كانون الثاني 4th, 2010
كتبها القعقاع
نشر في , إهانة العراقيون, تحالف غربي, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, جرائم صهيونية, سماسرة الامريكان, سماسرة المجوس, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, قتلة وسفاحين, مجرمون, مطايا إيران,
,
| الاثنين, 04 يناير 2010 04:30 |
|
هيفاء زنكنة

كلما وقع انفجار جديد في العراق في أحد ايام الاسبوع التي باتت ترتدي الحداد، يتزايد عدد التصريحات والاكاذيب الرسمية حوله. وكلما ازداد عدد الضحايا الابرياء، ازداد حجم التضليل الاعلامي المحيط بالحدث المأساوي.
وفي غياب التحقيق المستقل وانعدام القانون وتشخيص الفاعلين وتقديمهم الى القضاء، تبقى ارواح الضحايا مجرد اوراق لعب دعائية بيد المستعمر ومستخدميه، حيث اصبح للاستنكارات اللفظية نمط معين قلما يحيد عنه ساسة الاستعمار الجديد غايته اخفاء الحقيقة وتصنيع كذبة لتغطية الجرائم البشعة. وما توجيه الاتهامات السريعة المكررة اثر كل انفجار بشع تشهده مدن العراق غير واحد من طاقيات اخفاء الحقيقة وطمر المسؤولية.
يبدأ حجب الحقيقة، عادة، بتصريح لمسؤول عسكري أمريكي يلقي فيه اللوم اما على القاعدة او ايران، حسب متطلبات شخصنة ‘العدو’ في المرحلة الراهنة. يليه تصريح حفنة من الساسة العراقيين ثم سكرتير الامم المتحدة والبرلمان الاوربي ورؤساء وزراء بريطانيا وفرنسا وروسيا وتركيا. وتتنوع الاتهامات الموجهة نحو ‘الجناة’ حسب مصلحة المتحدث وبلده، واذا كان عراقيا، حسب موقع حزبه الطائفي او العرقي. ففي تفجيرات يوم الاربعاء 19 آب/ اغسطس 2009، ‘اتهمت السلطات البعثيين والمتطرفين’، فور سماع الخبر وقبل ان يصل احد المسؤولين الى مكان الحادث او اجراء التحقيق.
واستنكر الاتحاد الاوروبي سلسلة ‘الاعتداءات العنيفة’. وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون انه يشعر ‘بالحزن الشديد’ بسبب ‘التفجيرات المروعة’. كما قامت تركيا بادانة ‘الهجمات’. ولم يتوان ‘قادة وزعماء العالم’ عن ادانة ‘التفجيرات الارهابية’ التي تم تصنيفها وبسرعة لا مثيل لها ضمن ‘الحرب المشتركة على الارهاب’. هذه الادانات والاستنكارات الجاهزة المنبعثة بالكيلو، لم تتجاوز ومنذ بدء الاحتلال الانغلو امريكي في 2003 مرحلة الخطاب الاستعراضي ولم تتعداه الى ما هو مألوف ومعتاد حكوميا وقانونيا في بقية انحاء العالم، حيث يتم اجراء تحقيق فوري لمعرفة اسباب اي حدث، يمس حياة المواطنين او الامن العام، مهما كان حجمه.
وتقوم الدنيا ولا تقعد اذا لم تنشر نتائج التحقيق ولم تتم معاقبة المسؤولين. كما قد تؤدي بعض نتائج التحقيقات الى استقالات فردية او جماعية لوزراء في الحكومة. ولأن ازدواجية المعايير هي المسطرة التي يتعامل فيها ‘قادة وزعماء العالم’ والمنظمات الدولية، بالتحديد الامم المتحدة، ولأنهم يتصرفون وفق معيارين مختلفين لـ ‘الديمقراطية’، فما هو مرفوض في البلدان الغربية وبشكل مطلق، مقبول ومألوف في دول العالم الثالث ‘الديمقراطية’، كالعراق، مبررين ذلك بأن العنف جزء من طبيعة المجتمع وثقافته.
لذلك ولاسباب سياسية واقتصادية اخرى، لا يقوم أي من زعماء وقادة العالم بمساءلة الطالباني او المالكي او الجعفري او علاوي من قبلهم، او اي مسؤول حكومي من واجبه، المفترض بديهيا، حماية حياة المواطنين وأمنهم. بينما يعمل المسؤولون، بتصريحاتهم الجاهزة لاسباب سياسية بحتة تستند إلى روح الانتقام وخلافات الاستئثار بالسلطة والفساد، على استدامة الجرائم ضد المواطنين. ويلاحظ بان التصريحات السياسية وعدم اجراء التحقيق المستقل، او الاعلان المجاني عن تشكيل لجنة تحقيق ثم تقديم ‘مجرم’ ما، يكاد يعترف بانه هو الذي فجر نفسه في كل الاماكن في العراق، تحولت الى نكتة سمجة تهدف الى توجيه الانظار بعيدا عن المسؤول الحقيقي على الرغم من شهادات المواطنين المتواجدين في اماكن التفجيرات والقلة النادرة من الصحافيين القادرين على الاقترا
|
المزيد
كانون الثاني 3rd, 2010
كتبها القعقاع
نشر في , احزاب طائفية, احفاد الشمرّ, بيعارية الاحتلال, تطهير عرقي وطائفي, تعذيب العراقيين, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سجون الاحتلال والعملاء, سماسرة الامريكان, سماسرة الجهل, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, فرق الموت الصفوية, قتلة وسفاحين, لصوص وحرامية, مجرمون, مجوس, مطايا إيران,
,
| السبت, 02 يناير 2010 22:02 |
|
مجاهدو منظمة الرصد والمعلومات

استراتيجية المخابرات الايرانيه في العراق يوجهون عمليات متنوعه داخل العراق منها الحصول على معلومات غايه في السريه عن شركائهم في الجريمه القوات الامريكيه والقوات البريطانيه ويحصلون عليها من عناصر منظمة بدر الذين يعملون داخل الجيش والشرطه والاستخبارات اما العمليات التي تدخل في اللعبة المتبادله للسيطره على الملعب العراقي بين الاحتلاليين لكسب جولة الصراع تنفذها ايران بواسطة اذرعها المليشياويه في العراق واهم هذه الاذرع ما يسمى ( عصائب اهل الحق) و(كتائب حزب الله ) هذين الفصيليين ابرزتهما ايران في وسائل الاعلام على انهما فصيلين مقاوميين بعد تفجير القبتين في سامراء مباشرة والهدف الايراني من دعم عصائب اهل الحق من حيث التدريب في المعسكرات الايرانيه والدعم االتسليحي والمادي للقيام بعمليات ضد القوات الامريكيه وضد المدنيين العراقيين كجزء من متطلبات المساومه التي تفاوض فيها ايران الامريكيين على ملفها النووي اولا وجزء من متطلبات ابقاء سيطرة الاحزاب المرتبطه على حكم العراق ثانيا .
في ضوء هذه المتطلبات تنفذ مليشيات عصائب اهل الحق عملياتها في ضرب مناطق تواجد القوات الامريكيه والبريطانيه في مطار البصره او في الطرق الخارجيه التي تربط محافظات الجنوب والوسط وعمليات الاختطاف ومنها خطف الجنود الامريكيين في محافظة كربلاء وقتلهم في قضاء المحاويل في محافظة بابل واختطاف البريطانيين من وزارة الماليه وخطف رئيس واعضاء اللجنه الاولمبيه وخطف الاساتذه من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكل هذه العمليات الاجراميه كانت تجري بتنسيق محكم بين غرفة العمليات التي يديرها خمسة جنرلات ايرانيين وخمسة عقداء من المخابرات الايرانيه وما بين حكومة الاحتلال واجهزتها
ليطلع الشعب العراقي على المعلومات التفصيليه عن اختطاف البريطانيين الخمسه وقتلهم من قبل العصائب بأسثناء رهينه حافظوا على حياته كورقه لمساومة الامريكان بأطلاق سراح قائدهم المجرم السادي قيس الخزعلي والدخول كحلفاء في العمليه الانتخابيه لكتلة رئيس دولة الفافون وليكتشف الشعب العراقي مدى حقارة المحتلين والاستهانه حتى بأرواح جنودهم ومرتزقتهم فكيف بأرواح العراقيين
المعلومات التفصيليه لعملية اختطاف البريطانيين حصل عليها مجاهدو المنظمه عن طريق اختراق احد المشاركين في العمليه
مكان الاختطاف في شارع فلسطين قرب النادي التركماني القريب من وزارة الماليه والضابط الذي اشرف على عملية الاختطاف داخل العراق عقيد الاطلاعات / مسعود نوري/ المعروف بأسم ابو رياض البصري كان هذا الضابط متواجد في وزارة الماليه لتقديم التوجيه والدعم اللوجستي للعمل
|
المزيد
كانون الثاني 2nd, 2010
كتبها القعقاع
نشر في , احزاب طائفية, احفاد الشمرّ, بيعارية الاحتلال, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة المجوس, صهاينة, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, لصوص وحرامية, مجرمون, مجوس, مطايا إيران,
,
| الجمعة, 01 يناير 2010 23:09 |
|
متابع
سارق البنوك الدولي احمد الجلبي
عندما زرت العراق لم أكن أعرف معنى "المنطقة الخضراء" وأنا لم أدخلها لكنني لاحظت أسيجة عالية من الكونكريت تحيط بمنطقة لا يرى منها شيء. الذين زاروها قالوا لي بأن في داخلها ما يلذ وما يطيب وهو غير ما تراه أنت خارج هذه الأسيجة. ذهبت في السيارة إلى شارع أبي نؤاس حيث يمكنني أن أطل عليها بنظرة بانورامية ثم عبرت الجسر المعلق ودرت مسافات لأعود إلى صوب الكرخ فكانت الطرقات مقطوعة بسبب أنفجارات في أمانة العاصمة ووزارة العدل وسألت أن كان الوزراء قد أصيبوا في هذه الإنفجارات فقيل لي أنهم يعيشون في المنطقة الخضراء والوزرات خارجها .. الموظفون يموتون وتبقى الوزارات تحت تعبير وزراء المجاملة في العهد الملكي "وزير بلا وزارة!" كل هذا والإعلام مكرس فرحا لمثل هذه التفجيرات التي تشكل مادة مثيرة لبرامجه.
والدولة غائبة أو نائمة لا تدري متى تهب عليها رياح التغيير والفوضى وعلى الوطن السلام! إن واقع الإعلام في العراق واقع خطير ولا نظن بأن السلطة قادرة على إدارة الشأن الإعلامي لأنها بالأساس أي الدولة قائمة على مبدأ المحاصصة وأن هذا المبدأ قد أتاح فرصة التوغل الخارجي إلى كافة المؤسسات في الوطن العراقي ومنها مؤسسات الإعلام والثقافة. ونضع أمام القارئ وأمام الراي العام العراقي والعربي .وأمام رجال الإعلام الحقيقيين والأكاديميين خارج وداخل العراق هذا التقرير الذي يسلط الضوء على واقع العراق الإعلامي أستطعنا أن نحصل عليه من داخل المنطقة الخضراء وسلم لنا باليد وراء الحواجز الكونكريتية العملاقة التي تطوق ما يطلق عليه "المنطقة الخضراء" التي سوف تحال حمراء في يوم ما .. لا أحد يدري متى؟
** التقرير :
التقرير الموجه إلى الكونغرس الأمريكي كاملا ومترجم للعربية عن الإنكليزية بعنوان: ((وسائل القوات الاميركية في الجهد الاعلامي والحرب النفسية أساليب ساذجة ومباشرة وتبديد أموال هائلة))
بغداد/ المؤتمر الوطني العراقي/ خاص جداً ومحدود التداول
مقدم الى سعادة السنتور آرنولد هيل والسادة أعضاء لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي الموقر )
تحاول جريدة (بغداد الآن) التي تصدرها القوات الاميركية في العراق وتوزعها مجاناً في التقاطعات والشوارع، اختزال الوضع العراقي بكل تعقيداته، من خلال صفحات النجوم واخر صيحات الموضة في بيروت والكويت، وهناك القليل من الاخبار عن الجنود الاميركيين الذين يبلغ عددهم الان في العراق اكثر من 130 الف جندي.إن هذه الجريدة هي خير مثال على خطأ السياسة الإعلامية التي يديرها الأميركان في العراق، أو ما تطلق عليه السي آي أي حملة التضليل الإعلامي والحرب النفسية التي تشرف عليها شعبة خاصة يديرها العقيد فرانك هيلميك مقرها في المنطقة الخضراء. وفي الحقيقة فأن الكثير من السياسات الإعلامية العرجاء وتفكيك مشروع ما يسمى بشبكة الإعلام العراقية وتفريغه من محتواه وتشجيع ودعم الكثير من الفضائيات ومواقع الإنترنت التي تتخذ موقفاً معادياً من الحكم الجديد في العراق يعود الفضل فيه إلى تلك الشعبة المنسية، إذا ما أدركنا إنها من مخلفات حكم بريمر والطاقم الرئاسي للرئيس المنصرف بوش، وعلى الرغم من المحاولات المتكررة التي بذلتها قيادة المؤتمر الوطني والإتصالات الكثيرة مع طاقم الجنرال أوديرنو لحل هذه الشعبة وإحالة الملفات التي تتعاطاها إلى لجنة متخصصة من العراقيين والأميركان، إلا اننا لم نجد أذنا صاغية، كما إننا لم نعرف حتى الآن من هي الجهة في الإدارة الأميركية التي تشرف على تلك اللجنة.وفي آخر تقرير سري صادر من شعبة المخابرات الأميركية المكلفة معالجة الوضع العراقي ذكر بان الجنود والشرطة العراقيين فخورون، لان القنوات التلفزيونية العراقية وغيرها تتسابق بنقل اخبار حملتهم لتخليص الشوارع من الاسلحة ومطاردة المجرمين. ويبدو العراقيون من كل الطوائف موحدين بهذا التصور والمتابعة، كما تحاول الحكومة العراقية اشاعة هذا التصور.ويمتدح التقريرالسري الصادر عن شعبة المخابرات الأمريكية العملية الديمقراطية من دون الإشارة إلى تفكيك مشروع قانون الإعلام الوطني الذي عملنا من أجله شهوراً طويلة وصارعنا من أجل إقراره، كما يتجاهل عملية ربط شبكة الإعلام العراقي بمجلس الوزراء وتعيين حزمة من الأميين وغير المختصين في مجلس الأمناء، ويعد ذلك جزء من حملة الحرب النفسية الاميركية الهائلة للتأثير على سلوك العراقيين وتوجهاتهم. وإيهام صناع القرار في واشنطن بأن الخطط التي وضعتها الإدارة الأميركية تسير على نحو جيد.
لذا نجد لزاماً علينا توضيح تلك التفصيلات إلى سعادة السيناتور أرنولد هيل والسادة أعضاء لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي الموقر. بعد أن انفق المسؤولون العسكريون الاميركيون والمتعاقدون معه من الاميركيون والعراقيين واللبنانيين مئات الملايين من الدولارات على الاعلانات الساذجة والكتيبات عديمة الجدوى والفترات الاذاعية والتلفزيونية مدفوعة الثمن خلال السنوات الست الماضية بدعوى تلميع صورة الجيش الاميركي، وتهميش المتشددين والترويج للديمقراطية ورعاية المصالحة، كما أعتبرت تلك الإعلانات باهضة الثمن كجوائز ترضية لوسائل الإعلام المعادية للوضع العراقي الجديد متوهمين بأن مثل هذه التصرفات ستجعل من تلك الوسائل أصواتأً معارضة لتنشيط الديمقراطية في العراق. وقد صممت بعض الحملات لتشجيع العراقيين لقلب مواقفهم ضد المتمردين والتعاون مع القوات الاميركية وقوات الامن العراقية. وبعض الحملات الاخرى اظهرت القيم الديمقراطية والمصالحة الطائفية والكبرياء الوطنية . وفي بلد تجري القليل من الامور فيه بشكل جيد، وحيث قوات الامن لها سمعة متغيرة الالوان يبقى التوتر الطائفي كبيرا ، فقد بقي العراقيون يعزلون انفسهم بشكل كبير عن فيضان البروبغندا التي يعرفونها او التي يفترضون بانها تأتي من الحكومة الاميركية. وينفي المسؤولون الاميركيون الذين حاورناهم تقييمهم وادراكهم لفعالية انشطة الحرب النفسية في العراق. وقال ريشارد هولبروك المبعوث الخاص للرئيس اوباما الى الباكستان وافغانستان ، امام المشرعين الاميركيين مؤخرا ، بان الادارة الاميركية تعمل على خطة للاتصالات الاستراتيجية لذلك الاقليم والذي يسحب ادواته من دروس العراق. وابلغ هولبروك لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الشهر الماضي : (هذه منطقة خاضعة للمصادر، والخطة الاتصالية الاستراتيجية، التي تتضمن الاعلام الالكتروني والتلفزيون والاذاعة، ستتضمن خيارات حول افضل الطرق لمجابهة بروبغندا المتمردين والارهابيين). و بغداد الان ، ليست مصنفة بانها منشور للجيش الاميركي ، بالرغم من ان الجيش الاميركي يعترف بانها تصدر من قبل وحدة للعمليات المتعلقة بالحرب النفسية وتوزع بشكل حر على الجنود . والاعمدة التي تستند إليها اعداد المنشور متروكة في مدخل المنطقة الخضراء لكي يلتقط منها العابرون.والعناوين الرئيسة في الاعداد الاخيرة، تزيد الترويج لقائد الشرطة الجديد في بغداد ، وتفيد بان تنفيذ الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة يتم بشكل مريح، وتبرز الجهود في وزارة الداخلية لمحاربة الفساد. واوضحت صورة نشرت على الصفحة الاولى تاجرا عراقيا داخل احد الشوارع وكما يبدو محتجا. وتحت الصورة التعليق الاتي : (قوات الامن تحمي حقك للتظاهر بشكل سلمي). وتضمن عدد اخر ، مصورا كارتونيا يظهر متمردا مشوها يترك العراق حيث اللاجئون المبتسمون يعودون الى العراق. ويستطيع أي متخصص بالإعلام أن يدرك بأن مثل تلك الأساليب الترويجية محكومة ب
|
المزيد
كانون الثاني 2nd, 2010
كتبها القعقاع
نشر في , بيعارية الاحتلال, تعذيب العراقيين, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم امريكية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة الجهل, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, قتلة وسفاحين, قشامرّ, مجرمون, مجوس, مطايا إيران,
,
من نلوم؟.. بلاك ووتر أم بلاك فيسز؟
السبت, 02 يناير 2010 01:26
أبو الحق

أضحكتني عبارة تصدرت الأخبار هذه الليلة ،..
" الحكومة العراقية تأسف ووزيرة حقوق الإنسان مذهولة لتبرئة شركة بلاكووتر في واقعة قتل مواطنين عراقيين في ساحة النسور"…
أمّا أسف الحكومة على الشعب العراقي، فتلك نعرفها !!، إنها المستحيل العاشر.
لكن أن تكون وزيرة حقوق الإنسان مذهولة!! فتلك المضحكة المبكية ..كيف تراها تبدو الوزيرة تلك، المزوّرة للشهادة عندما تكون مذهولة؟
هل تكون عيونها محوولة، أم تدور حول نفسها بحركات هستيريّة مثل الصخووله؟
أم تعتزل المراجعين بحجة أنها مشغووله، وتلطم على رأسها وهي تردد" مش معقووله، مش معقووله!!)!!
ولكم كلاوچية ولد الكلاوچيّة !!، هَيْ دجالين ولد المطيرچيّة ، عليمن تتصورون دا تتقشمرون؟
وجدان بنت أمّ وجدان ، وزيرة حقوق الإنسان ، اللي موافجه ومطابجه على جرائم الحكومة وصمت الحملان، في وزارتها وفي البرلمان ، القتولات والإعتقالات والإعدامات والتهجيرات وكل أشكال خروقات حقوق الإنسان ، حتى مجاهدي أشرف لم تحرمهم من مكرمة من لدنها ، تصريحات مسمومة نفثتها ، تصرّح بما يرضي المالكي وفيلق غدر وحكومة الملالي التي تحرك كل هؤلاء من وراء الحدود الشرقية كالدمى ، نطقتها على طريقة ( سكتت دهراً و نطقت كفرا). هذه إمرأة من صنف قاصرات العقل والدين والوطنية والوجدان والضمير ، إرتضت أن تعمل مخلب قط لزمرة المجرمين الكبيرة ، مقابل حفنة من الدولارات… هل سمعتم لها صوتاً في أي محفل لصالح من تم قتلهم من أبناء عمومتها من المسيحيين ، في الموصل وفي كركوك وبغداد؟ هل فعلت شيئاً لأي مظلوم من مئات آلاف المعتقلين ، ضمن منصبها الهزلي الذي هو من فصيلة الخاء على الجيم؟هل تجرّأت أن تستقيل مثلاً، وترفض مكاسب المنصب لتلفت الإنتباه لما يحصل في العراق ممّا لا قدرة لها على معالجته أو وقفه؟ ما نفع منصبها؟ وهل هو منصب يصلح لتسليمه بيد كادر نسائي ، بيد مَن يُنَشّأ في الحلية ، و هو في الخصام غير مبين؟
أمس زرت قرية مسيحية في سهل نينوى أبحث عن أثر لأفضل جندي خدم بمعيّتي ومنعتني كل تلك الظروف من الوصول لقريته طيلة السنين الماضية، وصلت بيته وجالسته هو و إخوانه، وتناولت معهم الشاي وكليچة العيد النازوكيّة التي يجيدون تصويرها وخبزها بالتنور، وقرأت الألم والله العظيم بوجه ثلة منهم كما لم يخطر ببال أحد ممن لم تتهيّأ له الفرصة لزيارة قريتهم الرائعة والمفرطة النظافة ، لا يجرءون على الوصول إلى الموصل وهي مدينتهم أصلاً وهم أناسها. الموت يترصّد من يفكر بمقاربة المدينة، كما لو كان المسيحيون هم من أسقط المدينة ودمر حياة الناس فيها، كأنما هم من جلب الشر إليها بحيث إستحقوا هذه المعاملة الأثيمة الممعنة بالسقوط والإجرام . حكيتُ ما بقلبي وحكوا هم أيضاً، لن تصدقوا العبارة التي قالها كبيرهم.. قال لي :
" نحن لا نريد أن ننصهر في بوتقة الأكراد ، نحن مرتب
المزيد
كانون الثاني 2nd, 2010
كتبها القعقاع
نشر في , بيعارية الاحتلال, تطهير عرقي وطائفي, جرائم الحكومة العميلة, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة الجهل, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, فرق الموت الصفوية, قتلة وسفاحين, مجرمون, مجوس, مطايا إيران,
,
توقع الإفراج عن المجرم قيس الخزعلي من عصابة ( عصائب الحق ) الأيرانية العاملة في العراق بعد إطلاق الرهينة البريطانية مورمن سجون أيران
الجمعة, 01 يناير 2010
أيلاف
السفاح الساقط قيس الخزاعي
قال المتحدث باسم الحكومة العراقية على الدباغ ان القوات الاميركية قامت بنقل قيس الخزعلي زعيم جماعة عصائب الحق المتشددة الى العراقيين في نفس الوقت الذي تم فيه تسليم مور الى السلطات البريطانية في بغداد في نهاية لاحتجازه الذي استمر عامين ونصف. وقال الدباغ ان خزعلي سيمثل امام قضاة عراقيين واذا وجدوا ادلة تدينه فسيصدرون الحكم عليه لكن اذا لم يجدوا اية ادلة جنائية ضده فسيطلقون سراحه. وتنفي الحكومتان العراقية والبريطانية باصرار اي تبادل للاسرى مع عصائب الحق.ومع ذلك قال الشيخ جاسم السعيدي العضو البارز في هذه الجماعة الشيعية والمسؤول عن جناحها الثقافي ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وعدهم بالفعل بان الخزعلي سيطلق سراحه قريبا.
وقال السعيدي انهم يعتقدون انه سيتم اطلاق سراحه في الايام القليلة القادمة طبقا لوعد رئيس الوزراء. واضاف انه يعتقد انه لا توجد ادلة ضد الخزعلي. واذا تم اطلاق سراح الخزعلي بالفعل فان هذا سيكشف عن الوضع الدقيق للعراق في الوقت الذي يتسلم فيه الالاف من السجناء من سجون الجيش الاميركي ويكافح من اجل تحقيق الاستقرار السياسي في دولة مبتلاه بجماعات متمردة متعددة.وادى الافراج عن مور مبرمج الكمبيوتر الذي كان يعمل في العراق ابان وصول اعمال القتل الطائفية الى ذروتها الى حالة من الابتهاج في لندن. وكان هناك ايضا اعتراف حزين بالمصير البائس للحراس الشخصيين الاربعة الذين خطفوا مع مور في هجوم خطط له جيدا على وزارة المالية
المزيد
كانون الثاني 2nd, 2010
كتبها القعقاع
نشر في , حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة الجهل, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, مجرمون, مجوس, مطايا إيران,
,
الأمام الحسين (ع) يقتل من جديد في العراق المحتل
السبت, 02 يناير 2010
علي الكاش .كاتب ومفكر عراقي

يا لبؤسك أيها العراق السليب!
فقد تعاون " أبناؤك " من الانذال وألسفلة والمجرمين والمأبونين ممن تغذوا وهم أجنة على الأوساخ في رحم العمالة مع أسيادهم شياطين البيت الأبيض وحلفائهم شياطين قم، ليمرغوا أنفك العالي بالتراب ويسحقوا كرامتك وكبريائك بهوان ما بعده هوان. لم يكتفوا بفعلتهم الدنيئة تلك فحسب بل رضوا أن يكونوا بساطيل يحتذيهم الغزاة ليدوس بهم على رأسك المثقل بالهموم. أخذوك الجبناء على حين غرة فلم يتسنى لك سبر أغوار الأسباب والتداعيات. المفاجأة لم تك من الأعداء بل من الأبناء والأصدقاء والجيران! صدق الأمام علي وهو يسأل الله جلً جلاله" اللهم نجني من أصدقائي وأنا كفيل بأعدائي" لكن طوبى للإمام الجليل حسن حظه فلم يخنه أبنائه وجيرانه بل أصدقائه فقط! التأريخ يكرر نفسه يا عراق فهاهم أحفاد أبليس يختفون في عمائم رجال الدين ممن ألقى الفجور فضلاته الكريهة في عقولهم المتعفنة فأوقعوك في فخهم ومن ورائهم جمع من الثعابين والعقارب السامة .

وأسفاه!
واعلتاه!
واحسرتاه يا وطني الحبيب!
فقد تعاون الغزاة السفلة مع تجار الدين الأنذال الذين حولوك إلى مزاد لبيع الضمائر، جميعهم ضمائر مستتره تقديرها ميت، وبصائر مجهولة تقديرها العمى, هم عمائم للشر وسدر للعهر! حروفهم عله وأسمائهم معتله، وأفعالهم ناقصة ترفع حقوق الشعب، مبتدأ للشر وتنصب حقوقها خبر لغائب مقهر. يجمعون الأخماس ويضربونها أخماس في أخماس ويبنونها أبراجا، أكياس فوق أكياس، وأتباعهم من أفقر الناس! فقيمة الشعب بنظرهم بقيمة مداس! ومع هذا فالبعض يرتجي منهم أن يراعوا الله فيهم، وهم لا يراعون الله في أنفسهم! الأنكى من ذلك انهم تحولوا من تجار دين الى صناع دين، بل اصبحوا هم الدين نفسه وتسلموا راية الوصاية من الله على الخلق مباشرة دون المرور حتى بالنبي محمد(ص) أو التوقف عند الصحابة وآل البيت رضوان الله عليهم أجمعين.
فصاحب أكبر عمامة أشبه بمصحف في خمارة! متخم لا يشعر بجوع من يسكن جواره! بارك الغزاة وأفتى بالتعاون معهم، ورغم كل الكوارث التي حلت على العراق وشعبه لم يغير بعد موقفه من الغزو فيا لجسارته وصفاقته وهو ضيف وليس مواطن! و صاحب أكبر سدارة مثل سبحة بيد لص، نصفه في جهنم وسيتبعه بإذن الله بقية النص. الأول نصحنا بـقائمة(555) مستذكرا فضائل الأخماس, فخمس له وخمس لأهله وخمس لأعوانه! ليس بالخبز وحده يعيش المؤمنون, لكن بالخمس وحده يعيش الكافرون! وصاحب السدارة أرتعش عندما تسلم الإمارة ونزع عنه كل بنات أفكاره، فبانت عورته العفنة لنظاره. عجبي! في زمن الإحتلال تكسد كل أنواع التجارة وتنشط تجارة الدين فقط. ألا بئس التجارة في عقول الناس!
أي وطني المعفر بالذل!
احتلوك، أغتصبوك سرقوك، إنتهكوا عرضك، قطعوا نسلك، حرقوا زرعك، قتلوا شعبك، قسموك، طبخوك على نار هادئة ثم وزعوك على دول الجوارغداءا حسينيا لينهشوك الغرباء والجيران وأبناءك العقوقين بشراهة، كذئاب أوجعها الجوع ووجدت ضالتها في شاة تائهة! تظافرت قوى الشر كلها بقيادة شياطين القبعة وشياطين العمامة وعبيد الإحتلال من مختلف الأديان والمذاهب والقوميات والأجناس ليغتصبوك أمام أنظار العالم كله ويتفاخروا بفحولتهم وهتك سترك!
بأسم الحسين أيقظوا الفتنة واشعلوا فتيل كل الكبائر, بأسم الحسين قتلوا ونهبوا واغتصبوا وحرقوا ودمروا ويتموا ورملوا وعاثوا فسادا لم يجاريهم الشيطان فيه. ثأروا من الحسين ولم يثأروا له! نهبوا البيوت ودنسوا الجوامع وحولوا بيوت الله إلى بيوت الحسين. والله لو كان الحسين حيا لقطعهم إربا أربا وجعلهم عبرة لمن أعتبر.
إستذكروا الحسين وشهادته وتجاهلوا أسبابها، وحرفوا مبادئها، ودنسوا أهدافها، ومسخوا بطلها الشهيد وحولوه إلى إله تارة وإلى صنم تارة! هادنوا الأعداء بذل وخنوع ونسوا إن الحسين لم يهادن! وما كان الحسين حسينا لو هادن الأعداء! جعلوا التأريخ كربلاء والجغرافية كربلاء! كل العلوم كربلاء وكل المعارف كربلاء وكل الفنون كربلاء. أمس كان كربلاء واليوم كربلاء وغدا كربلاء, كل الأيام والشهور والسنون والقرون والألفيات عاشوراء وكل أرض كربلاء! إستبدلوا انسكلوبيديا العلوم بأنسكلوبيديا أبي مخنف, وحلت النظرية الحسينية محل النظرية النسبية, يعلمون أطفالنا كيميابلاء وفيزيابلاء وهندستبلاء ورياضيات الصالحين. وأمسى دعاء كميل مصدر إلهام العلماء والمفكرين والفلاسفة! وبات حب الحسين هو مفتاح الجنان وليس حب الله ورسوله! ولم تعد هناك حاجة للصلاة والصوم والزكاة والحج والشهادة والعمل الصالح فمن بكى على الحسين" غفرالله ذنوبه ولو كانت بعدد قطرات البحار وحبات الرمال" هكذا يضحكون على الناس؟ أم على أنفسهم؟ الله أعلم.
إنها دعوة غير مباركة لأرتكاب الشرور والفواحش أخطف! أقتل! أنهب! أغتصب! أحرق! أزني! أفعل ما تشاء بمن تشاء وكيفما تشاء وقتما تشاء فلا حرج! إستسهل الكبائر وإستصغر العظائم ومازح الأقدار وصاحب الإشرار ونم قرير العين بإقتدار! فلا عيب ولا غيب بعد الآن! المصائر معروفة والجنائن محجوزة
المزيد
كانون الأول 31st, 2009
كتبها القعقاع
نشر في , احفاد الشمرّ, بيعارية الاحتلال, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة الجهل, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, قتلة وسفاحين, مجرمون, مجوس, مطايا إيران,
,
السفاح الايراني ضابط الاطلاعات (جلال الصغير) يعد لحملة تصفيات جسدية واسعة قبل موعد الانتخابات.! - معلومات خطيرة
2009-12-31 :: منظمة الرصد والمعلومات الوطنية ::
يا ابناء شعبنا العظيم..
من خلال المتابعة الدقيقة لمخطاطات أفاعي ايران السامة وعملائهم في العراق من قبل مجاهدوا منظمة الرصد والمعلومات الوطنية توصل ابناء العراق الغيارى الى معلومات دقيقة ومؤكدة، أن سفاح العراق جلال الدين الصغير الحية الرقطاء ذو الوجه الاصفر بلا علّة والذي يعتمد عليه مكتب ( قرار كاه) المرتبط بحاخام قم خامنئي..
حيث كلّف من قبل اهله الفرس القيام بحملة تصفيات واسعة وبإسناد ودعم مالي ولوجستي من قبل الاحزاب الطائفية الذين وصولوا الى سدة الحكم بحراب المحتل ليدمروا العراق ويفتكوا بشعبه قتلا وخطفاً وتهجيراً ويذوقونه شرفاءه أقسى المهانات والتعذيب في سجونهم الاجرامية، هذه المجاميع من اللصوص المحترفين ودعاة التفريق لا يعرف لهم اصلا ولا دين بعد أن سقطت ورقة التوت التي سترت عوراتهم طيلة السنين الماضية من عمر الاحتلال وانكشفت عوراتهم أمام لشعب العراقي وعلى وجه الخصوص أمام اهلنا في الجنوب والوسط بعد أن رفعوا زورا وبهتانا شعار المظلومية الزائفه لاثارة الفتن بين العراقيين ضمن سياسة اسيادهم ( فرق تسد) هذا الشعار ظلموا به الشعب العراقي من شماله لجنوبه وتستروا بستاره من أجل تمزيق لحمة الشعب العراقي وسرقة ثرواته وتسليمه في النهايه جسدا ممزقا لاعمامهم واخوالهم الفرس المجوس..
وبعد أن كشف العراقيون بكل مكوناتهم زيف ودجل الدجالين وبانوا على حقيقتهم كونهم حفنة من اللصوص والمجرمين، لا مذهب لهم ولا دين، بدأت اصوات الشعب العراقي ترتفع مطالبين بالتخلص من هذه الزمر الفاسدة، وبعد أن أدرك عملاء ايران وعبيد المحتل ان لا مكان لهم في المرحلة القادمة، وهذا يعني نهاية للمخطط الفارسي في العراق والمنطقة العربية لذلك لم يبقى أمام هذه الزمر الاجرامية سوى الاستمرار بمنهجهم الاجرامي الغادر وهذه المرة بقوة بعد ان هيأت لهم ايران أدوات القتل وذخيرتها من مسدسات كاتم الصوت وغدرات كاتم وبنادق قنص كاتم وعبوات لاصقة وسيارات مسروقة للتفخيخ للقيام بحملة تصفيات واسعة قبل حلول موعد الانتخابات لمنع شرفاء العراق الوطنيين في جنوب العراق ووسطه وغربه وشماله من انتشال العراق ارضا وشعبا من الكارثة التي حلت به من جراء سياسات الاحتلال وعملائه من اتباع بني فارس وبقية الخونة من بائعي الاوطان المتسترين ببرقع الاسلام والاسلام منهم براء..
إن ارادة الله اقوى من غدر الغادرين ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) وادناه المعلومالت التي حصل عليها مجاهدو منظمة الرصد والمعلومات:
- الفقرة الأولى:
بتاريخ 28/12/ 2009 عقد اجتماع في منطقة ابو دشير ترأسه السفاح المجرم ضابط الاطلاعات الايرانيه جلال الجدين الصغير وقد حضر الاجتماع كل من:
أ - مجاميع من قائمة شهيد المحراب.
ب - مجموعة من التيار الصدري.
ت - مجاميع من جيش المهدي المنشق عن التيار الصدري ( المجاميع الخاصة التي تدربت في ايران).
ث - مجاميع سلام المالكي.
قام المجرم السفاح جلال الد
المزيد
كانون الأول 31st, 2009
كتبها القعقاع
نشر في , بيعارية الاحتلال, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, قتلة وسفاحين, قشامرّ, لصوص وحرامية, مجرمون, مجوس, مطايا إيران,
,
من كامل الزيدي إلى أحمد هاشم
مع أطيب الأمن… يات
ضحى عبد الرحمن
كاتبة عراقية

لم تبق الأمثال العربية أمرا إلا وتحدثت عنه حتى قيل" أبو المثل ما خلا شيء ما كاله" أي أنه لم يفوت شيئا دون أن يتناوله ويضرب به المثل, وبعض الأمثال ورائها قصص طريفة أو محزنة وأخرى تضرب لوصف حالة معينة ومن الأمثال المشهورة" شر البلية ما يضحك" وهذا المثل ينطبق على عراقنا المحتل, حيث باتت عيون ألعراقيين محيرة كما وصفتها الخنساء" يا عين صار الدمع عندك سجية *** تبكين من فرح ومن أحزان" وشفاههم أكثر حيرة يعتصرها الألم فتبتسم من شر البلاء وربما للسخرية من عبث الأقدار التي تنزل على رؤوسهم نزول الصاعقة.
عراقنا المحتل بلد غريب في كل مظاهره الإحتلالية، بلد التناقض في كل شيء، فقد أحتل من قبل الطغاة لأسباب أقل ما يمكن أن نصفها به تافهة عارية من الصحة والمصداقية "العذر اقبح من الذنب" تماوجت ما بين إكذوبة أسلحة التدمير الشامل وإرتباط النظام الوطني السابق بتنظيم القاعدة أو ما يسمى بالإرهاب وهي أكذوبة ألعن من سابقتها. من ثم تحول المسار إلى منعطف آخر هو إنتهاك حقوق الإنسان في الوقت الذي تنتهك تلك الحقوق داخل لجنة حقوق الإنسان نفسها وداخل الأمم المتحدة التي إنتهكت حقوق أكثر من مليون عراقي معظمهم من النساء والأطفال فأردتهم قتلى بسلاح الشرعية الدولبة خلال فترة الحصار الجائر! وقد شهدنا وعشنا جميعا تفاصيل الإنتهاكات الجسيمة التي أرتكبها رسل الديمقراطية الأمريكية لحقوق الإنسان العراقي.من ثم تغير المسار إلى منعطف الديمقراطية وإطلاق الحريات في متاهة لا أول لها ولا آخر. ليستقر فيه وهو شرً البلية! يبدو أن المحتل نسى في رحلته المضنية لبلاد النفط حقيبة الديمقراطية أو تعمد ذلك وجلب معه حقيبة الإرهاب ليوزع محتوياتها على جميع العراقيين بلا تمييز.
جاء المحتل كما إدعى لزرع بذور الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان والرفاه والسلام والعدل والأمن وكل المثل السماوية والأرضية في عراقنا رغم ان البذورالمستوردة لا تلائم تربتنا وطقسنا لا يناسبها " عرب وين طنبورة وين". وتبين أنها بذور مسمومة محصلتها مليون قتيل، واربعة مليون مهجر خارج العراق ومليونين داخله تطبيقا للشعار الديمقراطي " رحم الله من زار وخفف"، وفساد مالي بلغ اكثر من (200) مليار مع نهب ثروة البلد" راحت الصاية والصرماية" وإفتقاد الخدمات وتفاقم أزمات الماء والكهرباء والوقود, يصاحبه فساد إداري حكومي لم تشهده العصور المظلمة، وتردي الخدمات التعليمية والصحية "راح الاكو والماكو" وشيوع الطائفية والعنصرية في كل مرافق الدولة, وتقسيم البلد الموحد إلى كانتونات طائفية وعنصرية وإستباحة دول الجوار للوطن ودماء الشعب, وتفشي المحسوبية والمنسوبية" زمال عانة طلعوله خوال وعمام" علاوة على إنتشار الرشاوى والتزوير والدجل والجهل والفساد الإخلاقي وإنتشار البطالة والمخدرات والأيدز لاسيما بين الشباب بناة المستقبل.
نصب الإحتلال حكومة ديمقراطية للعظم "على عينك يا تاجر" مختارة من أجود مكونات العمالة الوطنية والدولية فيها" شعيط معيط وجرار الخيط " وأرقى أنواع الجهلة واللصوص والمزورين والعملاء ومزدوجي الجنسة و متعددي الولاءات, وبرلمان منخب ـ لم يسقط حرف التاء سهواـ تحت شعار" فسفس، وفسيفس، وفسفوس " ضم عددا من عتاة الإرهابيين والجواسيس والمختلسين وبائعي الضمائر. وسفراء تبرأ منهم أراذل المجرمين والفاسدين, حتى إذا كشف أمر أحدهم أختفى من العراق" فص ملح وذاب "! والحديث يطول لأن" الركعه زغيره و الشك جبير" يعني مختصر مفيد حكومة وبرلمان" شوفتهم حزن، وفراكهم عيد".
كل هذه المشاكل والمصائب والكوارث والزلازل سكت عنها الشعب الذي لا حول له ولا قوة فقد أصبح مثل" شرادين بحلوك واويه" وتعني ـ معدة خروف في فم ثعلب ـ ولكن الذي لا يسكت عنه هو نزيف الدم المتدفق يوميا والذي لا تخجل الحكومة من تسميتها (بالأيام الدامية) معترفة بفشلها الذريع في إستتباب الأمن للمواطنين وهو من أبسط حقوقهم على الحكومة. وراحت تكيل التهم لكل من تعاد
المزيد
كانون الأول 30th, 2009
كتبها القعقاع
نشر في , تطهير عرقي وطائفي, تعذيب العراقيين, جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة الجهل, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, فرق الموت الصفوية, قتلة وسفاحين, قشامرّ, لصوص وحرامية, مجرمون, مجوس, مطايا إيران,
,
| الثلاثاء, 29 ديسمبر 2009 19:52 |
|
مصطفى العراقي

نصرالله يذكّر مسيحيي لبنان بمصير مسيحيي العراق (( لم يستطع 150 ألف جندي أميركي حمايتهم حتى للإجتماع ليلة الميلاد في كنيسة. )) … في كلمته بمناسبة عاشوراء والتي ألقاها من خلف جدار الكتروني كالعادة قلل من أهمية الإعتراضات على سلاح "حزب الله" ملمحاً إلى انها تصدر عن فريق مسيحي واحد قائلاً "إننا لن ننجر إلى أي توتير ولن نُستفز وبعدما وجه "التبريك " في عيد الميلاد دعا المسيحيين اللبنانيين إلى الخوض في نقاش هادىء في ما بينهم والإفادة من تجارب الماضي وعرض نتائج تحالف بعضهم مع إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، مذكرا إياهم بمصير المسيحيين في العراق حيث لم يستطع 150 ألف جندي أميركي حمايتهم حتى للإجتماع ليلة الميلاد في كنيسة.
أية مقارنة خرقاء هذه ؟
وهل ان مسيحيي العراق كانوا من وقف بجانب المحتل وأستقدمه ليحتل العراق؟ كي ينتظرون حمايته ؟ أم انهم أؤلئك الذين نصبهم المحتل على سدة حكم العراق وفي غالبيتهم الساحقة من أشياعه ممن يتحدثون بإسم الشيعة العراقيين ؟
أليس أمين عام حزب الدعوة العميل إبراهيم الاشيقر كان أول من أهدى سيف ذي الفقار علي لمجرم حرب كافر يكن للاسلام والمسلمين عداءا لا يوصف عرفانا منه بالجميل !؟ أليس أمينه الحالي جواد المالكي كان قد وقّع مع المحتل اتفاقية العار الامنية ؟ أليس هو من وضع أكاليل الزهور على ضريح جنديهم القاتل والمتلبس بجرائم إبادة العراقيين ؟ أليس رئيس مجلسهم الهالك الحكيم كان وأخوه أول من وضع يده بيد المحتل يقوده لاحتلال العراق ويمهد طريقه ناثرا الزهور في طريقه تنفيذا للوعد الذي قطعه في واشنطن بأن العراقيين سيستقبلون ( المحررين ) بالورود ؟
عن أي تحالف يتحدث نصر الله وهو الذي لم ينبس ببنت شفة تجاه عروض الانتماء الشبقي بأحضان المحتل الذي مارسه من يتحدث بإسم شيعته في العراق ؟ عن أي تحالف يتحدث نصر الله وهو الذي أغمض عينيه عن قبلات حارة حميمية تبادلتها عمائم سوداء حجمها لا يقل عن إطار عجلة همفي الاميركية مع بول بريمر الصهيونية والماسونية ؟ عن أي تحالف يتحدث وقد باع أشياعه في العراق نفطه للمحتل الاميركي وشركاته وكارتلاته الاحتكارية ليعيدوا من طردهم العراق من لصوص عام 1972 الى حقوله النفطية ؟ وبعد ان دق المحتل الاميركي على كرشه شبعا بعقودهم التي وقعها الشهرستاني ودفعها المالكي مقابل كرسي العار بحماية حرابهم … ألتفتوا لجارهم الطامع ليمنحوه حقل الفكة عربونا تلحقه حقول وحقول … كل هذا ونصر الله صامت وكأن العراق من ضيعة أبيه يغدق ما يشاء على من يشاء ليضع عار الاحتلال على مسيحيي العراق وهم منه براء !
وقبل هذا وذاك مارس أشياعه في العراق فسادا منقطع النظير حتى بات مثار استغراب أشد الفاسدين على وجه البسيطة فهذا المعمم المهاجر عبد الحميد ربيب أميركا ومحرف الدين من البصرة في
|
المزيد
كانون الأول 29th, 2009
كتبها القعقاع
نشر في , جرائم الاحتلال, جرائم الحكومة العميلة, جرائم ايرانية, سماسرة الامريكان, سماسرة المجوس, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران,
,
| 29 ديسمبر 2009 |
|
المهندس عصام الجلبي .وزير النفط العراقي الأسبق

|

لم أعمل سابقا في السلك الدبلوماسي ولا في أجهزة وزارة الخارجية لكي أكون على أطلاع مباشر على أزمات متوالية عاشها العراق الحديث لحوالي قرن من الزمان نتيجة تجاوزات الجارة (المسلمة) ايران على الحدود ومطالباتها بأرض ومياه عراقية وعن طريق التوغل وافتعال الأزمات والحروب..
لقد تم وعلى مرَ العهود أبرام العديد من المعاهدات والأتفاقيات كانت لا تستمر سوى لسنوات معدودات ثم تنتهكها ايران.. وأخرها – ورغم ما يفترض من تقارب بين نظامي الحكم في البلدين- احتلال ايران لبئر الفكة رقم 4 وما يجاورها من أراضي عراقية في منطقة جبل فكة في محافظة ميسان..
ولغرض الأشارة الى الخلفية التاريخية ( مع الأستعانة بمقالة للدكتور حسن طوالبة في جريدة العرب اليوم في 27/12/2009 والأقتباس منها ) أذكر ما يلي علما أنني سعيت لتوسيع دائرة معلوماتي من خلال الأتصال بعدد من الشخصيات الدبلوماسية العراقية وكذلك خبراء النفط ممن عملوا عن قرب في محافظة ميسان وحقل الفكة تحديدا وأملي أن يعمل البعض على أغنائها بما لديهم من معلومات…….
من الناحية النفطية فقد تم في عهد الرئيس الراحل عبدالرحمن عارف التوقيع في 20 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1967 على اتفاقية عقد الخدمة بين شركة النفط الوطنية العراقية وشركة الف-ايراب الفرنسية ( والتي اعتبرت في حينه ضربة للمصالح الأمريكية) وقد تم تشريع ذلك بقانون في 3/2/1968 وذلك تنفيذا لأحكام المادة الثالثة من القانون رقم 97 لسنة 1967 (والذي لا زال نافذ المفعول ليومنا هذا وتنتهكه الحكومة الحالية بشكل متعمد عند ابرامها عقود خدمة مع شركات النفط الأجنبية)..وبوشر منذ عام 1969 بالعمليات الأستكشافية وحفر الأبار التي حددت اكتشاف ثلاث حقول وتم ترسيم أبعادها وحدودها والتي كانت كليا ضمن الأراضي العراقية وهي:
- حقل البزركان ويبلغ حجم الأحتياطي فيه 1,54 مليار برميل
- حقل أبو غرب ويبلغ حجم الأحتياطي فيه 610 مليون برميل
- حقل فكة ويبلغ حجم الأحتياطي فيه 480 مليون برميل
بوشر في أواسط السبعينات بأعمال استكمال حفر الأبار الأنتاجية ومد خطوط الأنابيب وبناء المنشأت السطحية من محطات عزل الغاز ومنشأت معالجة النفط والغاز وأنابيب نقل النفط وصولا الى الفاو ليلتقي مع شبكة التصدير عبر ميناء البصرة العميق (البكر سابقا) في الخليج العربي وتبلغ الطاقات الأنتاجية للحقول الثلاث : 60 ألف برميل يوميا للبزركان و40 ألف ب/ي لأبو غرب و30 ألف ب/ي للفكة وبوشر بالأنتاج الفعلي في 1978-1979 وتوقف في أيلول 1980 مع بدء العمليات العسكرية في المنطقة عندما تعرضت المنشأت النفطية لأضرار بالغة خلال فترة الحرب بسبب القصف الجوي والمدفعي…وتم بعد اعلان وقف أطلاق النار في 8/8/1988 اصلاح المنشأت وبوشر بالأنتاج منها ولكن بطاقات أقل من الطاقة التصميمية واعيد تصليحها مرة أخرى بعد قصفها خلال حرب الخليج الثانية رغم الحصار المفروض 1990-2003 وأعيد الأنتاج وكان النفط خلالها يمزج مع بقية نفوط البصرة ويصدر عبر منافذ الخليج العربي.
ولا بد من الأشارة الى أن عددا من الأبار كانت قريبة من الحدود وكان أقربها البئر رقم 4 الذي يبعد مسافة حوالي 250 مترا وبقية الأبار بمسافات أبعد وصولا لعدة كيلومترات وكثيرا ما كانت هذه المنطقة تشكل منطقة حرام يصعب الوصول اليها من قبل الجانبين وخاصة خلال السنوات الأولى للحرب عند احتلال أيران لأراضي عراقية كان منها جزء من حقل مجنون.. ويجب الأشارة الى أنه عند حفر جميع الأبار لم تتعرض أجهزة وكوادرالنفط للمضايقات كونها كانت واثقة من أن عملها هو داخل أراضي عراقية سبق وأن عُلٌمت بواسطة الدعامات الحدودية في عام 1976 كما سيجري شرحه لاحقا.
الحدود العراقية الأيرانية:
على مدى قرون من الزمن ومنذ أكثر من 1400 سنة شهدت العلاقات مع بلاد فارس (ايران لاحقا) الكثير من الصراعات الحادة والتوترات يتخللها أحيانا هدوء نسبي واستمر الأمر كذلك خلال الأحتلال العثماني لشبه الجزيرة العربية والعراق ومع ذلك ابرمت معاهدة أرضروم الأولى بين البلدين في عام 1823 والتي سرعان ما نقضها الفرس وتم ابرام معاهدة أرضروم الثانية عام 1847.. وتكرر الحال نفسه فتم توقيع (بروتوكول طهران) عام 1911 وقامت لجنة مشتركة بالعمل على ترسيم الحدود وذلك بعد ابرام اتفاقية الأستانة عام 1913 وتمكنت من تثبيت 233 دعامة
المزيد