كانون الثاني 4th, 2010
كتبها القعقاع
نشر في , إهانة العراقيون, تحالف غربي, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, جرائم صهيونية, سماسرة الامريكان, سماسرة المجوس, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, قتلة وسفاحين, مجرمون, مطايا إيران,
,
| الاثنين, 04 يناير 2010 04:30 |
|
هيفاء زنكنة

كلما وقع انفجار جديد في العراق في أحد ايام الاسبوع التي باتت ترتدي الحداد، يتزايد عدد التصريحات والاكاذيب الرسمية حوله. وكلما ازداد عدد الضحايا الابرياء، ازداد حجم التضليل الاعلامي المحيط بالحدث المأساوي.
وفي غياب التحقيق المستقل وانعدام القانون وتشخيص الفاعلين وتقديمهم الى القضاء، تبقى ارواح الضحايا مجرد اوراق لعب دعائية بيد المستعمر ومستخدميه، حيث اصبح للاستنكارات اللفظية نمط معين قلما يحيد عنه ساسة الاستعمار الجديد غايته اخفاء الحقيقة وتصنيع كذبة لتغطية الجرائم البشعة. وما توجيه الاتهامات السريعة المكررة اثر كل انفجار بشع تشهده مدن العراق غير واحد من طاقيات اخفاء الحقيقة وطمر المسؤولية.
يبدأ حجب الحقيقة، عادة، بتصريح لمسؤول عسكري أمريكي يلقي فيه اللوم اما على القاعدة او ايران، حسب متطلبات شخصنة ‘العدو’ في المرحلة الراهنة. يليه تصريح حفنة من الساسة العراقيين ثم سكرتير الامم المتحدة والبرلمان الاوربي ورؤساء وزراء بريطانيا وفرنسا وروسيا وتركيا. وتتنوع الاتهامات الموجهة نحو ‘الجناة’ حسب مصلحة المتحدث وبلده، واذا كان عراقيا، حسب موقع حزبه الطائفي او العرقي. ففي تفجيرات يوم الاربعاء 19 آب/ اغسطس 2009، ‘اتهمت السلطات البعثيين والمتطرفين’، فور سماع الخبر وقبل ان يصل احد المسؤولين الى مكان الحادث او اجراء التحقيق.
واستنكر الاتحاد الاوروبي سلسلة ‘الاعتداءات العنيفة’. وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون انه يشعر ‘بالحزن الشديد’ بسبب ‘التفجيرات المروعة’. كما قامت تركيا بادانة ‘الهجمات’. ولم يتوان ‘قادة وزعماء العالم’ عن ادانة ‘التفجيرات الارهابية’ التي تم تصنيفها وبسرعة لا مثيل لها ضمن ‘الحرب المشتركة على الارهاب’. هذه الادانات والاستنكارات الجاهزة المنبعثة بالكيلو، لم تتجاوز ومنذ بدء الاحتلال الانغلو امريكي في 2003 مرحلة الخطاب الاستعراضي ولم تتعداه الى ما هو مألوف ومعتاد حكوميا وقانونيا في بقية انحاء العالم، حيث يتم اجراء تحقيق فوري لمعرفة اسباب اي حدث، يمس حياة المواطنين او الامن العام، مهما كان حجمه.
وتقوم الدنيا ولا تقعد اذا لم تنشر نتائج التحقيق ولم تتم معاقبة المسؤولين. كما قد تؤدي بعض نتائج التحقيقات الى استقالات فردية او جماعية لوزراء في الحكومة. ولأن ازدواجية المعايير هي المسطرة التي يتعامل فيها ‘قادة وزعماء العالم’ والمنظمات الدولية، بالتحديد الامم المتحدة، ولأنهم يتصرفون وفق معيارين مختلفين لـ ‘الديمقراطية’، فما هو مرفوض في البلدان الغربية وبشكل مطلق، مقبول ومألوف في دول العالم الثالث ‘الديمقراطية’، كالعراق، مبررين ذلك بأن العنف جزء من طبيعة المجتمع وثقافته.
لذلك ولاسباب سياسية واقتصادية اخرى، لا يقوم أي من زعماء وقادة العالم بمساءلة الطالباني او المالكي او الجعفري او علاوي من قبلهم، او اي مسؤول حكومي من واجبه، المفترض بديهيا، حماية حياة المواطنين وأمنهم. بينما يعمل المسؤولون، بتصريحاتهم الجاهزة لاسباب سياسية بحتة تستند إلى روح الانتقام وخلافات الاستئثار بالسلطة والفساد، على استدامة الجرائم ضد المواطنين. ويلاحظ بان التصريحات السياسية وعدم اجراء التحقيق المستقل، او الاعلان المجاني عن تشكيل لجنة تحقيق ثم تقديم ‘مجرم’ ما، يكاد يعترف بانه هو الذي فجر نفسه في كل الاماكن في العراق، تحولت الى نكتة سمجة تهدف الى توجيه الانظار بعيدا عن المسؤول الحقيقي على الرغم من شهادات المواطنين المتواجدين في اماكن التفجيرات والقلة النادرة من الصحافيين القادرين على الاقترا
|
المزيد
كانون الثاني 3rd, 2010
كتبها القعقاع
نشر في , احزاب طائفية, احفاد الشمرّ, بيعارية الاحتلال, تطهير عرقي وطائفي, تعذيب العراقيين, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سجون الاحتلال والعملاء, سماسرة الامريكان, سماسرة الجهل, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, فرق الموت الصفوية, قتلة وسفاحين, لصوص وحرامية, مجرمون, مجوس, مطايا إيران,
,
| السبت, 02 يناير 2010 22:02 |
|
مجاهدو منظمة الرصد والمعلومات

استراتيجية المخابرات الايرانيه في العراق يوجهون عمليات متنوعه داخل العراق منها الحصول على معلومات غايه في السريه عن شركائهم في الجريمه القوات الامريكيه والقوات البريطانيه ويحصلون عليها من عناصر منظمة بدر الذين يعملون داخل الجيش والشرطه والاستخبارات اما العمليات التي تدخل في اللعبة المتبادله للسيطره على الملعب العراقي بين الاحتلاليين لكسب جولة الصراع تنفذها ايران بواسطة اذرعها المليشياويه في العراق واهم هذه الاذرع ما يسمى ( عصائب اهل الحق) و(كتائب حزب الله ) هذين الفصيليين ابرزتهما ايران في وسائل الاعلام على انهما فصيلين مقاوميين بعد تفجير القبتين في سامراء مباشرة والهدف الايراني من دعم عصائب اهل الحق من حيث التدريب في المعسكرات الايرانيه والدعم االتسليحي والمادي للقيام بعمليات ضد القوات الامريكيه وضد المدنيين العراقيين كجزء من متطلبات المساومه التي تفاوض فيها ايران الامريكيين على ملفها النووي اولا وجزء من متطلبات ابقاء سيطرة الاحزاب المرتبطه على حكم العراق ثانيا .
في ضوء هذه المتطلبات تنفذ مليشيات عصائب اهل الحق عملياتها في ضرب مناطق تواجد القوات الامريكيه والبريطانيه في مطار البصره او في الطرق الخارجيه التي تربط محافظات الجنوب والوسط وعمليات الاختطاف ومنها خطف الجنود الامريكيين في محافظة كربلاء وقتلهم في قضاء المحاويل في محافظة بابل واختطاف البريطانيين من وزارة الماليه وخطف رئيس واعضاء اللجنه الاولمبيه وخطف الاساتذه من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكل هذه العمليات الاجراميه كانت تجري بتنسيق محكم بين غرفة العمليات التي يديرها خمسة جنرلات ايرانيين وخمسة عقداء من المخابرات الايرانيه وما بين حكومة الاحتلال واجهزتها
ليطلع الشعب العراقي على المعلومات التفصيليه عن اختطاف البريطانيين الخمسه وقتلهم من قبل العصائب بأسثناء رهينه حافظوا على حياته كورقه لمساومة الامريكان بأطلاق سراح قائدهم المجرم السادي قيس الخزعلي والدخول كحلفاء في العمليه الانتخابيه لكتلة رئيس دولة الفافون وليكتشف الشعب العراقي مدى حقارة المحتلين والاستهانه حتى بأرواح جنودهم ومرتزقتهم فكيف بأرواح العراقيين
المعلومات التفصيليه لعملية اختطاف البريطانيين حصل عليها مجاهدو المنظمه عن طريق اختراق احد المشاركين في العمليه
مكان الاختطاف في شارع فلسطين قرب النادي التركماني القريب من وزارة الماليه والضابط الذي اشرف على عملية الاختطاف داخل العراق عقيد الاطلاعات / مسعود نوري/ المعروف بأسم ابو رياض البصري كان هذا الضابط متواجد في وزارة الماليه لتقديم التوجيه والدعم اللوجستي للعمل
|
المزيد
كانون الثاني 1st, 2010
كتبها القعقاع
نشر في , اراء وحقائق, جرائم ايرانية, سماسرة الجهل, صفويين, مجرمون, مجوس, مقال,
,
| الجمعة, 01 يناير 2010 |
|
أبو الحق

بخلاف ما يتصور البعض، فإن إحتلال آبار الفكة النفطية جاءا كمعروف من الحكومة الإيرانية ، أسدته إلينا ونحن نناقش الكثير ممن يرون الحق باطلاً ويدعون الله أن يوفقهم لإجتنابه، ويرون الباطل حقاً يدعون الله كي يوفقهم لإتباعه، وطبيعي أنه في هكذا أمور وبعد إن إستبانت الأمور وتوضحت، فإن معسكر مؤيدي الحكومة يتكوّن بجلّه الأكبر وسواد وجهه الأعظم ، من عراقيين باعوا أنفسهم للشيطان وإرتضوا أن تحل القوارع برأس بقية العراقيين، طالما أنّ السلطة هي بيد زعماءهم. البقية كما أرى ، ينقسمون إلى مخدوعين كونهم لا يرون الصورة على حقيقتها، وهؤلاء قليلون جداً بتعدادهم، لا تصل نسبتهم إلى 1-2 من العراقيين !!!
والجزء الأخير هو من لديهم حسابات مع الدولة والحزب قبل 2003 ، أي أنهم نابتهم معاملة غير حقانية ، أو إساءات ظالمة، أو لم يحصلوا على إستحقاقاتهم المترتبة على إمكانياتهم وشهاداتهم وإخلاصهم لبلدهم. هؤلاء موجودون فعلاً، لكن بعضهم فضل تأجيل أو الإحتساب بما كان، إكراماً لشرف القضية وضرورة تخليص البلد من السرطان الذي إجتاحه بحيث هانت جنبه كل التقصيرات السابقة تلك. هذه يصعب فهمها على من تنقصه الغيرة والوطنية، وتسهل بالمقابل على نقيضه، من يقدّر ما ستئول إليه الأمور لو أنّه ترك پروپاكَاندا الخيانة تبتلعه وتوجهه ضد بلده تحت أيّ مبرر ، مشروعاً كان أم غير مشروع.
لقد عرّت واقعة الفكة كل أنصار الحكومة من ثيابهم الإعتبارية ، فهم لم ولن يجدوا منطقا يدفعون من خلاله بمواجهة تظاهرات العراقيين وهوساتهم بالشوارع. وكنت دوماً أرى العراقيين يتوحّدون تجاه الخطر الخارجي أكثر من توحّد الفرح بالملاعب ، ربما للموضوع علاقة بتاريخ بلد صالت عليه كل أشكال الإحتلال والإستعمار عبر التاريخ ، حتى قبل أن تظهر ثروات النفط التي يسيل لها اللعاب . كان أحد مفكري الغرب يرى أنها رابطة من نوع آخر بين الناس أن يكونوا قد قرءوا الكتاب نفسه، فكيف بمن إشتركوا بنفس الخوف والألم والمرارة والحقد ، في أوقات دكت سنابك الخيل أراضيهم وأعملت السيف في أجسادهم، قتلاً وجرحاً وأسراً وإستعبادا؟ فهو نفط وكيلومترات من أرض الجنوب ينوون سرقتها في غفلة من الزمن، ولكنها إستحالت منبّهاً أيقظ العراقيين من سبات إستغرقهم ، ووحّد الكلمات التي تخرج من ألسنتهم المتباينة.
لهذا قلت بمقالة "الفكة المفترسة"، أنه ليس نفط الفكة ما يعني ، إنه ترابها ورمز
|
المزيد
كانون الأول 31st, 2009
كتبها القعقاع
نشر في , احفاد الشمرّ, بيعارية الاحتلال, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة الجهل, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, قتلة وسفاحين, مجرمون, مجوس, مطايا إيران,
,
السفاح الايراني ضابط الاطلاعات (جلال الصغير) يعد لحملة تصفيات جسدية واسعة قبل موعد الانتخابات.! - معلومات خطيرة
2009-12-31 :: منظمة الرصد والمعلومات الوطنية ::
يا ابناء شعبنا العظيم..
من خلال المتابعة الدقيقة لمخطاطات أفاعي ايران السامة وعملائهم في العراق من قبل مجاهدوا منظمة الرصد والمعلومات الوطنية توصل ابناء العراق الغيارى الى معلومات دقيقة ومؤكدة، أن سفاح العراق جلال الدين الصغير الحية الرقطاء ذو الوجه الاصفر بلا علّة والذي يعتمد عليه مكتب ( قرار كاه) المرتبط بحاخام قم خامنئي..
حيث كلّف من قبل اهله الفرس القيام بحملة تصفيات واسعة وبإسناد ودعم مالي ولوجستي من قبل الاحزاب الطائفية الذين وصولوا الى سدة الحكم بحراب المحتل ليدمروا العراق ويفتكوا بشعبه قتلا وخطفاً وتهجيراً ويذوقونه شرفاءه أقسى المهانات والتعذيب في سجونهم الاجرامية، هذه المجاميع من اللصوص المحترفين ودعاة التفريق لا يعرف لهم اصلا ولا دين بعد أن سقطت ورقة التوت التي سترت عوراتهم طيلة السنين الماضية من عمر الاحتلال وانكشفت عوراتهم أمام لشعب العراقي وعلى وجه الخصوص أمام اهلنا في الجنوب والوسط بعد أن رفعوا زورا وبهتانا شعار المظلومية الزائفه لاثارة الفتن بين العراقيين ضمن سياسة اسيادهم ( فرق تسد) هذا الشعار ظلموا به الشعب العراقي من شماله لجنوبه وتستروا بستاره من أجل تمزيق لحمة الشعب العراقي وسرقة ثرواته وتسليمه في النهايه جسدا ممزقا لاعمامهم واخوالهم الفرس المجوس..
وبعد أن كشف العراقيون بكل مكوناتهم زيف ودجل الدجالين وبانوا على حقيقتهم كونهم حفنة من اللصوص والمجرمين، لا مذهب لهم ولا دين، بدأت اصوات الشعب العراقي ترتفع مطالبين بالتخلص من هذه الزمر الفاسدة، وبعد أن أدرك عملاء ايران وعبيد المحتل ان لا مكان لهم في المرحلة القادمة، وهذا يعني نهاية للمخطط الفارسي في العراق والمنطقة العربية لذلك لم يبقى أمام هذه الزمر الاجرامية سوى الاستمرار بمنهجهم الاجرامي الغادر وهذه المرة بقوة بعد ان هيأت لهم ايران أدوات القتل وذخيرتها من مسدسات كاتم الصوت وغدرات كاتم وبنادق قنص كاتم وعبوات لاصقة وسيارات مسروقة للتفخيخ للقيام بحملة تصفيات واسعة قبل حلول موعد الانتخابات لمنع شرفاء العراق الوطنيين في جنوب العراق ووسطه وغربه وشماله من انتشال العراق ارضا وشعبا من الكارثة التي حلت به من جراء سياسات الاحتلال وعملائه من اتباع بني فارس وبقية الخونة من بائعي الاوطان المتسترين ببرقع الاسلام والاسلام منهم براء..
إن ارادة الله اقوى من غدر الغادرين ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) وادناه المعلومالت التي حصل عليها مجاهدو منظمة الرصد والمعلومات:
- الفقرة الأولى:
بتاريخ 28/12/ 2009 عقد اجتماع في منطقة ابو دشير ترأسه السفاح المجرم ضابط الاطلاعات الايرانيه جلال الجدين الصغير وقد حضر الاجتماع كل من:
أ - مجاميع من قائمة شهيد المحراب.
ب - مجموعة من التيار الصدري.
ت - مجاميع من جيش المهدي المنشق عن التيار الصدري ( المجاميع الخاصة التي تدربت في ايران).
ث - مجاميع سلام المالكي.
قام المجرم السفاح جلال الد
المزيد
كانون الأول 31st, 2009
كتبها القعقاع
نشر في , جرائم ايرانية, صفويين, قتلة وسفاحين, قصائد, مجرمون, مجوس,
,
تباً لكم اولاد العاهرات
لطفي الياسيني

مريم رجوي تدعو إلى إدانة الجريمة البشعة
لنظام الملالي في مدينة سيرجان الإيرانية
إثر إعدام سجينين في مدينة سيرجان (جنوبي إيران) وفتح النار على المواطنين المحتجين في هذه المدينة مما أسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة عشرات الآخرين بجروح واعتقال عدد كبير من المواطنين دعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمفوضة العليا للأمم المتحدة في حقوق الإنسان والمنظمات والجهات الأخرى المدافعة عن حقوق الإنسان إلى إدانة هذه الجرائم الوحشية مطالبة بإحالة ملف الانتهاك الوحشي لحقوق الإنسان من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران إلى مجلس الأمن الدولي مضيفة أن هذا النظام يعدم العديد من السجناء السياسيين تحت غطاء أنهم من السجناء والمجرمين العاديين.
يذكر أن جلادي النظام الإيراني أعدموا شنقًا سجينين يدعيان «اسماعيل فتحي زاده» و«محمد اسفندياري» وتم هذه العملية الإجرامية بعد أن كان المواطنون قد عرقلوا وباحتجاجاتهم الجريئة سعي جلادي حكام إيران لشنقهما.إن نظام الملالي الحاكم في إيران وخوفًا من احتجاجات أهالي مدينة سيرجان الغيارى لم ينشر أي خبر أو معلومة عن مكان وزمان تنفيذ هذا الحكم الإجرامي.
ففي صبيحة يوم الثلاثاء الماضي وإثر الاحتجاجات الجريئة للمواطنين ورشقهم الجلادين بالحجارة تمكن الضحيتان وبعون المواطنين من الفرار من ساحة الإعدام بعد أن كان حبل المشنقة قد تم لفه على عنقيهما.
ولكن قوات القمع وبعد عدة ساعات أعادت اعتقال السجينين ونقلتهما إلى حبل المشنقة. ولكن المواطنين الغاضبين اشتبكوا مرة أخرى مع قوات النظام ليمنعوا من إعدامهما، ففتحت قوات النظام النار على المواطنين فقتلت 5 منهم على أقل تقدير وأصابت عشرات منهم بجروح واعتقلت عددًا كبيرًا من أهالي المدينة بمن فيهم أفراد عوائل السجينين المحكوم عليهما بالإعدام ثم أخرجت السجينين من الساحة وأعدمتهما بعيدًا عن الأنظار.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - باريس
فك رقبة
تبا لكم اولاد العاهرات
اتباع ملالي
السفلة
القتلة
العللة
يا احقر اجناس البشرية
يا مصصاصو
كل دماء العالم
يا علج الغرب
ويا احذية
امريكية
ماذا يدعى الاعدام
بقاموس الارهاب
المزيد
كانون الأول 31st, 2009
كتبها القعقاع
نشر في , بيعارية الاحتلال, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, قتلة وسفاحين, قشامرّ, لصوص وحرامية, مجرمون, مجوس, مطايا إيران,
,
من كامل الزيدي إلى أحمد هاشم
مع أطيب الأمن… يات
ضحى عبد الرحمن
كاتبة عراقية

لم تبق الأمثال العربية أمرا إلا وتحدثت عنه حتى قيل" أبو المثل ما خلا شيء ما كاله" أي أنه لم يفوت شيئا دون أن يتناوله ويضرب به المثل, وبعض الأمثال ورائها قصص طريفة أو محزنة وأخرى تضرب لوصف حالة معينة ومن الأمثال المشهورة" شر البلية ما يضحك" وهذا المثل ينطبق على عراقنا المحتل, حيث باتت عيون ألعراقيين محيرة كما وصفتها الخنساء" يا عين صار الدمع عندك سجية *** تبكين من فرح ومن أحزان" وشفاههم أكثر حيرة يعتصرها الألم فتبتسم من شر البلاء وربما للسخرية من عبث الأقدار التي تنزل على رؤوسهم نزول الصاعقة.
عراقنا المحتل بلد غريب في كل مظاهره الإحتلالية، بلد التناقض في كل شيء، فقد أحتل من قبل الطغاة لأسباب أقل ما يمكن أن نصفها به تافهة عارية من الصحة والمصداقية "العذر اقبح من الذنب" تماوجت ما بين إكذوبة أسلحة التدمير الشامل وإرتباط النظام الوطني السابق بتنظيم القاعدة أو ما يسمى بالإرهاب وهي أكذوبة ألعن من سابقتها. من ثم تحول المسار إلى منعطف آخر هو إنتهاك حقوق الإنسان في الوقت الذي تنتهك تلك الحقوق داخل لجنة حقوق الإنسان نفسها وداخل الأمم المتحدة التي إنتهكت حقوق أكثر من مليون عراقي معظمهم من النساء والأطفال فأردتهم قتلى بسلاح الشرعية الدولبة خلال فترة الحصار الجائر! وقد شهدنا وعشنا جميعا تفاصيل الإنتهاكات الجسيمة التي أرتكبها رسل الديمقراطية الأمريكية لحقوق الإنسان العراقي.من ثم تغير المسار إلى منعطف الديمقراطية وإطلاق الحريات في متاهة لا أول لها ولا آخر. ليستقر فيه وهو شرً البلية! يبدو أن المحتل نسى في رحلته المضنية لبلاد النفط حقيبة الديمقراطية أو تعمد ذلك وجلب معه حقيبة الإرهاب ليوزع محتوياتها على جميع العراقيين بلا تمييز.
جاء المحتل كما إدعى لزرع بذور الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان والرفاه والسلام والعدل والأمن وكل المثل السماوية والأرضية في عراقنا رغم ان البذورالمستوردة لا تلائم تربتنا وطقسنا لا يناسبها " عرب وين طنبورة وين". وتبين أنها بذور مسمومة محصلتها مليون قتيل، واربعة مليون مهجر خارج العراق ومليونين داخله تطبيقا للشعار الديمقراطي " رحم الله من زار وخفف"، وفساد مالي بلغ اكثر من (200) مليار مع نهب ثروة البلد" راحت الصاية والصرماية" وإفتقاد الخدمات وتفاقم أزمات الماء والكهرباء والوقود, يصاحبه فساد إداري حكومي لم تشهده العصور المظلمة، وتردي الخدمات التعليمية والصحية "راح الاكو والماكو" وشيوع الطائفية والعنصرية في كل مرافق الدولة, وتقسيم البلد الموحد إلى كانتونات طائفية وعنصرية وإستباحة دول الجوار للوطن ودماء الشعب, وتفشي المحسوبية والمنسوبية" زمال عانة طلعوله خوال وعمام" علاوة على إنتشار الرشاوى والتزوير والدجل والجهل والفساد الإخلاقي وإنتشار البطالة والمخدرات والأيدز لاسيما بين الشباب بناة المستقبل.
نصب الإحتلال حكومة ديمقراطية للعظم "على عينك يا تاجر" مختارة من أجود مكونات العمالة الوطنية والدولية فيها" شعيط معيط وجرار الخيط " وأرقى أنواع الجهلة واللصوص والمزورين والعملاء ومزدوجي الجنسة و متعددي الولاءات, وبرلمان منخب ـ لم يسقط حرف التاء سهواـ تحت شعار" فسفس، وفسيفس، وفسفوس " ضم عددا من عتاة الإرهابيين والجواسيس والمختلسين وبائعي الضمائر. وسفراء تبرأ منهم أراذل المجرمين والفاسدين, حتى إذا كشف أمر أحدهم أختفى من العراق" فص ملح وذاب "! والحديث يطول لأن" الركعه زغيره و الشك جبير" يعني مختصر مفيد حكومة وبرلمان" شوفتهم حزن، وفراكهم عيد".
كل هذه المشاكل والمصائب والكوارث والزلازل سكت عنها الشعب الذي لا حول له ولا قوة فقد أصبح مثل" شرادين بحلوك واويه" وتعني ـ معدة خروف في فم ثعلب ـ ولكن الذي لا يسكت عنه هو نزيف الدم المتدفق يوميا والذي لا تخجل الحكومة من تسميتها (بالأيام الدامية) معترفة بفشلها الذريع في إستتباب الأمن للمواطنين وهو من أبسط حقوقهم على الحكومة. وراحت تكيل التهم لكل من تعاد
المزيد
كانون الأول 30th, 2009
كتبها القعقاع
نشر في , تطهير عرقي وطائفي, تعذيب العراقيين, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة الجهل, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, فرق الموت الصفوية, قتلة وسفاحين, قشامرّ, لصوص وحرامية, مجرمون, مجوس, مطايا إيران,
,
| الثلاثاء, 29 ديسمبر 2009 19:52 |
|
مصطفى العراقي

نصرالله يذكّر مسيحيي لبنان بمصير مسيحيي العراق (( لم يستطع 150 ألف جندي أميركي حمايتهم حتى للإجتماع ليلة الميلاد في كنيسة. )) … في كلمته بمناسبة عاشوراء والتي ألقاها من خلف جدار الكتروني كالعادة قلل من أهمية الإعتراضات على سلاح "حزب الله" ملمحاً إلى انها تصدر عن فريق مسيحي واحد قائلاً "إننا لن ننجر إلى أي توتير ولن نُستفز وبعدما وجه "التبريك " في عيد الميلاد دعا المسيحيين اللبنانيين إلى الخوض في نقاش هادىء في ما بينهم والإفادة من تجارب الماضي وعرض نتائج تحالف بعضهم مع إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، مذكرا إياهم بمصير المسيحيين في العراق حيث لم يستطع 150 ألف جندي أميركي حمايتهم حتى للإجتماع ليلة الميلاد في كنيسة.
أية مقارنة خرقاء هذه ؟
وهل ان مسيحيي العراق كانوا من وقف بجانب المحتل وأستقدمه ليحتل العراق؟ كي ينتظرون حمايته ؟ أم انهم أؤلئك الذين نصبهم المحتل على سدة حكم العراق وفي غالبيتهم الساحقة من أشياعه ممن يتحدثون بإسم الشيعة العراقيين ؟
أليس أمين عام حزب الدعوة العميل إبراهيم الاشيقر كان أول من أهدى سيف ذي الفقار علي لمجرم حرب كافر يكن للاسلام والمسلمين عداءا لا يوصف عرفانا منه بالجميل !؟ أليس أمينه الحالي جواد المالكي كان قد وقّع مع المحتل اتفاقية العار الامنية ؟ أليس هو من وضع أكاليل الزهور على ضريح جنديهم القاتل والمتلبس بجرائم إبادة العراقيين ؟ أليس رئيس مجلسهم الهالك الحكيم كان وأخوه أول من وضع يده بيد المحتل يقوده لاحتلال العراق ويمهد طريقه ناثرا الزهور في طريقه تنفيذا للوعد الذي قطعه في واشنطن بأن العراقيين سيستقبلون ( المحررين ) بالورود ؟
عن أي تحالف يتحدث نصر الله وهو الذي لم ينبس ببنت شفة تجاه عروض الانتماء الشبقي بأحضان المحتل الذي مارسه من يتحدث بإسم شيعته في العراق ؟ عن أي تحالف يتحدث نصر الله وهو الذي أغمض عينيه عن قبلات حارة حميمية تبادلتها عمائم سوداء حجمها لا يقل عن إطار عجلة همفي الاميركية مع بول بريمر الصهيونية والماسونية ؟ عن أي تحالف يتحدث وقد باع أشياعه في العراق نفطه للمحتل الاميركي وشركاته وكارتلاته الاحتكارية ليعيدوا من طردهم العراق من لصوص عام 1972 الى حقوله النفطية ؟ وبعد ان دق المحتل الاميركي على كرشه شبعا بعقودهم التي وقعها الشهرستاني ودفعها المالكي مقابل كرسي العار بحماية حرابهم … ألتفتوا لجارهم الطامع ليمنحوه حقل الفكة عربونا تلحقه حقول وحقول … كل هذا ونصر الله صامت وكأن العراق من ضيعة أبيه يغدق ما يشاء على من يشاء ليضع عار الاحتلال على مسيحيي العراق وهم منه براء !
وقبل هذا وذاك مارس أشياعه في العراق فسادا منقطع النظير حتى بات مثار استغراب أشد الفاسدين على وجه البسيطة فهذا المعمم المهاجر عبد الحميد ربيب أميركا ومحرف الدين من البصرة في
|
المزيد
كانون الأول 29th, 2009
كتبها القعقاع
نشر في , جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم ايرانية, سماسرة الامريكان, سماسرة المجوس, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران,
,
| 29 ديسمبر 2009 |
|
المهندس عصام الجلبي .وزير النفط العراقي الأسبق

|

لم أعمل سابقا في السلك الدبلوماسي ولا في أجهزة وزارة الخارجية لكي أكون على أطلاع مباشر على أزمات متوالية عاشها العراق الحديث لحوالي قرن من الزمان نتيجة تجاوزات الجارة (المسلمة) ايران على الحدود ومطالباتها بأرض ومياه عراقية وعن طريق التوغل وافتعال الأزمات والحروب..
لقد تم وعلى مرَ العهود أبرام العديد من المعاهدات والأتفاقيات كانت لا تستمر سوى لسنوات معدودات ثم تنتهكها ايران.. وأخرها – ورغم ما يفترض من تقارب بين نظامي الحكم في البلدين- احتلال ايران لبئر الفكة رقم 4 وما يجاورها من أراضي عراقية في منطقة جبل فكة في محافظة ميسان..
ولغرض الأشارة الى الخلفية التاريخية ( مع الأستعانة بمقالة للدكتور حسن طوالبة في جريدة العرب اليوم في 27/12/2009 والأقتباس منها ) أذكر ما يلي علما أنني سعيت لتوسيع دائرة معلوماتي من خلال الأتصال بعدد من الشخصيات الدبلوماسية العراقية وكذلك خبراء النفط ممن عملوا عن قرب في محافظة ميسان وحقل الفكة تحديدا وأملي أن يعمل البعض على أغنائها بما لديهم من معلومات…….
من الناحية النفطية فقد تم في عهد الرئيس الراحل عبدالرحمن عارف التوقيع في 20 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1967 على اتفاقية عقد الخدمة بين شركة النفط الوطنية العراقية وشركة الف-ايراب الفرنسية ( والتي اعتبرت في حينه ضربة للمصالح الأمريكية) وقد تم تشريع ذلك بقانون في 3/2/1968 وذلك تنفيذا لأحكام المادة الثالثة من القانون رقم 97 لسنة 1967 (والذي لا زال نافذ المفعول ليومنا هذا وتنتهكه الحكومة الحالية بشكل متعمد عند ابرامها عقود خدمة مع شركات النفط الأجنبية)..وبوشر منذ عام 1969 بالعمليات الأستكشافية وحفر الأبار التي حددت اكتشاف ثلاث حقول وتم ترسيم أبعادها وحدودها والتي كانت كليا ضمن الأراضي العراقية وهي:
- حقل البزركان ويبلغ حجم الأحتياطي فيه 1,54 مليار برميل
- حقل أبو غرب ويبلغ حجم الأحتياطي فيه 610 مليون برميل
- حقل فكة ويبلغ حجم الأحتياطي فيه 480 مليون برميل
بوشر في أواسط السبعينات بأعمال استكمال حفر الأبار الأنتاجية ومد خطوط الأنابيب وبناء المنشأت السطحية من محطات عزل الغاز ومنشأت معالجة النفط والغاز وأنابيب نقل النفط وصولا الى الفاو ليلتقي مع شبكة التصدير عبر ميناء البصرة العميق (البكر سابقا) في الخليج العربي وتبلغ الطاقات الأنتاجية للحقول الثلاث : 60 ألف برميل يوميا للبزركان و40 ألف ب/ي لأبو غرب و30 ألف ب/ي للفكة وبوشر بالأنتاج الفعلي في 1978-1979 وتوقف في أيلول 1980 مع بدء العمليات العسكرية في المنطقة عندما تعرضت المنشأت النفطية لأضرار بالغة خلال فترة الحرب بسبب القصف الجوي والمدفعي…وتم بعد اعلان وقف أطلاق النار في 8/8/1988 اصلاح المنشأت وبوشر بالأنتاج منها ولكن بطاقات أقل من الطاقة التصميمية واعيد تصليحها مرة أخرى بعد قصفها خلال حرب الخليج الثانية رغم الحصار المفروض 1990-2003 وأعيد الأنتاج وكان النفط خلالها يمزج مع بقية نفوط البصرة ويصدر عبر منافذ الخليج العربي.
ولا بد من الأشارة الى أن عددا من الأبار كانت قريبة من الحدود وكان أقربها البئر رقم 4 الذي يبعد مسافة حوالي 250 مترا وبقية الأبار بمسافات أبعد وصولا لعدة كيلومترات وكثيرا ما كانت هذه المنطقة تشكل منطقة حرام يصعب الوصول اليها من قبل الجانبين وخاصة خلال السنوات الأولى للحرب عند احتلال أيران لأراضي عراقية كان منها جزء من حقل مجنون.. ويجب الأشارة الى أنه عند حفر جميع الأبار لم تتعرض أجهزة وكوادرالنفط للمضايقات كونها كانت واثقة من أن عملها هو داخل أراضي عراقية سبق وأن عُلٌمت بواسطة الدعامات الحدودية في عام 1976 كما سيجري شرحه لاحقا.
الحدود العراقية الأيرانية:
على مدى قرون من الزمن ومنذ أكثر من 1400 سنة شهدت العلاقات مع بلاد فارس (ايران لاحقا) الكثير من الصراعات الحادة والتوترات يتخللها أحيانا هدوء نسبي واستمر الأمر كذلك خلال الأحتلال العثماني لشبه الجزيرة العربية والعراق ومع ذلك ابرمت معاهدة أرضروم الأولى بين البلدين في عام 1823 والتي سرعان ما نقضها الفرس وتم ابرام معاهدة أرضروم الثانية عام 1847.. وتكرر الحال نفسه فتم توقيع (بروتوكول طهران) عام 1911 وقامت لجنة مشتركة بالعمل على ترسيم الحدود وذلك بعد ابرام اتفاقية الأستانة عام 1913 وتمكنت من تثبيت 233 دعامة
المزيد
كانون الأول 27th, 2009
كتبها القعقاع
نشر في , جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم ايرانية, سماسرة الامريكان, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, قتلة وسفاحين, مجرمون, مجوس, مطايا إيران,
,
تحذير .. انقذوا الصحن الكاظمي الشريف ومرقد الشيخ الكيلاني، فايران تسعى لتفجيرهم.!
2009-12-27 :: بقلم: امير محمود المر - كاتب ومحلل سياسي ::
اذا عدنا من جديد للتاريخ وبحثنا عن اعداء العراق الحقيقيين وفتحنا كل ابواب الزمن البعيد والقريب لنجد على راسهم واخطرهم الفرس وخونة الوطن من عصابات الكرد … واليوم وبعد ان اوشك الاحتلال على الهروب من المستنقع العراقي تحت ضربات المقاومة البطلة يبدوا انه حانت الساعة لتوزيع الغنائم على المتامرين في احتلال العراق وتدميره .. وكما قلت لاخوتي العراقيين معي في المهجر والذي افزعهم احتلال الفرس للفكة وابارها .. فقلت لهم الغريب ليس في احتلال الفكة فحسب وانما الغرابة في الصمت المطبق لهولاء الجرابيع في المنطقة المحتلة ولا استثني منهم الا القلة القليلة والذين لا حولة لهم ولا قوة غير التنديد والشجب الذي لا يشبع من جوع ولا يروي من عطش وقلت ..
لا تتفاجئوا فقد حان وقت تقطيع اوصال العراق وتوزيع ثرواته فهذا ما كنا نحذر منه مرارا من ان العدو المحتل متى ما شعر بقرب هروبه فلا بد من تكريم الخونة والمتعاونين معه من اعداء العراق ..الفكة وربما الشيب والطيب وحقل مجنون للفرس المجوس وكركوك ونصف ديالى ونصف الموصل لاخواننا الاكراد عصاة الامس وللكويت الجارة العربية المتامرة حصة كبيرة من ضلع العراق وربما ستكون الزبير وام قصر اراضي كويتية فلا غرابة عزيزي القارئ فكل شئ جائز وكل شئ مشاع ومحلل وليس محرم على احد، اما انتم يا عراقيون داخل وخارج العراق فقد قلنا لكم وباعلى صوت نملك لا تذهبوا وتنتخبوا هولاء ولا تعطوهم الشرعية لينوبوا عنكم في توزيع اراضي بلدكم للاعداء..
وها هم من انتخبتوهم يتواطئون علنا مع الفرس ولا يبالون بحزنكم وألمكم وانتم تشاهدون العلم المجوسي على اراضيكم ..رحم الله صدام العراق ورحم الله كل من استشهد في الفكة من قواتنا المسلحة المخلصة الذين دافعوا وضحوا لسلامة الأرض والعرض وثروات الوطن…اليوم ايران خامنئي تفرض الأمر الواقع بأحتلالها لحقل الفكة والكويت تصارع لبقاء العراق بين مخالب حكامها الخونة والقوى الأمبريالية والصهيونية ..
والأكراد في الشمال ..عصاة الامس وخونة التاريخ يرقصون فرحا لعراق ممزق ومقطع اضلاعة ليحتلوا اراضيه التاريخية وبمباركة ايران والمحتل والكيان الصهيوني ..
وانتم يا اهلنا في الداخل تعيشون تحت وطأة الأحتلال الذي سلب سيادتكم واغتصب ارضكم وسرق استقلالكم السياسي اذكركم باقوال البعض منكم وخاصة المظللين منكم في جنوب الوطن والتي كانت اغلبها وهمية وخيالية الى ابعد حدود ..اتذكرون ذرائعكم بتايد الاحتلال . للاسف اقول لقد اكتشفتم متاخرين بعض الشئ عما يدور في اروقة الخونة والعملاء ..
أتذكرون عندما كنتم تتشدقون واهمين بديمقراطية الاحتلال ..اتتذكرون عندما كنتم فرحين بدستور الاحتلال لقد كنتم مؤيدين لاتفاقية العار الامريكية الحكومية ..واليوم ارضكم وثرواتكم تحتل وتغتصب فلا دستور ينفع ولا اتفاقية الاحتلال ولا حكومة ولا برلمان ..الجميع صامتون يدفنون رؤسهم في الرمال لكي لا يسمعوا صراخكم واعتراضاتكم وشجبكم للاحتلال الفارسي والكردي لاراضيكم ..واعلموا جيدا واظنكم تعرفون فلا فرق بين احتلال الفكة وثرواتها وبين احتلال الاكراد لكركوك ولاجزاء مهمة من ديالى والموصل وبمباركة حكومة المالكي والاحتلال معا..
واذكركم بموقف العراق بنظامه الوطني قبل الاحتلال ومبررات حربه ضد ملالي ايران والذي كان على الدوام يحذر ويتصدى بكل قوة وشجاعة للفرس لأنه يعرف تماما ان ايران لم ولن تكف من عدوانيتها واطماعها وحقدها على العراق.. واليوم يتذكر العراقيين هذا الموقف الشجاعللرئيس الراحل صدام حسين عندما يرون ايران وقد امتدت في ارض العراق واحتلت آباره النفطية ازاء صمت وتمويه وعار ازلام ايران خامنئي من زعامات الدعوة المتمثلة بالمالكي وزيانيته والحكيم الزعطوط وذيوله من الابواق الفاسقة.
انا شخصيا لا اتوقع من العدو الايراني الانسحاب طوعيا من الاراضي العراقية واتسائل ما سر هذا الاحتلال وفي هذا الوقت بالتحديد؟
هل تريد ايران ان تستفز اميركا ان لم تكن حصلت على الضوء الامريكي الاخضر؟ ام تريد احراج الحكومة الاحتلالية ان لم تكن بموافقتها.!؟ وما وراء زيارة المالكي لأطراف عربية ولمصر بوجه خاص في هذا الوقت؟
ماذا تريد ايران من احتلالها لاراضي هي تعرف حقا انها اراضي عراقية؟ هل اوعز الامريكان لايران لافتعال هذه الازمة للصدام المسلح الشكلي لتاخير ومن ثم الغاء الانتخابات ؟… هل ان المالكي العميل تيقن تماما ان ايران قد تخلت عنه ولا تريد الانتخابات ولهذا ذهب شاكيا لحكام مصر؟ هل ارادت ايران خامنئي ترحيل مشاكلها مع الإصلاحيين الى العراق؟ هل أرادت أيران بتو
المزيد
كانون الأول 27th, 2009
كتبها القعقاع
نشر في , إهانة العراقيون, بيعارية الاحتلال, تخريب اقتصادي, تعذيب العراقيين, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, قتلة وسفاحين, لصوص وحرامية, مجرمون, مجوس, مطايا إيران,
,
إستباحة وطن وأمة

الفكه نموذجا!
علي الكاش
كاتب ومفكر عراقي

كتب بعض المحللين السياسيين والباحثين العراقيين بشكل خاص عن موضوع الإحتلال الأيراني الأخير لآبار النفط العراقي في منطقة الفكه في محافظة ميسان وكانت معظم تحليلاتهم منطقية وواقعية تتناسب وأهمية الموضوع سيما أن بعضها أستندت على الخلفية التأريخية للأطماع الإيرانية في العراق وهي أطماع ليست جديدة ولكنها لم تكن تأخذ شكل التحدي السافر وتلك العجرفة والغطرسة الفارسية المعروفة إلا بعد الإحتلال الأمريكي ـ الصهيوني ـ الإيراني للعراق.
الموقف الأمريكي من الإحتلال الجديد لبئر الفكه لايقبل سوى إحتمالين فهو أما تصعيد إيراني ضد الأمريكان بالدرجة الاولى وليس العراق أي تحدي جسور وضربة في مكان موجع! أو إتفاق ضمن صفقة بين الشيطانين الأكبر والأصغر وهي التي تفسر عدم تفعيل الإتفاقية الأمنية المشبوهة التي عقدتها حكومة المالكي مع إدارة الإحتلال والتي حملت قوات الإحتلال مسئولية المحافظة على سيادة العراق و أرضه وأمنه، وهذا ما سنستشفه من خلال الأسطر القادمة.
جاء أول تعليق الإدارة الأمريكية بأنها تراقب الإحتلال الإيراني عن كثب, من ثم عبر عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري عن قلقهم من ما أطلقوا عليه "الخرق العسكري الإيراني للأراضي العراقية" ويلاحظ أنهم تجنبوا تسميته بإحتلال وأعتبروه خرقا عسكريا مما يوفر لهم الحجة بعدم تطبيق نصوص الأتفاقية الأمنية التي عقدت مع حكومة المالكي.
لو رجعنا قليلا إلى الخلف وأستذكرنا بعض التصريحات بشأن الغرض من الإحتلال الأمريكي للعراق لأنتابنا العجب من الموقف الأمريكي أزاء إحتلال البئر الرابع في ( الفكة)! على سبيل المثال قبل ثلاثة أعوام من الغزو ذكر وزير الدفاع الأمريكي الأسبق هارولد براون وهو يدلي بشهادته أمام الكونغرس" أن التراجع المتنامي لأمن مصادر الطاقة يمثل أكبر تهديد لأمن الولايات المتحدة على المدى البعيد" . وهذا الأمر ليس جديدا لأن معظم الساسة الاميركان يركزون على أمر النفط وقد تحدث صراحة الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر في آخرخطاب له كرئيس بأن" أية محاولة تقوم بها قوى خارجية للسيطرة على منطقة الخليج العربي ستعتبر تحديا ضد المصالح الحيوية للولايات المتحدة وتستلزم مواجهتها بكافة الوسائل بما في ذلك القوة العسكرية". كماصرح نائب وزير الدفاع الامريكي بول ولفوفيتز في حزيران عام3200 " لم يكن أمامنا أي خيار اقتصادي في العراق فالبلد يسبح على بحر من البترول".
وهذا الكلام يتفق مع تصريح نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني بأن" الرئيس العراقي صدام حسين يتربع على 10% من احتياطات العالم من النفط" وكذلك إعترافات رئيس وزراء أستراليا بأن النفط وراء الغزو. وقد ذكر روبرت فيسك في مقال نشر له في الاندبندنت عام2003 " يعتقد كل عربي بأن البترول وحده يفسر حماسة بوش لغزو العراق وكذلك يعتقد الاسرائيليون وانا أعتقد ذلك أيضا". ووصف المحلل السياسي غور فيدال(Gore Vidal ) في عام 2003 حكومة الرئيس بوش بأنها " عصابات غير منتخبة من رجال البترول والغاز". في حين أضاف جوناثان راندل" وحده النفط جدير بأن يموت الأمريكان من أجله". وعليه نتساءل لطالما إن النفط هو السبب الرئيس من وراء الغزو فما الذي يكتف أيدي الأمريكان أمام الإحتلال الإيراني لنفط الفكه ويجعلهم يترقبون عن كثب ولا يتدخلون على عجل؟ أليس من الأولى بهم أن يدافعوا عما جاءوا من أجله وقدموا عددا هائلا من القتلى والجرحى وصرفوا البلايين من الدولارات؟ أم يدخل موقفهم الشاذ هذا ضمن سياسة الرئيس كلينتون" في بعض الاوقات يكون غض النظر امرا وليس خيارا"! أو هو جزء من صفقة ضخمة لا يعلم بها إلا الشياطين في واشنطن وطهران؟ ما يزيد الطن بلة أن مستشار الكونغرس لمكافحة الإرهاب( وليد فارس) أكد بأن أعضاء في المجموعة التابعة للكونغرس" توجهوا إلى الإدارة الأمريكية لحضها على أن يكون لها موفق حازم حاسم وواضح فيما يتعلق بهذا الحادث"! في حين إستبعد (مايك مولن) رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة أن يكون الاحتلال الإيراني لبئر الفكة النفطي العراقي" جزءا من خطة معدة في طهران لتهديد جيرانها" وهو موقف دفاع عن إيران أكثر منه موقف ردع ضدها! على أية حال مهما كانت دوافع الموقف الأمريكي المشبوهة، فأنها تمثل إستهانة كبيرة بالحكومة العراقية والشعب العراقي الذي مازال البعض منه يدافع عن النظام الإيراني بكل إستهتار وسفالة، ويرفض الإعتراف بتدخلهم السافر في شئونه الداخلية بل كطرف ثالث يحتل العراق بعد الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
أما الحكومة العراقية وبرلمانها العتيد والكتل السياسية والأحزاب الجاثمة على رقاب العراقيين فقد إلتزمت الصمت باسثناء بعض النواب من جبهة التوافق الذين تشتت أصواتهم هنا وهناك، وتمثل جعجعة غير مؤثرة! في حين قللت الأحزاب المنطوية تحت جناح نظام الملالي من أهمية الموضوع وأعتبرت البعث والقاعدة كالعادة وراء التصعيد الإعلامي ضد الأحتلال الإيراني الجديد! وهو موقف يخدم البعث حيث يؤكد توجهه الوطني والحفاظ على سيادة العراق وكرامته، ويؤكد أيضا مصداقية أطروحات البعث بشأن النزعة التوسعية الفارسية سواء في ظل حكم الشاه المقبور أو نظام المعممين. كما أنه يمثل إعتراف صريح بأن البعث ما زالت له قوة شعبية مؤثرة في الشارع العراقي وتمكن بسرعة مذهلة من تعبئة الرأي العام العراقي للتظاهر ضد الإحتلال الإيراني الجديد. علاوة على الإعتراف بفشل رسالة الإعلام الأيراني وأبواقه المحلية في العراق رغم ضخامته والملايين التي تنفق عليه وسرعة إكتساحه من قبل إعلام البعث الذي ما زال في طوره الجنيني.
المواقف الرسمية العراقية المتذبذبة دائما وأبدا، تمثلت بثلاثة أشكال متباينة أولهما: موقف الحكومة العراقية على لسان ناطقها الببغاوي علي الحوزوي الذي إعترف بالإحتلال باديء الأمر! من ثم أطل في اليوم التالي مشيرا لإنسحاب القوات الإيرانية المحتلة من بئر الفكه وإنزال العلم الإيراني في الوقت الذي يؤكد النائب في البرلمان كريم الماهود بأن القوات الإيرانية ما تزال جاثمة على الموقع ولم تبارحه. ولم يمنع هذا الإحتلال رئيس الوزراء المالكي من إستئناف زيارته الفاشلة لمصر! ولا يستبعد مطلق وجود تنسيق مسبق بينه وبين أسياده في قم في توقيت الزيارة وتفسير تلك اللامبالاة تجاه مصالح العراق العلي
المزيد