم من أبناء عمومتها من المسيحيين ، في الموصل وفي كركوك وبغداد؟ هل فعلت شيئاً لأي مظلوم من مئات آلاف المعتقلين ، ضمن منصبها الهزلي الذي هو من فصيلة الخاء على الجيم؟هل تجرّأت أن تستقيل مثلاً، وترفض مكاسب المنصب لتلفت الإنتباه لما يحصل في العراق ممّا لا قدرة لها على معالجته أو وقفه؟ ما نفع منصبها؟ وهل هو منصب يصلح لتسليمه بيد كادر نسائي ، بيد مَن يُنَشّأ في الحلية ، و هو في الخصام غير مبين؟

 أمس زرت قرية مسيحية في سهل نينوى أبحث عن أثر لأفضل جندي خدم بمعيّتي ومنعتني كل تلك الظروف من الوصول لقريته طيلة السنين الماضية، وصلت بيته وجالسته هو و إخوانه، وتناولت معهم الشاي وكليچة العيد النازوكيّة التي يجيدون تصويرها وخبزها بالتنور، وقرأت الألم والله العظيم بوجه ثلة منهم كما لم يخطر ببال أحد ممن لم تتهيّأ له الفرصة لزيارة قريتهم الرائعة والمفرطة النظافة ، لا يجرءون على الوصول إلى الموصل وهي مدينتهم أصلاً وهم أناسها. الموت يترصّد من يفكر بمقاربة المدينة، كما لو كان المسيحيون هم من أسقط المدينة ودمر حياة الناس فيها، كأنما هم من جلب الشر إليها بحيث إستحقوا هذه المعاملة الأثيمة الممعنة بالسقوط والإجرام . حكيتُ ما بقلبي وحكوا هم أيضاً، لن تصدقوا العبارة التي قالها كبيرهم.. قال لي :

  " نحن لا نريد أن ننصهر في بوتقة الأكراد ، نحن مرتب

المزيد


جريمة امريكية مصورة

كانون الأول 29th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , تقرير مصور, جرائم الاحتلال, جرائم امريكية

شاهد هذا احد الأفلام للجيش الأميركي يزرعون عبوة متفجرة

المزيد


جــــدار الفصـــل وجــــدار الموت

كانون الأول 27th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , اراء وحقائق, جرائم امريكية, جرائم صهيونية, سماسرة الامريكان, قتلة وسفاحين

بين جــــدار الفصـــل وجــــدار الموت.. مجموعة جدران يمكنها أن تحيل قضية العرب الأولى إلى مجرد ركام وحطام يصعب لملمته…

عبدالله الكعبي            27/12/2009

بين جــــدار الفصـــل وجــــدار الموت

ليس من حقنا أن نلوم إسرائيل على بناء الجدار الذي يفصل بينها وبين الأراضي الفلسطينية المحتلة لأنها في ذلك تحقق أهدافا كثيرة تحمي مستقبلها وتعطيها الغلبة على أعدائها المسلمين الذين يهدفون إلى تدمير مشروع الدولة الصهيونية. فاللوم هنا ممنوع لأن مثل هذه الكلمة غير موجودة في قاموس الكلمات المستخدمة بين الأعداء وإنما هي صالحة للاستخدام بين الأحباب والأصدقاء الذين يتلاومون من أجل أن يرتقي بهم الحال حتى يصل إلى إعادة المياه إلى مجاريها. أما نحن وإسرائيل فمن المفترض أن نكون عدوين يسعى بعضنا لتدمير الآخر وإقصائه وهو ما يتطلب منا أن نقوم بإجراء من نوع ما يعيننا على عرقلة الخطط الإسرائيلية الساعية إلى تطويق الشعب الفلسطيني المسلم ومنع كل أسباب الحياة عنه وهو الأمر الذي يجبرنا على سلوك مسالك المواجهة المباشرة أو غير المباشرة وليس الاكتفاء باللوم الذي يتعارض مع طبيعة العلاقة القائمة بيننا وإسرائيل وأيضاً مع الطموح الصهيوني الذي تعد كل خطوة من مثل خطوة الجدار أو الحصار ضرورية من أجل المحافظة على حياة تلك الدولة.

 

إذا كان هذا حالنا مع قضية الجدار العنصري الصهيوني، فكيف سيكون حالنا مع قضية الجدار الجديد الذي يبنى بأساليب تكنولوجية أكثر تطوراً وباحتياطات أمنية أعمق نظرةً وبتعاون دولي غير مسبوق؟

ما يبنى اليوم على الحدود الفاص

المزيد


ماذا بعد حفر الخندق؟؟؟؟

كانون الأول 26th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , بيعارية الاحتلال, تعذيب العراقيين, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة المجوس, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, قتلة وسفاحين, قشامرّ, مجرمون, مجوس, مطايا إيران

ماذا بعد حفر الخندق؟؟؟؟    
السبت, 26 ديسمبر 2009 13:21

 زياد المنجد

 

لوحة رومانسية للعملاء

اعترف نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي اخيرا ،بأن العمليات التي تستهدف المواطنين ومؤسسات الدولة تتم بدافع سياسي وطائفي.

هذا التصريح اعتراف  ضمني بأن الازمة داخلية وليست خارجية ، منفذوها اطراف لها دور سياسي وطائفي في عراق اليوم ، اذ ان معظم الاحزاب التي تمسك بزمام الامور ذات بعد طائفي.

تصريح المالكي هذا يضعه في قفص الاتهام ،وينسف كل ادعائاته واتهاماته لسورية بأنها من يحرك العنف في العراق ،وانها المسؤولة عن تصدير ( الارهابيين) الى الداخل العراقي.

 تصريحات المالكي أتت في وقت تناقلت وسائل الاعلام عن قائد المنطقة الثانية للحدود العراقية السورية( العميد حقي اسماعيل) ، انجاز قواته لحفر خندق بطول مئة وخمسين كيلو مترا وبعمق ثلاثة امتار على الحدود العراقية السورية،والبدء بتشغيل نظام المراقية الالكترونية على طول الحدود بين البلدين، حيث تم بناء الابراج ونصب الكاميرات في مواقع محددة ، هدفها السيطرة على عمليات التسلل المزعومة من سوريا الى العراق.

المزيد


احزاب فارس المجوسية

كانون الأول 26th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , احزاب طائفية, احفاد الشمرّ, بيعارية الاحتلال, تخريب اقتصادي, تطهير عرقي وطائفي, تعذيب العراقيين, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة الجهل, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, قتلة وسفاحين, قشامرّ, لصوص وحرامية, مجرمون, مجوس, مطايا إيران

ادارة المالكي لسياسة البلاد .!  خلاصة خدمة

 ا.د.عبدالسلام الطائي

 جامعة كوبنهاكن/سابقا

  

 *هل السياسة الخارجية والداخلية تقوم على المصلحة العليا لحدقة عيون الامة العراق.؟

 *ما جدوى اتفاقية( صوفا) الامريكية الدفاعية واحتلال قوة اجنبية لاراضي عراقية .!؟

 *ام ان الفكة مقابل تفكيك(العميلية) السياسية واعادة تركيبها كصفقة انتخابية امريكية /ايرانية.!؟

 * الادارة طالبة بتدويل سوريا بالتفجيرات وصمتت على احتلال ايران للفكة..!

 *ولقتلة الخلفاء الراشدين ضريح بايران تقام فيه الصلاة  وكتب عليه(الصلوات والسلام عليك). انظروا الصور لطفا.

 *الا يحق لاكثر من -15- مليون عراقي من ضحايا( العميلية )السياسية مقاضاة المالكي وادارته كما يحاكم (بلير)؟ .

لكل اجل كتاب, وهذا ما تؤمن به جميع المذاهب الاسلامية والمسيحية المعروفة.وفي يوم الحساب تبيض وتسود وجوه جراء الصالحات او الطالحات من الاعمال. ان يوم الحساب يكون بالدنيا والاخرة معا. قدر تعلق الامر بالحيات الدنيا فمن حقنا بيان الراي فيه لمن تم انتخابه بمباركة ادعية الشيطان الاكبر وبطريقة مذهبية فارسية ( كاريكاتورية) كيدية تتناغم مع منهج فقه الدعوة التثقيفي الداخلي وغيرها من المناهج اللواتي  اصبحت خارج نطاق التغطية الشرعية والوطنية بهمة وجهد المجاهدين بالكلمة والفعل التي باتت اشد من وقع النبل عليهم.

 ان ضحايا ادارة المالكي ل( لعميلية) السياسية المحتلة والمختلة-حسب الاحصائيات الرسمية العراقية والدولية - اكثر  من - 15 -  مليون عراقي من جميع الشرائح الاجتماعية.! مع سرقة مليارات الدولارات, وتدويل كركوك واحتلال ايران لبئر الفكة .كما هو بائن من خلال رفوف  ملفات الخدمة السرية للمالكي بدولتين مجاورتين, والتي سيعلن عنها حين يحين  الحين عربيا  واقليميا.! رغم محاوالات التعجيل بالغداء قبل العشاء من بعضهما.؟ اضافة لخدماته للمحتل.! وهذ يدعونا لجرد خلاصة خدمته ونتائج بعض اعماله قبل الرحيل وبصورة موجزة كما يلي:

 خلاصة خدمة المالكي  في يوم الحساب القريب:

 هذه الخلاصة عادة  تمنح للموظف وللمستخدم وللرزام عند احالته على التقاعد او طردته من الوظيفة عند ارتكابه جرائم كبرى… وفق الاسباب الموجبة  بقانون الخدمة المدنية المرقم 24 لسنة 1960 وتعديلاته اضافة  لقانون العقوبات البغدادي رقم 111 لسنة 1969 المعدل .

 ظهر ان ضحايا ادارة المالكي من (ا لعميلية السياسية) اكثر من-  15-  مليون عراقي-رجاء احسبوا معنا- وحصول العراق( الدم/ قراطي) الجديد على المرتبة الاولى بالمجالات الاتية:

 1- العراق اول بلد بالعالم بعدد  الارامل. مليون ارملة عراقية. حسب بيانات وزارة المراة المغتصبة حتى 2008.ولو اخذنا بالمفهوم الكيدي للاغلبية والاقلية لحكومات ما بعد الاحتلال, فان نسبة الترمل وغيرها ستكون اعلى لدى ماجدات المذهب الجعفري.وهذا مؤشر على رفض ادارة المالكي من قبل جميع المذاهب .

 2- اول بلد بالعالم  بعدد  بالايتام.اكثرمن  -4-  مليون يتيم. وزارة العمل والشؤون الاجتماعية/ التخطيط والاحصاء  . حتى 2008.

 3- اول بلد بالعالم   لا وبل -يحتل الصدارة- بعدد  المهجرين. . -4- مليون و 400 الف,  وفق بيانات المفوضية السامية للاجئين بالامم المتحدة لعام 2008. 

 4- اول بلد بالعالم بعدد ال

المزيد


أزمـة حقــل الفكـة المفتعـلـة

كانون الأول 25th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , اراء وحقائق, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, جرائم صهيونية, سماسرة الامريكان, سماسرة المجوس, طابور ابن العلقمي, فرق الموت الصفوية, قتلة وسفاحين, مجرمون, مجوس, مطايا إيران

أزمـة حقــل الفكـة المفتعـلـة..سقطت بغداد بأيدي المحتل وبمساعدة مباشرة من إيران.فرق الموت الطائفية كانت ايرانية…
عبدالله الكعبي 24/12/2009

 

 أزمـــــــة حقـــــل الفكـــــة المفتــعــلــــة

 إعلان الولايات المتحدة عن دخول القوات الإيرانية إلى الأراضي العراقية واحتلالها لحقل الفكة العراقي ونفي إيران وقوع هذه الحادثة ومن ثم الاعتراف بها والإصرار على عدم الانسحاب وتأكيد السلطات العراقية للحادثة واستبعاد القيام بأي عمل سريع لإخراج القوات الإيرانية من الأراضي العراقية المحتلة وتفضيلها للحلول الدبلوماسية هي في واقع الأمر مجرد سيناريوهات متقاطعة ولكنها ليست متعارضة تنبئ عن وجود مخطط متفق عليه بين الأطراف الثلاثة التي كانت على علم مسبق بما يجري داخل الأراضي العراقية وهم بالتالي يواصلون سياسة التجزئة وفصل الأحداث عن بعضها البعض حينما يتم التركيز على الهوامش وترك كل الكلمات التي تحويها السطور.

قبل أن ندخل إلى حادثة الفكة دعونا نذكركم ببعض الحوادث المماثلة التي نجحت فيها الولايات المتحدة وأعوانها في لفت أنظار العالم وخطف اهتماماته عن صلب المواضيع التي كان الأولى بنا جميعاً أن نلتفت لها ولا نغفلها من أجل حدث صغير وعارض لا يمكن فصله عن جملة الأحداث التي تبدوا حجماً وشكلاً أكبر منه بكثير.

فالبوسنة والهرسك مثلاً كانت مسرحاً لأحداث جسام في منتصف تسعينيات القرن الماضي عندما عانت من حرب إبادة وحصار وتقتيل وتجويع وما زلنا حتى الآن نسمع عن المقابر الجماعية التي تكتشف هنا وهناك، هذا البلد شهد قصة مماثلة ليست بعيدة عن قصة حقل الفكة العراقي. ففي الوقت الذي كانت فيه القوات الصربية تقتل البوسنيين بالآلاف وتدفنهم أحياء في مقابرهم الج

المزيد


الفكة العراقية وتفكيك الأطماع الإيرانية

كانون الأول 25th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, دراسة

   الفكة العراقية وتفكيك الاطماع الايرانية                 

 نزار  السامرائي           25 ديسمبر 2009

  ربما ما يزال الكثير من المراهنين على أن إيران يمكن أن تتصرف تصرف الدول في علاقاتها الخارجية ولاسيما مع العراق ، على استعداد لمنحها فرصة اخرى لإثبات أنها تحولت من منطق تصدير الثورة بقوة الخديعة أو الفتوى الدينية أو بالقوة المسلحة ، إلى منطق الدولة الحديثة التي تعتمد أساليب عصرية في تعاملها مع الدول الاخرى ، وربما أن هؤلاء ممن لا يريدون التراجع عن توجيه النقد وأحيانا اللوم الشديد للنظام الوطني العراقي محملين إياه مسؤولية حرب الثماني سنوات ، اعتقادا منهم أن مقايضة تحويل السفارة الإسرائيلية في طهران إلى مبنى للسفارة الفلسطينية ، بابتلاع بلد عربي بكامله من قبل نظام الولي الفقيه ، تستحق المضي بها إلى نهاية الشوط لأنها ستضيف إلى الحق العربي قوة ظلت محسوبة على التحالف الغربي الصهيوني المعادي للعرب ، وكأن مجرد إغلاق السفارة الإسرائيلية في أي بلد في العالم ، سيمنحه تعاطفا جماهيريا يبرر احتلاله لبلد عربي عسكريا أو أمنيا ، وهذا تحديدا ما تحاول أطراف محسوبة على النظام القائم في إيران تسويقه ، في تبرير التدخلات الإيرانية المدمرة في أكثر من بلد عربي ، يقع في مقدمتها العراق بصرف النظر عمن يحكمه والذي تحمل طيلة تاريخه الحديث عبئا ثقيلا في مواجهة إيران بصرف النظر عمن يحكم فيها وتبرير محاولاتها المستميتة للتمدد على حساب الأراضي العراقية ، بل ذهب أولئك المتناغمون مع أطروحة إيران إلى نبش الملفات القديمة وحرفوا التاريخ من أجل وضع الحكم الوطني العراقي في قفص الاتهام ، لأنه تصدى لشعار تصدير الثورة استنادا إلى مبدأ ولاية الفقيه والذي رفعه الخميني بعد أن سطا على تضحيات الإيرانيين وقفز إلى واجهة الحكم في 11 شباط 1979 .         

 

لكن السياسة الإيرانية لم يتبدل من جوهرها شيء من حيث النوايا ، ولم تختلف في زمن الخميني ومن بعده خامنئي عما كانت عليه في عهد الشاه إلا في قوة الدفع التي أخذتها حينما رفعت الشعارات الإسلامية وحاولت احتكار تمثيلها على المستوى الدولي ، برغم كل محاولات الاسترضاء والتفسيرات المغرقة بالوهم والسذاجة السياسية حتى وإن خرجت على ألسنة البعض ممن يمنحون أنفسهم صفات التفكير الإستراتيجي في تصور أن الأمنيات بتغير الموقف الإيراني ستؤدي إلى تغيرات حقيقة على الأرض ، ولهذا فقد تبنوا أطروحة إيران كاملة في تفسير أسباب حرب الثماني سنوات بمن   فيهم من كان في الماضي يعطي شيئا من الحق للعراق في تصديه لاستفزازات إيران بعد أن سدت الطرق أمام كل مساعيه لإعادة العقل إلى رأس الخميني لأكثر من سنة ونصف من الحكمة والسياسة المنفتحة على قبول أفكار التعايش بين النظم المتباينة في متبنياتها السياسية والاجتماعية ، ولكن إيران كانت تفاجئ الجميع بخطة مباغتة تقضم فيها حيزا حيويا من النفوذ حتى في حال عدم احتلالها للأرض ، وإذا تعذر تمددها بالنفوذ فإنها لا تتردد في إحداث فتن داخلية عن طريق وكلائها المنتشرين على طول الساحة العربية والإسلامية ، ومن ثم تقدم نفسها بأنقى صورة للوساطة بين المتخاصمين الذين أثارت بينهم الخصومة أصلا .

 

 

ولسنا بحاجة إلى متابعة مفردات التدخل الإيراني حيثما وجدت أرضا عربية رخوة يمكن أن تتسلل إليها ، فذلك قد يستغرق جهدا ووقتا تنوء به المجلدات ، ولكن ما يؤكد أن أطماع إيران تخفي إستراتيجية بعيدة المدى تتلخص في ابتلاع العراق دفعة واحدة متى ما أتيحت لها الفرصة لتحقيق ذلك الهدف ، فبعد الغزو الأمريكي للعراق والذي أكد أكثر من مسؤول إيراني كبير أن الاحتلال ما كان له أن ينجح لولا العون الإيراني الواسع ، توقع الكثيرون أن وجود حكومة مزدوجة الولاء لكل من واشنطن وطهران ، قد يفرمل قليلا من قوة اندفاع الجرافة الإيرانية باتجاه أهدافها الموضوعة في أدراج الولي الفقيه ورئاسة الأركان والتي تم تأشير الأهداف العراقية المدرجة على جدول القضم التدريجي ، ولو من قبيل عدم إحراج أطراف في العملية السياسية نشأت في إيران ونمت بفضل الدعم الذي حصلت عليه منها ، سياسيا وعسكريا وماليا ، أو محسوبة على إيران في أفضل حالات أدائها السياسي ، وفي السنوات التي أعقبت الاحتلال ثبت بوثائق دامغة تدخل إيراني متعدد الوجوه في الشأن العراقي ، وخاصة في قتل مئات الآلاف من العراقيين من خلال دعم المليشيات المرتبطة بفيلق القدس أحد أذرع الحرس الثوري ، أو بالاطلاعات الإيرانية ( الاستخبارات ) ، والمليشيات المعروفة والمجهولة التي أسهمت بتخفيف العبء الأمني عن قوات الاحتلال الأمريكي .

 

إذا أخذنا حادثة احتلال القوات الإيرانية لجزء من حقل الفكة النفطي العراقي  فإننا سنقف على حقيقة ما يخطط الإيرانيون له في العراق ، ليس من قبيل أفكار مستحدثة أملتها ظروف الوضع الشاذ في العراق والناشئ عن الاحتلال الأمريكي ، وإنما هي إحياء لمشروع قديم طامع بأرض العراق وثرواته يرتبط بوهم القوة التي تظن إيران أنها تتفوق فيها العراق واستطاع العراقيون في نهاية المطاف في حرب الثماني سنوات من تقويض أهم أركانه ، وأعادوا إيران إلى حجمها الحقيقي دون أية أوهام للقوة وخداع للتوقع .

 

فماذا حصل كي تعود إيران لفتح ملفات ظن العالم أنها أغلقت في الثامن من آب / أغسطس عام 1988 ؟

 

في حديث للناطق بلسان الخارجية الإيرانية وردت أفكار خطيرة جدا إذا ما وجدت طريقها إلى التداول في حقل العلاقات الدولية ، وذلك عندما قال إن اتفاقية الجزائر لعام 1975 والموقعة بين العراق وإيران ، لم تعد صالحة ، لأن البلدين تبدل بهما النظامان السياسيان ولأن هناك الكثير من المتغيرات التي حصلت بحيث لم يعد ممكنا الاحتكام إلى بنود تلك الاتفاقية ، هذا المنطق الذي يشخصن العلاقات بين الدول ويتعامل مع الاتفاقيات الدولية باستهانة شديدة مما يهدد بإرباك منظومة العلاقات بين الدول إلى أخطار فادحة يجعل من دوام استقرارها مرهونا بدوام حياة موقعي الاتفاقيات وهذا أمر مستحيل ، أو مرهونا باستمرار الظروف الأمنية أو السياسية على ذات الحال التي أدت إلى توقيعها ، وإلا فإنها ستكون عرضة للنسف لمجرد تغيير الظرف اللاحق ، وهذه نظرية جديدة في مجال العلاقات الدولية لم يقل بها أحد من فقهاء القانون الدولي ولا تحظى بدعم المنظمات الدولية كالأمم المتحدة أو ميثاقها أو محكمة العدل الدولية المسؤولة عن فض المنازعات الدولية ، مما سيعني بالنتيجة وضع الاتفاقيات الدولية على كف عفريت النوايا الطائشة للدول المارقة والتي لا تعترف لنفسها بحدود ثابتة بل تعتقد أن حدودها يجب أن تمتد إلى المدى الذي يصل إليه تأثيرها السياسي أو الفكري أو العسكري ، وحينذاك فإن على العالم أن يتوقع مرحلة مفتوحة من حروب الإرادات المختلفة والصراع بين الأيدلوجيات على المناطق الرمادية لتحويل حدود النفوذ من خارطة الوهم السياسي والأيدلوجي إلى حدود على خارطة الجغرافية السياسية .

 

فإذا كان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ، وهي الجهة التي عليها أن تخضع المواقف المختلفة لمراكز صنع القرار في أي بلد لفلترات التنقية والتهذيب ، يتحدث بهذا المنطق الشاذ والطارئ على قواعد القانون الدولي ، فإن من حق المراقب أن يتساءل عن حقيقة نوايا الولي الفقيه في إيران وكم يبلغ مدى الحلم عنده أبعد من مدى القدرة المفترضة التي تتحدث بها خارجيته ، وهذا النهج هو الذي سارت عليه إيران منذ عدة قرون في علاقاتها مع العراق والعراق وحدة في توقيع اتفاقيات تنظم العلاقات بين البلدين بما فيها الحدود المشتركة ، ثم تفتعل أزمات سياسية وأمنية مع العراق لتنسف فيما بعد الاتفاقية القديمة وتبحث عن اتفاقية جديدة تكرس فيها مكاسب لاحقة وهكذا تستمر لعبة الزحف على الأراضي العراقية ، وحتى بالنسبة لاتفاقية 6 آذار / مارس 1975 والتي توجه الاتهامات لعراق صدام حسين بأنه هو الذي بادر لإلغائها ، فإن قادة النظام الجديد الذي حل محل نظام الشاه في شباط 1979 بمن فيهم وزراء خارجية مثل صادق قطب زادة ورئيس الجمهورية أبو الحسن بني صدر والكثير من الخطباء المعممين كانوا يهيجون الرأ

المزيد


التالي