مقاسات سيّد محسن

كانون الأول 22nd, 2009 كتبها القعقاع نشر في , احفاد الشمرّ, بيعارية الاحتلال, تعذيب العراقيين, جرائم, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, قتلة وسفاحين, قشامرّ, لصوص وحرامية, مجرمون, مجوس, مطايا إيران

قد  يكون "خور العمية" مشروع صفوي ـ أميركي  لـ"قادسيّة" صغيرة  بمقاسات رقع  رصيد  انتخابات سيّد  محسن المعروف بالمالكي ..

 

طلال الصالحي

 

قبل كل شيء , أودّ  أن انوّه هنا  أيضاً إلى أنّني  شخصّت  اسم  دولت رئيس وزراء المحتل  في حكومته الرابعة  بمثل هذه  المسميات التي أبادلها فيما بينها في كل موضع  تجد الضرورة اختيار اسم من هذه المسمّيات  لسعادته  ,   لسببين , أوّلاً ,  هي من باب التذكير  لدولته  أن  لا ينسى  واقعه الذي تربّى فيه  لغاية ما بلغ من العمر  عتيّاً  حيث التحوّل المفاجئ  في حياته بعد ذلك , أي ؛  "نعمة" جائته على كبر ! , طبعاً نقول نعمة  هي تحسب هكذا  وإلاّ  ماذا يفعل المالكي بمنصبه هو وأقرانه  طيلة سبع سنوات و البلد من خراب إلى خراب !, فلو كانت غير  أن تكون نعمة  أي كأن  تكون نقمة  مثلاً ,  لما بقي دولته على قيد الحياة  لحد هذه اللحظة وسط تجاذبات قوّة عظمى وحليفة لها  "مقاول ثانوي بالباطن!"  بالتأكيد ستنهيان حياته إذا ما فكّر ,.. فقط  فكّر بمحاولته إخراجهما من العراق ! منطق  رئاسته للعراق أو لغيره  يقول هكذا ! وهو الواجب الأهمّ لرئيس حكومة دولة  تشعر أنّ لها كرامة ولو بحدودها الدنيا ائتمنها عليها شعبه الباحث عن كرامته في رؤسائه ! ,  إذن , وبعد أن توصلنا بالتسلسل المنطقي  إلى أنّ منصب فخامته طيلة الحكومات الاحتلاليّة الأربع  هو منصب  شكلي  لا نقمة فيه  كما  هي  عادة مسئوليّة ثقيلة  رفضها الإمام علي ع  لثقلها ! وهي طبيعة  المسئوليّة أنّها تأبى حملها الجبال ! ,  فماذا يفعل  بمنصبه سعادته  هذا غير  التمتع بالنعمة ! , …   وثانيهما  أنني متأكّد أن سعادته  سوف لن يستنكف من ألقابه  أو أسمائه  "الحركيّةوغيرها   السابقة   من التي عاش عليها  أو اعتاش منها سياسيّاً  ودينيّاً طيلة فترات نضالاته  التفجيريّة  التي استمرّت أكثر من ثلاثة عقود  إذا ما  كرّرناها على مسامعه الآن  … يعني مراح يزعل  بالتأكيد …

 

ليس مصادفةً .. على ما يبدو .. أن يكون احتلال  ميناء  ( خور العمية )  النفطي العراقي  يتزامن مع  بدء العام الهجري !  أيّ مع موسم عاشوراء  التي  تتصدّره  إيران دينيّاً , أو كما تحب هي أن  تكون كذلك ,  ليس حبّاً بالحسين بكل تأكيد ,  وليس حبّاً  بآل البيت  العرب  بالطبع ! ,  كون  لفضة  "عرب"  في الكوليتور الفارسي تعني  أجلاف وهمج  و "بعرانيّون"  !  لذلك حاولوا عبر تاريخ  تجرّعهم سمّ الإسلام ولحد هذه اللحظة  من الاجتهاد وبأي شكل من اشكاله  حتى لو كان اجتهاد دموي طاغي في عزل الحسين عن العرب !, فلم يجدوا أفضل من تأليهه بطرق فنّيّة برعوا فيها كعادتهم  عبر التاريخ في تأليه ملوكهم , وبالتالي اضطرّوا  لتأليه  أبعاد  الحسين الأخرى , أي تأليه كل أقرباءه وأجداده وبطرق فنّيّة أيضاً ,  إذن  فمحبّتهم  لآل البيت لم تكن بواردة في المخفي من سياساتهم , ولكن  لأسباب معروفة , باعتبار أنّها   فاجعة كبرى ألمّت بـ"آل البيت ع" وألمّت بأتباعهم  من "المظلومين" , والتظلم عادة فارسيّة سيّئة  نابعة من نفسيّة  مريضة  عانت من القحط والجوع  بسبب قحط الأراضي الإيرانيّة , ممّا يعني أنّ  اتخاذهم آل البيت  مادّتهم الأولى في  "إسلامهمليست سوى منفذ سياسي  لإعادة  "أمجادهم" الاستعماريّة التي بحرثها العرب بين طيّات النسيان  ..

 

في الحقيقة , أنّ هذه الفعلة الإيرانيّة , فعلة الاستيلاء على أراضي الجوار  , ومنها أراض  العراق , ليست جديدة  علي إيران  أو جديدة على تاريخها المليء بالانتهاكات  ضدّ  دول الجوار , ولن نأتي بجديد  عند ذكر الأراضي العربيّة التي استولت عليها إيران  "إيران الفهلويّة فقط" وفقط في العصر الحديث أو العصور المتأخرة ,  أقربها للذاكرة الحاضرة هي استيلائها على الأحواز العربيّة  المساحلة للخليج العربي من جهته  الشرقيّة بالتعاون مع بريطانيا وتشجيعها ! , وكذلك استيلائها على النصف الثاني من  شط العرب والكثير من القرى والقصبات المحاددة  بين العراق وإيران والتابعة للعراق  وبتشجيع بريطاني كالعادة ! , ومنها استيلائها  على جزر الإمارات العربيّة   طمب  الصغرى وطمب الكبرى وأبو موسى , وبالتعاون مع بريطانيا كذلك !  وكذلك مطالبة  إيران بالبحرين أرضاً وشعباً !  الخ .. والأمر يطول كثيراً إذا ما تعمّقنا بالتاريخ البعيد , لأنّنا  سنجد في نهايته  أن الكثير من الأراضي العراقيّة على وجه التحديد , قد قضمتها الدولة الفارسيّة عبر مراحل مختلفة  من أزمنة انخفاض مناسيب  قوّة  العراق عبر التأريخ تصل مساحات ما تمّ قضمه من أراضي عراقيّة  يصل انتشارها إلى حدود قريبة من  طهران  نفسها ! ثبت  أن جميع ما  استولت عليه  منذ أن استقرّ البدو الفرس في الأراضي المتاخمة للمنطقة  ولغاية اليوم أنّها لم تكن لتستطع أن تستولي عليها  لولا  استعانتها  بدول قويّة أخرى  طالما  كانت هي الأخرى تناصب العرب العداء ! …

 

العمليّة  الخيانيّة  "السياسيّة"   المتأزّمة  بأعلى درجاتها  التي تمرّ بها  حكومة المالكي  خصوصاً , كما تمرّ بها  كامل  كوادر الأجهزة  العميلة  من  سكنت  المنطقة  الخضراء  ممن سحبتهم الدبّابة الأميركيّة خلفها  بشكل  عام ,  وصلت   بمجملها  , ومع تصاعد  الأزمة السياسيّة والاقتصاديّة  والعسكريّة التي  تمرّ بها حكومة واشنطن , إلى أعلى درجات  الخطورة , بما يهدد مستقبل هذه العمليّة وكوادرها ويرمي   بها  نحو  المجهول , وهو ما يؤرّق الجميع  ويضعهم  ما  بين  هواجس  براثن  الضياع  والتيه  وبين  هاجسهم  المستديم  بالاحتماليّة الكبيرة  في  تعرّضهم  لمختلف التهم المحلّيّة والدوليّة ,  اقلّها خطورةً  على هذه الكوادر  العميلة  هي تهم  النهب العام  لأموال الدولة  والتزوير والكذب والتستّر على الفاعلين الحقيقيّين في عمليّات التفجير التي طالت مختلف شرائح ال

المزيد


مليشيات الحرامية والقتلة

كانون الأول 16th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , احزاب طائفية, احفاد الشمرّ, اراء وحقائق, العصابات الكردية, بيعارية الاحتلال, تخريب اقتصادي, تطهير عرقي وطائفي, تعذيب العراقيين, جرائم, جرائم الاحتلال, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة الجهل, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, فرق الموت الصفوية, قتلة وسفاحين, قشامرّ, لصوص وحرامية, مجرمون, مجوس, مطايا إيران

نداء ورسالة / الى كل عراقي غيور وكل عربي شريف رجاءا اطلعوا على هذه الرساله المرفقه بتقرير هام عن الوضع في العراق      
 16 ديسمبر 2009 

 

مجاهدي / منظمة الرصد والمعلومات الوطنيه

 

الحقير وزير دفاع حكومة البرتقالة

   رساله مفتوحه //  الى الذليل  وزير دفاع منطقة التسمين الامريكيه لو كان اعضاء البرلمان الغالبيه منهم عراقيون شرفاء لما لما سمحوا لك ان تستخف بدماء الشهداء وتستخف بهم 

   يقال ان الكذاب قليل الحافظه  والصحيح عدم وجود قوة الذاكره فيه سيما اذا تصرف الى اختلاق موضوعات اخرى مدة من الزمن  وبقي على كذبه  واختلافه  وتبدلت الاوضاع  لان الحوادث  في الحياة متصلة الحلقات  يرتبط ما قبلها بما بعدها  فالذي يريد اختلاق قضيه ينبغي تصورها كاملا  وملاحظة  جميع احوالها  وظروفها   وزمانها ومكانها  وهذه كلها من مقتضيات احوال يجب على المختلق ملاحظتها  ومراعاتها والتلبس فيها .

  هل كان وزير دفاع منطقة التسمين الخضراء قد راعا  مقتضيات كذبه عندما قال ( ان الاسلحه التي تقتل الشعب العراقي هي روسية الصنع  واضاف ان هذا السلاح قادم من سوريه وقد مسك هذا السلاح )

  هذا الكذاب فقد ذاكرته هل يعلم او لايعلم ان تسليح الجيش العراقي من البندقيه الى المدفع الى الدبابه الى الطائره كان روسيا وقد تم تسليح كل المواطنيين بهذا السلاح قبل الاحتلال والخونه حصلو عليه من معسكرات الجيش بعد الاحتلال ولا زال القسم الاكبر منه تقاتل به المقاومه العراقيه لسنين قادمه 

       هذا الكذاب فقد ذاكرته وله العذرعندما كان ضابطا يعمل في سكرتارية وزارة الدفاع السابقه كان الضباط البواسل يطلقون عليه تسمية ( النعجه الثوله ) من كثر ما اثول  ولكنه تسيد منصب وزير الدفاع في زمن تسيد القرود  والاقزام  وفي زمن المخنثون واشباه الرجال هل يعلم هذا الذليل ان ايران تمتلك اسلحه متطوره وتقليديه من صنع روسي  وهل يعلم هذا الذليل ان المجاميع الخاصه ترسلهم ايران الى روسيا للتدريب على يد خبراء روس متخصصين في حرب العصابات وخبراء متخصصين في استخدام الصواريخ المتطوره المحموله على الكتف وهناك تنسيق عالي بين المخابرات الروسيه والايسرانيه داخل العراق  وتجري اجتماعات دوريه بينهم في لبنان  بحضور ضابط الارتباط من المخابرات الروسيه من اصل اذربيجاني لو كان هناك برلمانيين شرفاء ويحترمون انفسهم هل يستطيع هذا الذليل ان يستخف بعقولهم عندما قال مسكنا الاسلحه ودمرناها  ولكن من هو المتكلم  ومن هم االمسنتمعين النعجه تتكلم والخرفان يستمعون لو لم يكونوا كذالك لاستفسروا من هذا الفطحل الذليل  في أي مكان وجد هذه الاسلحه منقوله في شاحنه ام وجدها مطموره تحت الارض ولماذا يدمرها بدلا من عرضها على وسائل الاعلام كدليل ادانه  موثق 

  مصيبة العملاء والعبيد انهم لا يتصرفوا بمعزل عن اوامر اسيادهم سواء كان السيد امريكي او ايراني   فهم من يرسمون تحركاتهم  ومواقعهم  ونوع الادوار حسب الوظائف المناطه بهم  والا كيف نفسر ان يتهم دوله عربيه مجاوره للعراق ولها علاقات استرتيجيه مع طهران والحكومه المنصبه من قبل الاحتلال ا غالبية اعضاءها من اتباع ايران ولم يوجه اصابع الاتهام ولو من باب ذر الرماد في  العيون  والحقيقه التي لا غبار عليها ان ايران هي الشريك الفعلي بأحتلال العراق  ومسؤوله مسؤوةليه مباشره عن كل المجازر التي طالت الشعب العراقي بكل مكوناته   

  يا ذليل ويا كذاب من يقف وراء تدفق الاسلحه الى العراق بكل انواعها من ( صواريخ متطوره لضرب الاهداف البعيده الى العبوات الناسفه شديدة الانفجار الى العبوات اللاصقه التي تلصق تحت السيارات الى الماده المتفجره التي توضع في خزان وقود السيارات الى مادة C4  شديدة الانفجار المحرمه دوليا والخاصه بالقتل الجماعي وتدمير البنايات  الى الاسلحه الخفيفه وبنادق القنص ومسدسات كاتم الصوت ومن يقف وراء كل هذا اليس اسيادك من المعممين من شياطين قم وطهران واذا كنت ومن معك في حكومة التسمين الامريكيه تعتقدون ان الشعب العراقي لا يمتلك المعلومات لما لما تقوم به ايران واطلاعاتها داخل العراق لانكم جعلت منه جسدا ينزف ومعدة خاويه لا يعرف لماذا يقتل ومن هو قاتله  ولكن هناك رجال يتابعون تفاصيل المعلومات ولديهم وثائق سوف يضعونها امام الرأي العام العربي والعالمي   ليرى العالم كم هي امريكا متواطأه بل وداعمه لاستراتيجية ايران في  ابادة الشعب العراقي والسيطره ثلاثة ارباع ارض العراق ثم الانطلاق نحو الخليج العربي لاستكمال الهيمنه الفارسيه 

ليطلع الشعب العراقي على ما تقوم به ايران داخل العراق 

   1. تتدفق الاسلحه من ايران الى العراق عبر المنافذ الحدوديه الرسميه بين العراق وايران ومنها – منافذ البصره الحدوديه – منفذ الشلامجه – المنافذ الحدوديه في شمال العراق وتحديدا محافظة السليمانيه -  المنافذ عبر اهوار العراق من يتولى مسؤولية هذه المنافذ اتباع فيلق بدر ومليشيات الاحزاب الايرانيه ( ضباط دمج ) وبعد ايصال الاسلحه الى هذه المنافذ من قبل ضباط الاطلاعات  تجري عملية نقلها بسيارات حكوميه الى عملائهم في القرى القريبه من الحدود ثم تنقل وتوزع الى محافظات العراق  بحماية ضباط من الشرطه او الجيش لغرض عبورها من السيطرات  ويتبجح وزير الداخليه بأن لديه خمس فرق حدوديه    يا وزير الداخليه شكل خمسين فرقه حدود والله لا تستطيع منع دخول بندقيتين مكسره  ( الجربه مثقوبه ) وحاميها حراميها

   2. عمليات القتل الجماعي بالمفخخات والقتل الفردي بمسدس كاتم الصوت والعبوات اللاصقه  -  من يخطط لها ويشرف عليها الاطلاعات الايرانيه المنتشره اوكارها في العراق من شماله الى جنوبه ولهم واجهات استخباريه ولدينا احصائيه موثقه بلغ عددها الى عام 2009 ( 500) واجهه استخباريه موزعه ما بين مؤسسه خدميه ومنظمات مجتمع مدني وشركات سياحه دينيه وشركات اعمار لاماكن المقدسه وجمعيات بمختلف الاسماء منها جمعية السجناء الساس

المزيد


أقطاع وفساد سياسي

كانون الأول 12th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , اراء وحقائق, بيعارية الاحتلال, تخريب اقتصادي, تطهير عرقي وطائفي, تعذيب العراقيين, جرائم, جرائم الاحتلال, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, سماسرة الامريكان, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, مجرمون, مجوس, مطايا إيران

أقطاع وفساد سياسي وإرهاب مليشياوي وبلد مستباح      

 د.مهند العزاوي    السبت, 12 ديسمبر 2009 

 

زعيم عصابة القتلة والمجرميين

لا لدولة المكونات بدل العراق ,لا لحكومة الخطوط الحمر ,لا للإقطاع والإرهاب السياسي ,لا لصراع الكراسي الدموي ,لا لقدسية العملية السياسية مقابل دماء الشعب العراقي لا للإرهاب أي أن كان شكله.الكاتب

 

امريكا: مسئولية ومسائلة وتقييم ومراجعة

 

عملية سياسية محنطة استنزفت الشعب العراقي

 

امن مفقود وقوات أمنية مدمجة وبلد مستباح

 

العراق ملفات سوداء وحلول مؤجلة

 

يشهد العراق طيلة السنوات الماضية فوضى سياسية دموية طالت غالبية مدنه وبالأخص بغداد , وقد ذهب ضحيتها آلاف من العراقيين في حرب التغيير الدموغرافي قربانا للطبقة السياسية وأحزابها الفاسدة وشخوصها المرتزقة, وهم يشكلون الهيكل الهرمي لما يسمى العملية السياسية التي يباد الشعب العراقي لتستمر كونها غاية وليست وسيلة بمفهوم السياسيين الجدد, تمهيدا لتقسيم العراق إلى كردستان-شيعستان-سنستان وهو المشروع القديم الجديد لتقسيم العراق, وبات من الواضح أن غالبية القوى السياسية تمثل زعانف مخابراتية ذات صبغة سياسية تمثل مصالح أجنبية وإقليمية وتلقي بضلالها على المشهد الامني والعسكري الهش, ويبدو أن التفجيرات النمطية ذات التوصيف الأربعاء الأحد الثلاثاء الدامي احد تكتيكات "مشروع تقسيم العراق" واستهداف بنيته التحتية الاجتماعية لفصلها عن عمد وإحالتها إلى مكونات وطوائف(دولة المكونات) , مما جعل أمن ومقدرات الشعب العراقي رهينة بيد الجهلة وقطاع الطرق والمرتزقة وسماسرة الجريمة المنظمة, والذين قد دربوا دول أجنبية كأوراق ضغط سياسية على العراق قبل غزوه , وأضحت هذه العناصر الخارجة عن القانون اليوم تمسك بزمام المشهد الامني الذي لا يمر يوم في حياة العراقيين غير دامي نظرا لاختلاف الأجندات الأجنبية والإقليمية (تقسيم الكعكة) وتنعكس على الشعب العراقي برسائل دموية تستهدف مناطقه ومدنه الآمنة لصنع حالة رعب وهلع وتدجينه ومصادرة حقه في تقرير المصير وبقاء العراق متخلفا مقسما .

 

ساهم العالم في غزو وتدمير العراق , ويقف اليوم متفرجا على المجازر الجماعية وحمامات الدم التي تعصف بالشعب العراقي منذ غزو العراق عام2003 , ويفترض أن نصف العراق الدامي بسنواته العجاف التي نحرت كل معالم الإنسانية وحولت هذا البلد العريق إلى دويلات أحزاب ومليشيات وإقطاع سياسي طائفي وعرقي موشح كذبا بيافطة الدموقراطية, لقد ارتكب العالم خطيئة إستراتيجية وجريمة أخلاقية بمساهمته  المباشرة في غزو وتدمير العراق وذبح شعبه, وأضحى شبح الموت وحمامات الدم المنظر السائد في المشهد العراقي, ولا أقف أمام خطوط حمراء أو تحديدات يضعها مجرمي العصر, قتلة العراقيين من الأحزاب والمليشيات وظل قوات الاحتلال , الذين استباحوا جميع المحرمات وانتهكوا حقوق الإنسان بأبشع الصور, مما يدل أن امريكا جلبت التدمير منهجا رديفا للتحرير, وتتحمل كامل المسئولية عن دماء العراقيين وفقا للمعايير والقوانين الدولية , فهل من مسائلة وتقييم ومراجعة للمشهد الدامي في العراق؟, وهل أن الطبقة السياسية بشخوصها الحالية منزلة من السماء بحيث تستبيح دماء العراقيين دون مسائلة قانونية؟ , هل تحنيط العملية السياسية فشل أم مطلب أمريكي متفق عليه؟ , وهل خلقت الفوضى الهدامة الأمريكية طبقة سياسية طفيلية تقتاد على دماء العراقيين وهو أمرا منظور غير مخفي؟,وهل القوات الأمنية المدمجة تمثل الشعب العراقي وحامية لدماء أبنائه؟ أم فوضى سياسية تقود لبلد مستباح تلقي بظلالها على تشكيل تلك القوات الغير متجانسة, أليس من المفترض محاكمة كل من تشدق بالدمقراطية ونادى بها ولم يطبق ابسط مقومتها كما نشهدها في العالم,هل يستفيق العالم من سباته وينقذ الإنسانية المعذبة في العراق وخارجه؟ وإطلاق مشروع عالميا"الرفق بالعراق وشعبه" نخاطب الرئيس الأمريكي اوباما أين انسحابكم المسئول والياته والمراحل الآمنة وتسليم العراق إلى أهله أحياء أم قتلى؟

 

امريكا: مسئولية ومسائلة وتقييم ومراجعة

 

أصبح العالم بأسره يعلم أن غزو العراق اكبر الأخطاء الستراتيجية التي ارتكبتها امريكا والغرب ,وبالتأكيد ان هذا التعبير دقيق لأنه يخضع لمعايير ستراتيجية وعسكرية تتعلق بمعادلة التوازن الدولي والتي تلقي بظلالها على التوازن العربي والإقليمي في منطقة الشرق الأوسط, كون العراق يشكل همزة وصل ستراتيجية ويفترض أن يكون دولة مستقرة سياسيا وموحدة جغرافيا يعمها الرخاء والتماسك الاجتماعي,لقد شهد العراق أبشع أنواع القرصنة والخصخصة الجشعة على حساب الشعب العراقي وتماسكه, بل والأكثر خطورة خصخصة الارهاب والعنف الذي يضرب العراق من كافة الجوانب , ويرتكز بنيويا على الإقطاع السياسي الطائفي والعرقي ويتغذى على الفساد السياسي والمالي, ويشكل بمجمله بناء هش مشوه لم يتجانس مع البيئة العراقية وتطلعات شعبه الساعي للحرية والتقدم والديمقراطية الحقيقية في ظل دولة المؤسسات والنضوج السياسي, وقد عضدت الطبقة السياسية الإقطاعية الحالية  بدستور يقسم العراق ويخصخص ثروات شعبه لرؤساء الأحزاب الطائفية والعرقية والمتاجرين بالطائفة والمذهب والعرق كهبة لدورهم المحوري في غزو وتدمير العراق, وقد أفصح احد الدبلوماسيين الأمريكيين بأنه قد ساهم في أخراج الدستور بشكله الحالي مقابل أسهم شركات نفط ومبالغ مالية.

 

 يشير القانون الدولي إلى ان الولايات المتحدة الأمريكية مسئولة عن توفير الحماية لشعب العراق كونه تحت الحماية الدولية وفق البند السابع وتحت الوصاية الأمريكية وفق الاتفاقيات المبرمة , وهي المصنع الأساسي للمشهد العراقي السياسي وبشكله الدموي الحالي, وابرز ما فعلته هو تدمير المؤسسات العراقية الرصينة بالكامل وإعادة تشكيلها على أسس ارتزاقية وحزبية مليشياوية تخضع للعقيدة الأمريكية الحربية والأمنية والتي لتتجانس مع البيئة الأمنية العراقية والسؤل ماهية الأولويات الأمنية امن المواطن العراقي أم امن قوات الاحتلال في العراق؟بالرغم من وجود أكثر من مليون ونصف من القوات الأمنية التي تعجز عن تحقيق الأمن طيلة تلك السنوات, ويبدو أن القادة السياسيين والعسكريين الأمريكيين يستخدمون سياسة القوالب الثابتة ومنها خلق طبقة ارستقراطية سياسية تحتكم على أموال الدولة ومؤسساتها وتخصخص تلك المؤسسات لأغراض شخصية وحزبية, مما يجعل هذا البناء هشا مفككا ويخضع لاعتبارات الإقطاع السياسي الجشع الذي يمول نفسه من خلال الارهاب السياسي المليشياوي, ولذا يفترض من المسئولين الأمريكان ومراكز الدراسات الرصينة النظر إلى المشهد العراقي من كافة الجوانب وبما يتلاءم مع بيئته وليس وفق منظور المصالح الأمريكية فقط أو الاستناد على مناخ البيئة الأمريكية والغربية, خصوصا أن قابلية التحول الدمقراطي تأتي بشكل انسيابي متقن وليس بشكل عشوائي وجشع كما شاهدناه, ولذا يفترض أعادة النظر بشجاعة في تفكيك الأزمة العراقية ومساعدة العراقيين بإعادة رسم المشهد العراقي بتوافق وطني عراقي, تضبط إيقاعه منظومة قوانين رصينة وليس قوانين قمعية وقتية ردعية مثل قانون مكافحة الارهاب الذي أحيل غالبية العراقيين وفق المادة 4 إرهاب وبمعونة المخبر السري لتكميم الأفواه وأبعاد السياسيين الوطنيين واستهداف الكفاءات الوطنية الصادقة ومنعها من

المزيد


يا ابناء مصر لاتفعلوا

كانون الأول 12th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , اراء وحقائق, اعداء الله, تحالف غربي, جرائم, سماسرة الامريكان, فاقدي الغيرة

هل يستحق البرادعي أن يكون رئيساً لمصر؟

 

احمد الفلو – كاتب عربي
المجرم الساقط غدر العرب والمسلمين

 

أمواج الغضب الإعلامي التي أثارها المستثقفون الذين لا مبدأ لهم ولا فكر دفاعاً محاولة البرادعي ترشيح نفسه لمنصب رئيس الجمهورية في مصر, إنهم يكتبون ما يخطر في بالهم من تفاهات من منطلق عاطفي وخطر هؤلاء في كتاباتهم التي يبرز فيها تزكية وتلميع لشخصيات عملت و تعمل في خدمة الصهيونية العالمية أمثال البرادعي،  وربما كانت الحملة الأخيرة التي يشنها هؤلاء الكتاب الذين يدعون الوطنية والعروبة تمثل نوعاً من التجهيل والتعمية على من يجب فضحهم وتعريتهم وربما كان البرادعي أحد هؤلاء الذين يتم إظهارهم على أنهم مظلومون و محرومون من الترشح لحكم مصر وكأن مصر لا يكفيها البلاء الذي حلَّ بها من بعد رئيسها مبارك الذي التصق قفاه بكرسي الحكم, ولعلنا نورد في هذا المقام كلاماً ذكرناه منذ أكثر من عام .         

 

لم يكتفِ البرادعي بكل الجرائم و الموبقات التي ارتكبها بحق العرب والمسلمين في العراق ومحاولاته الإيقاع بباكستان وماليزيا والوشايات التي يقدمها بحق العالِم النووي الباكستاني عبد القدير خان، بل إنه واصل ذلك النهج الرغالي والمتصهين، فقد ذكرت جريدة الدستور في 6/11/ 2008 علي لسان "جريجوري شولت" المندوب الدائم للولايات المتحدة في الوكالة الدولية ومكتب الأمم المتحدة في فيينا أن البرادعي أكد للوكالة في ابريل 2008 بأن سوريا أقامت منشأة سرية في الصحراء قرب مدينة "الكبار" وأنه يعتقد أي البرادعي أن هذه المنشاة مفاعل نووي يتم بناؤه سراً، ويمثل خرقا من جانب سوريا لاتفاقها مع الوكالة وأن هذا المفاعل يتم بمساعدة كوريا الشمالية وبصفات مشابهة لمفاعلها في "يونجيبون" الذي يتم إبطال مفعوله الآن ولكن تم استخدامه لإنتاج مادة " البلوتونيوم" المستخدمة في الأسلحة النووية لكوريا الشمالية )).

 

ثم يعود البرادعي ليصرِّح أمام الصحفيين بأنه لا يستطيع أن يؤكد وجود أسلحة نووية في سورية ولكن يجب إعادة تفتيش الكثير من المواقع العسكرية السورية لأنه تنقصه المعلومات عن النشاط النووي السوري، وهي ذات اللعبة التي مارسها الجاسوسان "رالف إكيوس" ومن بعده "ريتشارد بتلر" في العراق، ولكن اليقظة السورية كانت أكبر من ألاعيب البرادعي، حيث رفضت أن يقوم البرادعي وجواسيسه بتفتيش مواقع عسكرية حسّاسة وتصويرها وإرسال التقارير عنها للعدو الإسرائيلي كما كان يفعل جواسيس إكيوس و بتلر.

 

وقصة البرادعي

المزيد


المجرم حسن هادي العامري

كانون الأول 11th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , بيعارية الاحتلال, تطهير عرقي وطائفي, تعذيب العراقيين, جرائم, جرائم الاحتلال, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة الجهل, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, قتلة وسفاحين, لصوص وحرامية, مجوس, مطايا إيران

معلومات تفصيليه عن جريمة الاباده الجماعيه ليوم الثلاثاء الدامي ودور نجل هادي العامري النقيب اطلاعات حسن هادي في تنفيذ المجزره      
الجمعة, 11 ديسمبر 2009 02:28

 

 مجاهدي منظمة الرصد والمعلومات الوطنيه

                                                       المجرم السفاح هادي العمري

 

 الى ابناء الشعب العراقي الصابر 

الى عوائل الشهداء الابرياء الذين قضوا حتفهم على يد الزمر الارهابيه الايرانيه والحكوميه

الى كل الشرفاء الاحرار في العالم

الى الحكام العرب الذين يتحملون كل قطرة دم عراقيه تسفك على يد الاحتلال والزمر الارهابيه الايرانيه وعملائهم في حكومة المنطقه الخضراء .                              

 لتطلع  الاداره الامريكيه ورئيسها السيد اوباما على ما تفعله ايران واعوانها في الحكومه المنصبه امريكيا والمحميه  بدباباتها وطائراتها    

  ابناء شعبنا المجاهد الصابر  ان ايران الفارسيه قررت احراق مدينة بغداد  خلال الاشهر القادمه  وبدعم لوجستي من عملائها وتابعيها من حكام المنطقه الخضراء قبل لاالانتخابات المقبله بالتعاون مع الاكراد مجموعة جلال االطالباني الاطلاعات الايرانيه هيأة كل الوسائل الخاصه باستراتيجية احراق بغداد من المواد المتفجره الى الانتحاريين من عناصر القاعده  وبدأت اول حلقات هذا التدمير  بتفجيرات يوم الاربعاء ثم تلتها تفجيرات يوم الاحد الدامي ثم جاءت مذبحة يوم الثلاثاء الدامي  وقد اوكلت ايران الى عملائها وتابعيها  حكومة المنطقه الخضراء وبرلمانها واحزابها المجلس الاعلى والدعوه بالتستر على هذه الاسترتيجيه والقيام بدور نفي التهمه التي توجه الى عمائم الشيطان والصاقها بالبعثيين وقد قامت حكومة العملاء بتنفيذ هذا الدورعلى الرغم ةمن كونه مكشوف بعد كل تفجير يخرج الصعلوك المالكي قاسم عطيوي المكصوصي ( الموسوي ) بعزف الاسطوانه ان من يقف وراء هذه التفجيرات البعثيين والصدالميين والتكفريين ويقصد بهم المجاهدين من الطائفه الاخرى وليس القاعده المرتبطين بايران  بعد تصريح المكصوصي يخرج الصعلوك بائع الترب والمسابح ليعزف على نفس الوتر  بعدها يتزاحم عملاء ايران من عتاكة البرلمان ودلالاته بالظهور على الفضائيات يحدوهم المجرم الارهابي بهاء الاعرجي والدلاله البرلمانيه  غفران ىالساعدي بالدعوه الى تفعيل قانون اجتثاث البعث وطرد الضباط  فيما يسمى بالجيش العراقي والاجهزه الاخرى للقضاء على ما اسموه الاختراق الامني

  ان ما يحدث في العراق من قتل واباده جماعيه وتهجير وخطف وتسليب وانتهاك للاعراض  في السنين التي مضت من عمر الاحتلال  وحكوماته المتعاقبه والى يوم الثلاثاء الدامي تنفذه الايادي القذره للاطلاعات الايرانيه وعملائها في حكومة المنطقه الخضراء من الوزراء والمحافظين والمدراء العامين وقيادات في اجهزة وزارة الداخليه والدفاع والامن الوطني والان التحق بركبهم

المزيد


الصغير عمار وحقن الانعاش

تشرين الثاني 25th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , احزاب طائفية, بيعارية الاحتلال, جرائم, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة الجهل, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, فرق الموت الصفوية, قتلة وسفاحين, قشامرّ, مجرمون, مجوس, مطايا إيران

مجلس ايران الاسلامي الاعلى .. أول الساقطين

( الجزء الثالث)

الصغير عمار وحقن الانعاش والتغيير المستحيل

 

الاستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس

أكاديمي عراقي

 

 لاشك ان موت عبد العزيز الحكيم مسرطن الرئتين قد جاء في وقت كان فيه المجلس كله يحتضر. وهذا الاحتضار لم يكن مقتصرا على الفشل السياسي الميداني الذريع فقط، حيث التقهقر المهين في الانتخابات الاحتلالية رغم التزوير والباطل ودعم النظام الايراني ممثلا بالمال والبشر وصناديق مملوءة تعبر الحدود المحروسة بمجاميع بدرية! بل تعداه الى سقوط مدو في نتائج تهافت المجلس على الفيدرالية وما صاحبها من رجّة عنيفة افصحت عن ضحالة التركيب السياسي لعناصر الزعامة في المجلس والفكر السياسي للمجلس ككل. وأهم مظاهر هذه الرجّة قد تمثلت باضطرار ايران الى توريث رئاسة المجلس الى الولد الصغير عمار الذي عرف بين العراقيين بشراهته لتملك العقارات والبساتين ومنشآت الدولة، فضلا عن تصورات عريضة عن كون الولد مصاب بظواهر عديدة من الشذوذ الجنسي والشخصي, وروح دموية خاصة ورثها عن ابيه وعمه. ورغم مظاهر مزيفة للتوحد غير ان توريث الصغير عمار على حساب الحيتان الهرمة المعروفة كعادل عبد المهدي زعيم الانتقال التنظيمي من الشيوعية الى البعثية وصولا الى الفارسية, وهادي العامري قائد تصفيات الضباط والطيارين والبعثيين وعلماء العراق مشاركة مع الجلبي والقبنجي زعيم الموت المجاني خنقا وتسميما في اقبية النجف ودهاليزها التحتانية المظلمة وجلال الدين الصغير زعيم المسلخ البشري المعروف في مسجد براثا, غير ان المجلس قد فقد البوصلة وتاه في برك المستنقع الذي سقط فيه بفعل رفض شعبنا العظيم عموما واهل الفرات والجنوب خصوصا لعمالته واجرامه وبرامجه السياسية الفارسية. ولم يكن امام النظام الايراني بدا من ان يدخل عدة مرات عبر قاسمي ولاريجاني فضلا عن نجاد وخامنئي لحقن المجلس بحقن الانعاش وتوجيه الصغير عمار للعب دور العرّاب في عملية الانعاش …

    فهل يستطيع الصغير عمار احتواء الازمة المهلكة التي اسقط فيها شعبنا المجلس عبر مقاومته المسلحة الباسلة وعبر وسائل مقاومة مبتكرة اخرى؟ هذا ما سنحاول الاجابة عليه هنا طبقا لمعطيات الساحة العراقية وتداعيات الاحداث فوقها.

    داخليا, تحركت النصائح الايرانية لذراعها الاهم الذي وهن على نحو مفجع  في محاولات مستميتة لاعادة اللحمة الى ائتلاف دخل العراق ممثلا لايران عسكريا وسياسيا ضمن حصتها بدعم الغزو والاحتلال ومحاولة اعادة استخدام الائتلاف للتغطية على السقوط المريع والمدوي للمجلس, غير ان اصرار المالكي على استثمار وجوده على هرم سلطة الاحتلال لتكريس ارجحية حزب الدعوة العميل والنجاح الظاهري الذي حققته خدعة الاختباء لطائفيته الشخصية والحزبية وراء كذبة دولة القانون قد جعلت من عمار يتجه نحو الاختباء بخدعة شبيهة بخدعة عمه الاكبر حزب الدعوة بجناحه الخاضع للمالكي فاتجه نحو تشكيل تحالف يتمترس ويختبئ خلف (الوطنية). ورغم ان الهيكل الزائف قد تشكل فعلا بمعونة لوجستية من لاريجاني غير انه ولد كسيحا وصاحب ولادته نزف زاد الوهن المجلسي واضعف ايضا قدرات الصغير عمار التي راهن عليها منافقيه والمتزلفين له ولعائلته واهمها على الاطلاق الرهان على قدرته الخطابية التي تدرب عليها منذ طفولته كقارئ على منابر الطائفية ولا نقول الحسينية لكي لا نُدنّس ذكر منابر سيد الشهداء أبا عبد الله عليه السلام.

  في تقديرنا المنطلق من واقع الارض ان الجهات التي تحالف معها عمار في محاولته خداع الناس بانهم في المجلس الاسلامي الفارسي قد غادروا الطائفية والفيدرالية لم تكن تلك التي تمتلك علاج الانقاذ الذي نشدته ايران عبر تنشيط الصغير عمار، بل هي عناصر فاقدة للمصداقية بصورة شيخ كان عضو قيادة فرقة في حزب البعث العربي الاشتراكي او شبه شيخ فقد كل او معظم ظهيره العشائري وما شاكل  ذلك. وعليه فان الحقنة الوطنية المخادعة قد انجبت

المزيد


من جرائم “الماء الأسود”…

تشرين الثاني 23rd, 2009 كتبها القعقاع نشر في , تعذيب العراقيين, جرائم, جرائم امريكية, قتلة وسفاحين, مجرمون

من جرائم "الماء الأسود"…الحديث عن حياة البشر وامنهم وسلامتهم في اخر سلم الاولويات…
وليد الزبيدي / كاتب عراقي 23/11/2009

 

 

من جرائم "الماء الأسود"

 من بين آلاف الاسرار الأميركية ـ العراقية ، تسرب الى وسائل الاعلام احد هذه الاسرار ، التي تقول ان شركة بلاك ووتر( الماء الاسود) ، قد اعطوا مبالغ تتجاوز المليون دولار الى مسؤولين في حكومة نوري المالكي للتغاضي عن واحدة من جرائمهم البشعة التي ارتكبوها في وضح النهار عام 2007 وسط العاصمة العراقية

المزيد


المتاجرة في المعتقلين

تشرين الأول 31st, 2009 كتبها القعقاع نشر في , إهانة العراقيون, بيعارية الاحتلال, تطهير عرقي وطائفي, تعذيب العراقيين, جرائم, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, سماسرة الامريكان, سماسرة الجهل, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, فرق الموت الصفوية, قتلة وسفاحين, لصوص وحرامية, مجرمون, مجوس, مطايا إيران

ماذا تعرف عن خفايا المتاجرة في المعتقلين وعمليات الثراء الفاحش الذي يجنيه العملاء عبر مساومتهم الدنيئة إثر تسلمهم ( الملف الأمني ) من الأمريكان.!

2009-10-31 :: رابطة ضباط ومنتسبي الاجهزة الامنية الوطنية العراقية :: 

ماذا تعرف عن خفايا المتاجرة في المعتقلين وعمليات الثراء الفاش الذي يجنيه العملاء عبر مساومتهم الدنيئة إثر تسلمهم ( الملف الأمني ) من الأمريكان.!

الساقط مالكي يتحدث عن دولة القانون

بغداد العروبة
في العراق الجريح قصة المتاجرة بالمعتقلين العراقيين منهجٌ مدروس للتدمير النفسي والاجتماعي واسلوب خبيث للاثراء الفاحش

- اللصوص في السلطة يتسابقوا مع اسيادهم على المتاجرة بالمعتقلين :-

انتبه العملاء في اجهزة السلطة لهذا المورد المالي الضخم وجميعهم من اللصوص المحترفين اللاهثين وراء المال الحرام وتستروا وراء ( كلمة حق أريد بها باطل ) وهي المطالبة بتسلم ( الملف الامني ) من قوات الاحتلال ليكون مدخلاً (قانونياً) للانفراد بنهب المبالغ المنوه عنها تحت ابواب الصرف( كلف الاحتفاظ بالمعتقلين ) ناهيك عما كانت تتوخى من بين ما تتوخى من الاهداف السياسية المعروفة في السيطرة على السلطة وتحجيم قدرات قوى المعارضة السياسية والمقاومة الوطنية وايذائها تحت ذرائع ( قانونية) مبطنة وكذلك لتغطي فيها الاحزاب الطائفية في السلطة عيوبها ( الطائفية ) في ادارة السلطة ومخالفاتها ( الدستورية) في تكميم الافواه ، وهناك أيضاً ما هو ابعد من تلك الاهداف السياسية الطائفية وهو تحقيق نزعات ثأرية لتصفية حسابات عقائدية في نفوس العملاء والخونة والجواسيس ضد كل القوى الوطنية والقومية الرافضة للأحتلال واعوانه وتصفيتها جسدياً دون عناء وبدم بارد بعيداً عن انظار الاخرين..

ولكن هذه الشراذم العميلة ظلت تكثر النباح وتبذل ما بوسعها لتحقيق الأهداف الاكثر قذارة لنهب ثروات البلاد الوطنية بأساليب اكثر خبثاً وقباحة وصفاقة وبدعم القادة الميدانيين الامريكان .

- التقاء النوايا الشريرة للاحتلال وعملائه على هدف المتاجرة :-

ورغم ان الاحتلال لايزال قائماً بكل تفاصيله السياسية والعسكرية،ولكن جرت حالات التسابق والتنافس الدنيء بين العملاء في السلطة (تجار الحروب) للسيطرة على المعتقلات والسجون باعتبارها مورداً مالياً ضخماً فالسيطرة عليها يحقق موارد مالية غير منظورة من قبل الاخرين في ( العملية السياسية ) وان المبالغ المرصودة في الموازنة الاعتيادية او الاستثمارية والهبات الدولية كبيرة جداً والفساد الاداري والمالي استشرى في كل مفاصل السلطة الجديدة وبرزت بداياتها المقيتة بعد تولي العميلين ابراهيم الجعفري وباقر جبر صولاغ ومعهم الوافدين من ايران الشر والرذيلة الذين تولوا على ادارة وزارة الداخلية وعشعشوا في اروقتها وكان عددهم انذاك قد تجاوز الثلاثين الف عنصر وكذلك ما يسمى التشكيلات الاستخباراتية والعسكرية وامسكوا بذلك الملف بأعتبارهم (جزءاً حيوياً في السلطة الجديدة) .

وبتوجيه مخابراتي صهيوني ايراني انتهج سلوك المتاجرة بدماء المعتقلين العراقين ليشفوا غليلهم وبأبشع الصور المنافية للسلوك الاخلاقي والانساني متجاوزين على كل المعايير الدولية والقانونية المتبعة في ادارة مرافق ذات طبيعة خاصة في التعامل وهي ادارة شؤون المعتقلات والسجون على اقل تقدير .
وكخطوة اولية سريعة تلبي احقاد وكراهية وضغائن هؤلاء المرتزقة ضد الشعب العراقي وبالتحديد قواه الوطنية والسياسية المناهضة للأحتلال الرافضة لهولاء الوافدين معه وتعدهم دخلاء على الوطن والسلطة …

ومن خلال الحملات المسعورة التي استهدفت القوى الوطنية والقومية ازدادت اعداد المعتقلين رغم تزامنها مع التصفيات الجسدية التي نفذها جلاوزة صولاغ واجهزة المخابرات المعادية التي تساعده على تنفيذ برنامجه العدواني والتدميري الحاقد على كل ماهو عربي ولضيق واكتضاض اماكن الاعتقال وتجاوز عدد المعتقلين مئتي الف معتقل عراقي في سجون ومعتقلات السلطة انذاك …

باشرت وزارة الداخلية ببناء خمسون موقعاً جديداً دفعة اولى كمراكز اعتقال في بغداد وحدها يضم كل موقع اعداداً من وحدات الاعتقال أعلن عنها العملاء صراحة دون الحد الادنى من الحياء الوطني او الاكتراث بمشاعر المواطنين لتضم في دهاليزها مئات الالاف من شباب ورجال العراق وتوزعت السجون في مناطق مهمة في بغداد حتى شملت الملاجىْ الحكومية والخاصة وكذلك الحال في جميع محافظات البلاد الاخرى وقد بلغت كلف احالتها على عدد من المقاولين المحليين ( اعضاء احزاب ومليشيات ) مبلغ تجاوز خمسة عشر مليار دولار وقسم من هذه الابنية هي مباني حكومية قائمة ( مخازن مواد ) منذ العهد الوطني قبل الاحتلال حورت لتكون معتقلات وسجون ( وهذه المبالغ تزيد عن ميزانيات دول بكامل هياكلها التنظيمية ونفقاتها في كل اوجه الحياة وتبني منه مصانع وتدعم المزارع وتحدث الجيوش وتبني صروح للعلم والمعرفة )..

وليتصور القارىء الكريم حجم الاحقاد والضغائن التي يحملها العملاء في السلطة على ابناء الشعب وهم في بداية السنة الثالثة من الاحتلال ليبنوا هذا الكم الكبير من المعتقلات والسجون ناهيك عن حجم الفساد المالي والاداري الذي ينفذونه هم واعضاء احزابهم الطائفية للاستحواذ على اموال الشعب وهم يدركون افعالهم الخسيسة في ايذاء وتدمير المواطن العراقي البريء . اضافة لمواقع اعتقال خاصة بفيلق القدس الايراني ومراكز استخباراتية وتجسسية ايرانية هي الاخرى رديفة لمعتقلات السلطة تخفي العديد من العراقيين المستهدفين من الاجهزة الاستخبارية المشار اليها وكان صولاغ على علم تام بها ويخفي فيها من يخفي …

في ضوء تطور الصراع الطائفي والعرقي على السلطة ولي الاذرع سياسياً بين الكتل المتصارعة برزت من بين الاهداف المعلنة النزعة الاجرامية في تصفية المعتقلين جسدياً عن قرب بدون تعقيدات او موانع ادارية او قانونية .
وان يكون المعتقلين في اماكن قريبة من متناو

المزيد


كارثة

تشرين الأول 30th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , جرائم, جرائم امريكية

هل تعلم أن المجرم بريمر سنّ قانون حرب ضد الفلاحين العراقيين لمنعهم استخدام البذور العراقية وابدالها ببذور أمريكية معدلة جينياً.! - تقرير خطير

2009-10-30 :: بقلم: سعدون المفرجي - أبو غريب \ بغداد :: 

هل تعلم أن المجرم بريمر سنّ قانون رب ضد الفلاين العراقيين لمنعهم استخدام البذور العراقية وابدالها ببذور أمريكية معدلة جينياً.! - تقرير خطير

 

 

اشتهرت مدينة أبو غريب العراقية بسجنها، وبحوادث التعذيب التي مارسها الاحتلال الأميركي ضد المواطنين العراقيين. ولكن أبو غريب لها شهرة أخرى حضارية، إذ هي صاحبة نوع من بذار القمح يحمل اسمها. وقد تعرض هذا النوع من البذار إلى حرب من نوع آخر، شنها ضده حاكم العراق الأميركي بول بريمر، وقد نجح حتى الآن في مهمته ..وإذا كان الإعلام الأميركي قد ركز طويلا على أهدافه الدم قراطية من وراء احتلاله للعراق، نافيا نواياه بالسعي للسيطرة على ثرواته، فإن الإجراءات العملية التي تم اتخاذها، والتي تمت صياغتها في قوانين رسمية، تنفي تلك الادعاءات وتؤكد أنه يسعى بشكل رسمي ودؤوب للسيطرة على ثروات العراق النفطية والزراعية، بل والسيطرة على ثروته الزراعية قبل النفطية.
لقد غادر بول بريمر بغداد بعد مراسيم نقل السيادة في شهر حزيران/ يونيو 2004، ولكنه ترك وراءه مائة قرار نافذ المفعول، وأخطر هذه القرارات المتعلقة بالزراعة يحمل الرقم 81، ويحمل عنوانا خادعا هو «براءة الاختراع، التصميم الصناعي، سرية المعلومات، الدوائر المغلقة، وأصناف النباتات». بينما مضمونه الحقيقي هو كيفية منع الفلاحين العراقيين من استعمال البذور العراقية، وفرض استعمال البذور الأميركية عليهم، حيث تشكل البذور أساس زراعة القمح والشعير والذرة والعدس في العراق.

ويقول الباحث البريطاني جيريمي سميث، الذي يصدر مجلة «البيئة» البريطانية، في مقالة مميزة له: «إن العراقيين تميزوا على الدوام، بتحسين الإنتاجية والتهجين الطبيعي للبذور». ويذكر أن «العراقيين جمعوا منذ السبعينات إرثهم الضخم في (البنك الوطني للبذور) الواقع في مدينة أبو غريب، وكان المزارعون العراقيون يستخدمون بذورهم المحلية بنسبة 97%، وينتجون من القمح ما يكفي حاجة العراق، وما يمكنهم من التصدير أيضا للخارج».
وما حدث فعليا على الأرض، هو أن الحرب عام 2003، وسنوات الحصار الطويلة التي سبقتها، أدت إلى تخريب الزراعة في العراق، وإلى تدمير البنك الوطني للبذور، وهو الذي يحتفظ بثروة لا تقدر بثمن، تجمعت لدى الفلاح العراقي على مر العصور.

استغل الاحتلال الأميركي هذا الواقع، وأصدر القانون رقم 81 الذي عرف باسم (قانون الملكية الفكرية)، وهو قانون يتناقض مع الدستور العراقي. الدستور العراقي يحرم الملكية الخاصة للمصادر البيولوجية (ومنها البذور)، بينما يسمح قانون بريمر بنظام حق الاحتكار للبذور، وهي هنا بذور تملكها شركات أميركية محددة، وتعمل بالتعاون مع البيت الأبيض من أجل احتكار توزيع البذور في العالم كله، وبخاصة في الدول الفقيرة في آسيا وأفريقيا، بحيث تصبح محتكرة بعد ذلك للزراعة في تلك الدول، ومنها العراق.
بادرت سلطات الاحتلال الأميركي، بعد إصدار القانون، وتعاونت معها حكومات الاحتلال المتعاقبة، إلى توزيع بذور الشركات الأميركية على المزارعين العراقيين بحجة عدم وجود بذور عراقية، وأن البذور الأميركية معدلة جينيا لتنتج كميات أكثر، ويكون إنتاجها أكثر جودة حسبما سوقوا، وكل ذلك بعد أن فرض على المزارعين العراقيين أن يوقعوا بما يفيد موافقتهم على تطبيق بنود القانون 81.
وينص هذا القانون في البنود المتعلقة بالملكية الفكرية، على حق أية جهة أو أي شخص، باحتكار أصناف نباتية جديدة يدعي أنه قام باكتشافها أو تطويرها. وهذا يعني أن هذه البذور الأميركية هي ملك للشركات التي أنتجتها، وأن على المزارع العراقي أن يدفع ثمنها عند استعمالها.
وقد جرى العرف بين الفلاحين أنهم يحتفظون عند بيع إنتاجهم بكمية من البذور للاستعمال في العام الزراعي المقبل، ولكنهم فوجئوا بأن القانون الذي وقعوا على بنوده يمنعهم من ذلك، فالبذور بعد أن تستعمل، تختلط بآثار بذور أخرى، ولا تبقى بصفاتها الأولى، ويمكن للش

المزيد


الى اهالي فاجعة الاحد الدامي

تشرين الأول 30th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , احزاب طائفية, بيعارية الاحتلال, تطهير عرقي وطائفي, تعذيب العراقيين, جرائم, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, جرائم صهيونية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة الجهل, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, فرق الموت الصفوية, قتلة وسفاحين, لصوص وحرامية, مجرمون, مجوس, مطايا إيران

الى اهالي فاجعة الاحد الدامي…صدقوا محافظ بغداد الغبي

 بقلم امير المر

 الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به هؤلاء  

 تابعت ردود الفعل عبر بعض المنتديات والمواقع الإلكترونية وما ورد على بريدي الالكتروني وبأقلام خفافيش ظلام تعيش عقدة الخيانة والعمالة" فتعاونوا على الإثم حول مقالي ليوم 28- 10-2009  لأجد انتقادا حاداً وشتم وتهديد فيه رائحة عمالة صنفتها ابواق صفوية ماجورة ومسعورة ورائحتها اعوان السلطة الحكومية الاحتلالية دون ادنى شك…. وتحميل مقالي ما لا يحتمل زورا وبهتانا ومحاولة جادة في استعداء بعض اقزام المسؤولين علي ولن يفلحوا بإذن الله تعالى وقوته،…………….

  كنت ذكرت في مقالة سابقة ليوم 28-اكتوبر 2009 والمنشورة في 

  موقع شبكة الرافدين الاخبارية.

  

هذه السيارة التي يتكلم عنها محافظ بغداد الغبي والذي قال عنها في التسجيل المصور للموتمر الصحفي .. فيديو واليكم رابط المقالة المنشورة.

http://www.alrafdean.com/node/111626

  وقلت ان ما ذكره محافظ بغداد الغبي عن السيارة المفخخة التي ضربت وزارة العدل  في المؤتمر المصور في الشريط الفديو المرفق مع الخبر هي من نوع نيسان باص بيضاء اللون وفعلا ظهرت السيارة في شريط الفديو ولكن المحافظ الكذاب الغبي  لم يكن يعرف ان تلك السيارة نيسان باص هي ذاتها التي زعمت القوات الحكومية عثرت عليها في مزرعة في ابو غريب والتي نشرها موقع ملف بريس يوم 17-10-2009 .وبعدانفجار يوم الاحد 26-10 -2009…..كنت اراقب ما تصدر من تصريحات من جهات حكومية وبعد سماعي للموتمر الصحفي للمحافظ ذهبت لموقع ملف بريس مباشرة لاتاكد من نوع السيارة التي تحدث عنها المحافظ وجدت ان الخبر قد اختفى من موقع ملف برس ونشر خبر اخر بنفس المعنى ولكن بدون نشر صورة السيارة……ولكن حاولت ابحث في المواقع التي تناقلت الخبر واخيرا تمكنت من اصل الى الخبر الذي نشر فيها صورة السيارة ووجدتها هي مواصفات نفس السيارة التي اشارة اليها المحافظ.

   

  والسؤال هنا…. لماذا موقع ملف برس خذف صورة السيارة نيسان الباص من الخبر المنشور يوم 17 –  10 -2009 ؟                                                                                          
وربما يقول المحافظ ان القاعدة استخدمت سيارة اخرى وجاءت الصدفة ان تكون من نفس النوع نيسان باص فهنا انا اسال سؤال اخر للقارئ الكريم ؟                                  

هل ان المنفذين لهذه الجريمة الكبيرة وبهذه الدقة والخبرة ممكن ان يكونوا من الغباءو يخطئوا ويستخدموا نفس النوع نيسان باص ونفس اللون ويفخخوها  ويقودوها الى الهدف وتمر عبر شبكة من السيطرات داخل وخارج بغداد وهم يعرفون ان القوات الحكومية عثرت على سيارة من نفس النوع نيسان باص  وبنفس اللون في مزرعة في ابو غريب قبل ستة ايام من موعد التفجير؟

 

المزيد


التالي