شكراً إيران خامنئي

كانون الثاني 1st, 2010 كتبها القعقاع نشر في , اراء وحقائق, جرائم ايرانية, سماسرة الجهل, صفويين, مجرمون, مجوس, مقال

شكراً إيران خامنئي..شكراً على هذه الخطوة الغير محسوبة      
الجمعة, 01 يناير 2010 

أبو الحق

 

   بخلاف ما يتصور البعض، فإن إحتلال آبار الفكة النفطية جاءا كمعروف من الحكومة الإيرانية ، أسدته إلينا ونحن نناقش الكثير ممن يرون الحق باطلاً ويدعون الله أن يوفقهم لإجتنابه، ويرون الباطل حقاً يدعون الله كي يوفقهم لإتباعه، وطبيعي أنه في هكذا أمور وبعد إن إستبانت الأمور وتوضحت، فإن معسكر مؤيدي الحكومة يتكوّن بجلّه الأكبر وسواد وجهه الأعظم ، من عراقيين باعوا أنفسهم للشيطان وإرتضوا أن تحل القوارع برأس بقية العراقيين، طالما أنّ السلطة هي بيد زعماءهم. البقية كما أرى ، ينقسمون إلى مخدوعين كونهم لا يرون الصورة على حقيقتها، وهؤلاء قليلون جداً بتعدادهم، لا تصل نسبتهم إلى 1-2 من  العراقيين !!!

         والجزء الأخير هو من لديهم حسابات مع الدولة والحزب قبل 2003 ، أي أنهم نابتهم معاملة غير حقانية ، أو إساءات ظالمة، أو لم يحصلوا على إستحقاقاتهم المترتبة على إمكانياتهم وشهاداتهم وإخلاصهم لبلدهم. هؤلاء موجودون فعلاً، لكن بعضهم فضل تأجيل أو الإحتساب بما كان، إكراماً لشرف القضية وضرورة تخليص البلد من السرطان الذي إجتاحه بحيث هانت جنبه كل التقصيرات السابقة تلك. هذه يصعب فهمها على من تنقصه الغيرة والوطنية، وتسهل بالمقابل على نقيضه، من يقدّر ما ستئول إليه الأمور لو أنّه ترك پروپاكَاندا الخيانة تبتلعه وتوجهه ضد بلده تحت أيّ مبرر ، مشروعاً كان أم غير مشروع.

          لقد عرّت واقعة الفكة كل أنصار الحكومة من ثيابهم الإعتبارية ، فهم لم ولن يجدوا منطقا يدفعون من خلاله بمواجهة تظاهرات العراقيين وهوساتهم بالشوارع. وكنت دوماً أرى العراقيين يتوحّدون تجاه الخطر الخارجي أكثر من توحّد الفرح بالملاعب ، ربما للموضوع علاقة بتاريخ بلد صالت عليه كل أشكال الإحتلال والإستعمار عبر التاريخ ، حتى قبل أن تظهر ثروات النفط التي يسيل لها اللعاب . كان أحد مفكري الغرب يرى أنها رابطة من نوع آخر بين الناس أن يكونوا قد قرءوا الكتاب نفسه، فكيف بمن إشتركوا بنفس الخوف والألم والمرارة والحقد ، في أوقات دكت سنابك الخيل أراضيهم وأعملت السيف في أجسادهم، قتلاً وجرحاً وأسراً وإستعبادا؟ فهو نفط وكيلومترات من أرض الجنوب ينوون سرقتها في غفلة من الزمن، ولكنها إستحالت منبّهاً أيقظ العراقيين من سبات إستغرقهم ، ووحّد الكلمات التي تخرج من ألسنتهم المتباينة.

            لهذا قلت بمقالة "الفكة المفترسة"، أنه ليس نفط الفكة ما يعني ، إنه ترابها ورمز

المزيد


سجادة إيرانية غير محكمة الصنع

كانون الثاني 1st, 2010 كتبها القعقاع نشر في , اراء وحقائق, مقال

سجادة إيرانية غير محكمة الصنع

نزار السامرائي

ربما انطلت على الكثير من مراقبي المشهد الإيراني ونتيجة التكرار الممل، مقولة إن إيران تعتمد دهاءً منقطع النظير وحنكة سياسية لا مثيل لها في كل ما يعرض لها من ملفات وأزمات وتتعامل معها كما تتعامل مع صناعة السجاد العجمي الذي يتطلب بعضه عشرات السنين كي يحتل مكانه بين التحف.

 

 وعلى الرغم من أن السياسة لا يمكن مقارنتها بصناعة السجاد، فإنه أفضل بضاعة تصنع في إيران ويجهد الإيرانيون أنفسهم للتفنن في إظهارها بأبهى صورها وأجود نوعياتها وبأغلى الأسعار فإنها تبقى حبيسة أرضيات الصالونات الفارهة للأثرياء المترفين لتدوسه أحذية من جلود ثمينة ومناشئ صناعية مختلفة، وربما تسقط فوقه بقايا كؤوس سكارى أواخر الليالي الملونة، فتفقد كثيرا من رونقها وبريقها الذي زاحمت بهما الصناعات الميكانيكية التي تنتج السجادة عينها وأجمل منها وربما أكثر منها متانة وأطول عمرا، عالم السجاد بكل فروعه وتجليات مبدعيه، لا يدخل في عالم السياسة بأي قدر من المقادير، كما أنه لا يحتل حيزا كبيرا في اقتصاد البلدان الرئيسة المصنعة له، ومع ذلك فقد دخل قاموس العمل الدبلوماسي للتدليل على صبر ساسة ذلك البلد وأناتهم حتى حصل خلط معيب في تصور بعض المراقبين على صيغة تساؤل محدد (هل أن المسؤولين الإيرانيين يمتلكون مشاغل لصنع السجاد اليدوي؟ وهل يصح التفاخر بالبطء في عصر السرعة ؟).

كذبة الذكاء الخارق للسياسة الخارجية الإيرانية، كذبة بيضاء أو وردية، وقد تكون سوداء روّجتها أوساط يهمها تحت هذه اللافتة أن ترتكب الزعامات الإيرانية الكثير من الأخطاء حتى تصل إلى حافة الخطيئة، ولكنها استقرت وكأنها حقيقة راسخة عن مستوى أداء الزعامات الدينية التي لا يشك أحد بجهلها بأبسط قواعد اللعبة السياسية والدبلوماسية.

هذه المقولة لم تطلق على إيران في عهد الشاه على الرغم من أن ذلك النظام كان قد راكم من الخبرات السياسية والدبلوماسية ما هو معروف، ولكن هذه المقولة أخذت تتردد على ألسنة الكثير من المتصدين لمراقبة المشهد الإيراني، وأقطع أن دوافعهم متباينة، منهم من يرى أنها حقيقة ومنهم من يريد تكريسها مع عدم قناعته بها من أجل أن يشق لنفسه طريقا في التأثير في أحد مراكز صنع القرار هناك، انطلاقا من تصور لدى الغرب بأن الشرقيين لن يفتحوا قلوبهم لمن لا يطريهم ويمجّدهم، بل ويبالغ في ذلك، فذلك أنجح المفاتيح لمغاليق العالم الثالث كلها، وخاصة طبقة رجال الدين في إيران الذين يذوبون في الإطراء ويستجدونه ولا يسألون من أي إناء خرج أو لأية غاية ورد، فركب أولئك قطار العبقرية الملصقة بهم قسرا وتقمصوها عن إرادة أو غفلة، فهي تستهويهم وتقدمهم إلى الجمهور بنحو غير ما يخفون وكفاءة غير ما يحملون، ومن كثرة ما ترد

المزيد


إسلامية المنهج عربية الهوية

كانون الأول 25th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , اراء وحقائق, تأريخ, مقال

 

ثورة سيد الشهداء الإمام الحسين :إسلامية المنهج عربية الهوية
الجمعة, 25 ديسمبر 2009 01:22

ياسين جبار الدليمي .الانبار . الخالدية


الثورة الحسينية لم تكن ثورة مذهبية بل ثورة ضمأ للعدالة والحرية والكرامة

ثار الحسين

أسرة عربية نصرانية جاهدت مع الحسين

ضد الظلم والاستبداد والفساد ونالت شرف الاستشهاد معه.

ثورة الحسين جعلت الكيان العربي يفيق من سباته حاضراً ومستقبلاً .    

ثورة الحسين

   .. ثورة على أسلوب الحكم الاستبدادي والثوار يخلدون بثوريتهم وبمقدار الإنجاز الفكري المحرك للمؤمنين بالثورة وبما تسعى إليه من تغيير يأخذ بنواصي احقاق الحق وتحقيق العدل والمساواة ووضع الامور في نصابها الصحيح. فكم من حاكم مستبد قد صار اسماً منسياً ؟ والثوار كتبت اسمائهم بحروف من نور في صفحات التاريخ . والامام الحسين u سيد شباب اهل الجنة قاد الجمع المؤمن الرافض للاستبداد والانحراف عن نهج الرسالة المحمدية مستمداً اصول ثورته وعناصرها من فكر الامة وشخصيتها متمثلة بمسيرة الرسول الكريمr والرسالة المحمدية التي ارست مبدأ العدل والمساواة ومبدأ الشورى .

           واني لا ارى صعوبة في العوم في لُجة ثورة الحسين

          وإني لأقولها عذراً أبا عبدالله فإني العاجز ويراعي أصم لا يمكنه التواصل مخوراً في عمق دعوتك بالتغيير لأفهم معاني وعناصر ثورتك كي أعطيها بعدها الحقيقي. ومعذرة عن تقصيري أمام طودك وإني لأنحني بإستحياء مخاطباً القراء الأعزاء عن ثورتك وبشيء نحن بحاجة لاستلهامه صدقاً وفكراً ينير لأبناء العراق والعروبة والامة الاسلامية دياجير الغـُمة فعذراً ومعذرةً . إن التاريخ مادة تستلهم لصنع الإنسان وبناءه وليس مادة للتسلية او التظاهر الأجوف هرباً من الحاضر كما هو شأن الضعفاء الذين يعودون للماضي إجتراراً دونما هضماً علمياً له لتكون إنجازات في الحاضر فما أحوجنا الآن إلى هذا الفهم الصادق للتاريخ وللمعاني السامية وعناصرها لثورة سيدي الإمام الحسين uوبهذه الروحية لا بد من العودة الى الثورة الحسينية ، عودة تنقذ الذات العربية المسلمة في هذا الزمن الرديء وعودة محاسبة الذات أو دونما الأخذ به قدوة وبفكره منهلاً يعيننا في هذه الظروف فالإمام الحسين فخراً منا لكنه يكون غريباً عنا إن لم نقتد به والعرب قد مضى عليهم حين من الدهر يفاخرون بالتاريخ كلمات دونما أفعال . فالأمة أسيرة لتخلفها الاجتماعي والاقتصادي والوحدوي والتغييري بذاتها وهناً وضعفاً . وفعل لا يتجاوز العمل .. شعارات وهتافات ..فصرنا نقول ما لا نفعل ونتفق على ان لانتفق طوائف وفرقاً وشيعاً شتى نهرب من الحد الشرعي الى ما يناغم الهوى ونوظف الحد الشرعي للسلطان فصرنا وعاظاً للسلاطين .. فما أحوجنا للإمام الحسين في هذه الأيام العجاف .

المزيد


بحثاً عن الأمل الضائع في كوبنهاجن

كانون الأول 25th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , اخبار, اراء وحقائق, مقال

بحثاً عن الأمل الضائع في كوبنهاجن

محمد عارف

مستشار في العلوم والتكنولوجيا

 

عندما وجدتُ في بريدي الإلكتروني فجر يوم الجمعة الماضي رسالة من عالم الفضاء والبيئة مصطفى شاهين دمعت عيناي. فصحف دولية عدة بينها "نيويورك تايمز" و"يو إس أي توداي"، والمجلة العلمية "ساينتفيك أميركان"، كانت قد نشرت في اليومين السابقين تقارير تضمنت نتائج رصد "المسبار الفضائي" AIRS، والذي طوّره شاهين، تراكمَ غازات ثاني أوكسيد الكربون المسؤولة عن تغير المناخ العالمي، وعرضت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" صوراً متحركة التقطها المسبار لغيوم هذه الغازات تدور حول الكرة الأرضية. وها هو يخبرني في رسالته أنه قرأ مقالتي المنشورة في "الاتحاد" يوم الخميس عن قمة المناخ العالمي في كوبنهاجن، ويطمئنني "هناك أمل دائماً"!

 

قبل ذهابي صيف عام 1992 إلى "قمة الأرض" في مدينة ريودي جانيرو بالبرازيل، والتي أسست اتفاق المناخ، زرتُ شاهين الذي كان رئيس علماء مختبر "الدفع النفاث" التابع لوكالة "ناسا" في مدينة باسادينا بولاية كاليفورنيا، وأطلعني على مخطط "المسبار الفضائي" الذي كان في مرحلة التصميم. توقعتُ آنذاك: "إذا وقعت الواقعة وتغير المناخ العالمي فسيكون مصطفى شاهين أول من يعلم بذلك". وتساءلتُ: لو لم يكن اسمه مصطفى، ولو لم يولد ويترعرع في حي رأس النبع ببيروت، لنال جائزة نوبل؟ وقد تلقي الضوء على ذلك خاتمة هذا المقال المكرس للساعات الأخيرة لمؤتمر كوبنهاجن. 

في صباح الخميس الماضي دعت ملكة الدنمارك زعماء العالم لتناول الطعام على أنغام أغنية "ها هي الشمس تشرق". وفي المساء رقصت حسناء دنماركية ترتدي احتجاجاً مايوه بكيني في صقيع كوبنهاجن على أنغام الأغاني الهجائية لنشطاء الدفاع عن المناخ العالمي، الذين أعلنوا "كوبنهاجن مسرح جريمة ضد الكرة الأرضية"، ودعوا إلى "ملاحقة المسؤولين الذين يفرّون إلى المطار"!  

وما بين الخميس والجمعة وجد زعماء الدول الذين قدموا لتوقيع اتفاق يُفترض أن ممثليهم قد أعدوه، ثماني مسودات مختلفة. النص الذي أعدته الدولة المضيفة قُضي عليه حال تسربه للصحافة، وافتضاح أنه يمثل التفافاً على "اتفاق كيوتو"، وهذا خط أحمر في رأي "مجموعة الـ77" التي تضم الصين وأكثر من 100 دولة نامية تتمسك بمبدأ "كيوتو" في تحميل الدول الصناعية الغنية نفقات تنظيف المناخ العالمي من الغازات. 

والولايات المتحدة التي انسحب رئيسها السابق بوش من "اتفاق كيوتو" غير مستعدة للعودة إليه. عبّر عن هذا بوضوح خطاب رئيسها الحالي أوباما الذي بدا كافتتاحية صحفية تدعو إلى العمل وتنتقد من لا يعمل، وتنتهي من دون تحديد التزامات الداعي إلى العمل، أو على الأقل تقديم مخطط عمل!

وما العمل مع زعيم بلد يتحمل المسؤولية التاريخية لتلوث ال

المزيد


الطريق إلى قصر عابدين

كانون الأول 14th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , اراء وحقائق, مقال

    

البرادعي في المشهد السياسي المصري… الطريق إلى قصر عابدين لن يمر بسهولة أمام البرادعي….
مهنا الحبيل 14/12/2009

 

 البرادعي في المشهد السياسي المصري

    اللغط الذي شهدتهُ الساحة المصرية من وراء إعلان الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمَّد البرادعي احتمالية ترشحه في الانتخابات الرئاسية المصرية يحملُ أبعاداً عدة، فبرغمِ أن الرجل لم يُعلن دخوله النهائي في سباق الترشح وابتدرَ الموقف بتذكيرات مهمة أعتقد أنها ذكية؛ إن كان الرجل يقصد مرحلة إعلانه دخول الحياة السياسية المصرية سواءً أرادَ انتخابات الرئاسة أو عموم الشأن المصري العام الذي لا يمكن له أن يتبلور بموقعٍ محدد حالياً، فإشارة البرادعي لصيغة الدستور المصري الحالية وبعض الأركان العملية المعروف أنها مفقودة كلياً في الحياة السياسية المصرية والتي بفقدها يتعذَّر قيام انتخابات نزيهة سواءً رئاسية أو برلمانية أو برنامج إصلاح إداري في ظل وجود بعض شبكات الفساد الضخمة التي تنخر مؤسسات الدولة، كانت رسالة منه إلى الرأي العام المثقف في مصر والبعد الدولي المتابع بأنه لا يقبل مضماراً مختلاً بهذه الصورة، وهوَ ما يُضفي على شخصيته بُعداً جديداً لم يُعهد على أقل تقدير في التاريخ السياسي المعاصر في الجمهوريات العربية.

كما أشرنا سواءً كان ذلك تكتيكاً مرحلياً أو موقفاً نهائياً منه فقد تركَ هذا الإعلان حركة ارتباكٍ واسعة في الحزب الوطني الحاكم، فشخصية أتت من العالم الدولي وإن كانَ هذا العالم السياسي الدولي غير نزيهٍ في مجمله وتتلاعب به الهيمنة الغربية منذ عقود، إلا أن قضية النسبية في السجل الشخصي للبرادعي ولشخصيات الدولة المصرية كانَ كافياً لبعث رسالة إلى الشعب المصري ونخبته المثقفة تُشيرُ إلى أفضليته، الجانب الآخر الذي فاجأ به البرادعي الحزب الحاكم أنه يأتي في سياق الخصوصية الدولية التي شكلتها مكانته العلمية وعلاقاته الواسعة مع الإدارات الدولية والمركزية بمعنى أنَّ من الصعب على الحزب الوطني سواءً بقياداته التقليدية أو مرشحه المستقبلي جمال مبارك أن يُضيف محمد البرادعي على قائمة ال

المزيد


شخصية تاريخية مجهولة

كانون الأول 1st, 2009 كتبها القعقاع نشر في , تأريخ, مقال

شخصية تاريخية لا يجوز أن تبقى مجهولة عند العرب: محطم دولة اليهود الخزر سفياتوسلاف أيغورفيتش SviatoslavI Igorevich
د. إبراهيم علوش 1/12/2009

 image

ما أن ظهر كتاب "القبيلة الثالثة عشرة" عام 1976 للروائي الهنغاري الأصل البريطاني الجنسية أرثر كوستلر، الذي نسب فيه كوستلر اليهودَ الغربيين (الأشكناز) لقبائل الخزر التركية الأصول التي كانت تحكم  في  القرن العاشر الميلادي المنطقة الممتدة بين بحر قزوين والبحر الأسود، حتى قامت قيامة اليهود والصهاينة ولم تقعد، وكتبوا ردوداً عديدة على كوستلر تشكك بالدقة التاريخية لكتابه.  وما برح العلماء اليهود ينشرون دراسة جينية تلو أخرى تشكك بعلاقة الأشكناز بالخزر، منها دراسة نشرت عام 2005.  ويشير اللغويون اليهود أن الأشكناز إن كانوا خزريي الأصول، فإن اللغة اليديشية التي يتحدثونها تخلو فعلياً من التأثيرات التركية التي ينتسب إليها الخزر… الخ…

 ومع أن كوستلر كان يهودياً صهيونياً اعتبر أن مشروعية "إسرائيل" تنبع من القرار الدولي بتأسيسها وليس من أي عهد توارتي أو علاقة جينية مع العبرانيين القدامى، فإن العبرة السياسية لدراسته التاريخية بسيطة تماماً: إذا كان الأشكناز الذين يسيطرون على الكيان الصهيوني واللوبي اليهودي العالمي خزراً، أي ترك المنابت، فإن ذلك يخرجهم من العرق السامي، كما أنه يخرجهم من نسب سيدنا إبراهيم، ومن أي عهد للنبي موسى، فهم ليسوا من أحفاد العبرانيين القدماء…  وهذا لا يفقدهم الحق ب"أرض الميعاد" فحسب حسب توراتهم نفسها، بل يحرمهم أيضاً من حق توجيه تهمة "معاداة السامية" لمن يعاديهم في الغرب لأنهم ببساطة ليسوا "ساميين" (بالرغم من التحفظ على كل تعبير "ساميين")!

 لذلك، كان لا بد لعلوم التاريخ والجينات واللغويات أن تثبت أن الأشكناز ليسوا خزراً ولو وقفت كل تلك العلوم على رأسها، لأن مصلحة اليهود والإمبريالية العالمية تقتضي ذلك، ولهذا فإننا لا نستطيع أن نثق بالمصداقية العلمية أو بمهنية أي من البحوث التي تدحض كوستلر ما دامت المشروعية التاريخية للكيان الصهيوني والمشروعية السياسية للوبي اليهودي العالمي على المحك.

بجميع الأحوال، الأمر الذي لا شك فيه هو أن ثمة شعب هو الخزر كان يقطن يوماً ما المنطقة الواقعة إلى الشمال من ضفاف بحري قزوين والأسود، وأن ذلك الشعب المؤلف من قبائل شبه حضرية شكل له دولة في القرن السابع الميلادي، أي في نفس الفترة التي قامت فيها الدولة العربية-الإسلامية الأولى.

ومما لا شك فيه أيضاً أن تلك الدولة الخزرية الصاعدة خاضت سلسلة من الحروب مع العرب في القرنين السابع والثامن الميلادي.  وقد وقعت أولى تلك الحروب عام 650 ميلادي كما جاء في تاريخ الطبري، حيث تقدمت قوة عربية بقيادة عبد الرحمن بن ربيعة لفتح شمال القوقاز وحققت اختراقاً حقيقياً حتى اصطدمت بقوة خزرية ردتها على أعقابها على أبواب مدينة بلنجار، التي أصبحت في فترة ما عاصمةً لدولة الخزر.  وقد تمددت دولة الخزر وبسطت نفوذها على شبه جزيرة القرم بعد ذلك فيما استمرت المساجلات بينها وبين الدولة العربية-الإسل

المزيد


بغداد في صور غربية وسطور عربية

تشرين الأول 31st, 2009 كتبها القعقاع نشر في , تقرير مصور, مقال

بغداد في صور غربية وسطور عربية

ايهاب سليم

 

تعد بغداد أكبر مدن العراق وأيضاً من كبرى مدن الشرق الأوسط وثاني أكبر مدينة عربية معاصرة بعد القاهرة في مصر. ومدينة بغداد من المدن التي ترتبط بتاريخ الخلافة العباسية إن لم يكن تاريخ العالم الإسلامي خلال القرون الخمسة من عام 150هـ/767م إلى656هـ/1258م، فكان أبو جعفر المنصور ثاني خليفة عباسي وأول من اتخذ بغداد عاصمة له بعدما قضى على منافسيه من العباسيين والعلويين في عام 145 هـ 762 م، وبنى أبو جعفر المنصور على نهر دجلة عاصمته بغداد في عام (145- 149 هـ) 710 ميلادية على شكل دائري، وهو اتجاه جديد في بناء المدن الإسلامية، لأن مـعظم المدن الإسلامية، كانت إما مستطيلة كالفسطاط، أو مربعة كالقاهرة، أو بيضاوية كصنعاء. ولعل السبب في ذلك يرجع إلى أن هذه المدن نشأت بجوار مرتفعات حالت دون استدارتها. ويعتبر تخطيط المدينة المدورة (بغداد)، ظاهرة جديدة في الفن المعماري الإسلامي ولاسيما في المدن الأخرى التي شيدها العباسيون مثل مدينة سامراء وما حوته من مساجد وقصور خلافية فخمة. وإلى جانب العمارة وجدت الزخرفة التي وصفت بأنهما لغة الفن الإسلامي، وتقوم على زخرفة المساجد والقصور والقباب بأشكال هندسية أو نباتية جميلة تبعث في النفس الراحة والهدوء والانشراح. وسمي هذا الفن الزخرفي الإسلامي في أوروبا باسم أرابسك.

 

وفي عهد الرشيد بلغت بغداد قمة مجدها ومنتهى فخارها، وأمتدت الأبنية في الجانبين امتداداً عظيما، حتى صارت بغداد كأنها مدن متلاصقة تبلغ الأربعين. وبعد وفاة الرشيد عام 193هـ / 809 م. بويع الأمين في طوس أولاً ثم في بغداد، ومرت بغداد في عصره بأهوال انتهت بقتلهِ عام 198هـ / 814 م، ثم بويع المأمون على إثر قتل أخيه، ولكنه لم يبرح خراسان وبقيت بغداد تئن تحت كابوس الحكم العسكري على ما بها من أوصاب الحصار وآثار الحجارة والنار. حيث بعد عامين من وفاة الرشيد وقع الخلاف بين ولديه الأمين والمأمون، وحوصرت بغداد لأول مرة في تاريخها ودام الحصار أربعة عشر شهرا. وفي نهاية عام 196هـ /812 م. أطبق جند هرثمة وطاهر قائدي المأمون على الأمين في بغداد وعزل هرثمة الجانب الشرقي الذي لم يكن يحميه سوى سور سرعان ما أزاله، بينما عسكر طاهر أمام باب الأنبار فسيطر بذلك على الجانب الغربي، ووجد الخليفة نفسه آخر الأمر منعزلاً في قصر الخلد على شاطئ دجلة وما لبث أن وقع في الأسر وهو يحاول الفرار وقتل في أوائل عام 198هـ / 814 م، وبموته رفع الحصار وأصبحت بغداد المزدهرة خرائب ورماداً، وأثار موت الأمين سخط أهل بغداد، وتمكن إبراهيم بن المهدي العباسي بفضل الخلاف بين الناس من أن يستولي على بغداد ويصبح صاحب الأمر فيها ما يقرب من عامين غير أن خيانة قواده أجبرته على تسليم المدينة وزمام الحكم إلى الخليفة المأمون. وكانت بطانة المأمون من الفرس تحاول نقل عاصمة الخلافة إلى خراسان ليتم لهم التغلب على شئون الدولة، وتولى الحسن بن سهل العراق والحجاز واليمن فاضطرب حبل الأمن ودبت الفتن في بغداد إلى أن دخلها المأمون عام 204هـ / 820 م، وعادت لبغداد شيء من نضرتها إلى أن أدركته منيته عام 218هـ / 834 م، وقد عهد المأمون بالخلافة من بعده لأخيه

المزيد


يجب أن يحاكم المالكي

تشرين الأول 28th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , إهانة العراقيون, بيعارية الاحتلال, تعذيب العراقيين, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, فرق الموت الصفوية, قتلة وسفاحين, لصوص وحرامية, مجرمون, مجوس, مطايا إيران, مقال

يجب أن يحاكم المالكي لأنه استباح الدم العراقي
 
شبكة المنصور
 
عراق المطيري 
 
 
 
 يوم دامي جديد من أيام العراق السوداء في ظل الاحتلال الأمريكي وحكوماته للعراق فلا تكاد تندمل جروحنا حتى تفتح لنا جروح أقسى لتوسع من نهر الدم العراقي البريء النازف بغزارة تلبية لمصالح الغير وارضاءا لانتقام الغير واسترخاصا له حتى أصبح الماء أغلى منه في نظرهم لا لذنب اقترفه الشعب العراقي أو عدوانا على احد إلا دفاعه عن نفسه وحقه في الوجود في حياة حرة كريمة وإمعانا في استهتار حكومة الاحتلال بشعبنا واستخفافها بعقول الناس يظهر لنا وجه اصفر مسموم يمتلئ حقدا وكراهية ليكيل التهم إلى هذه الجهة أو تلك ودعم من هذي الدولة أو تلك في استمرار وقح لسلخ القطر عن عمقه العربي وكأن العراقي عاجز عن قراءة الأحداث بالشكل الصحيح وعاجز عن تشخيص الجهة المنفذة لهكذا أعمال لا تنم إلا عن منتهى الانغماس في الإجرام والخسة والاستهتار بدماء العراقيين الأبرياء وكأننا قد نسينا تاريخهم الأسود وأفعالهم الإجرامية وتفجيراتهم التي وقعت في جامعة المستنصرية أو وزارة التخطيط مثلا والتي ظلوا يتباهون بالتخطيط لها وتنفيذها أو كأن العراقي لم يطلع على فتاويهم ويحفظها , التي توجب قتل حتى المرأة العراقية الحامل خير دليل على ذلك مواجهات الجماهير للمالكي في الأعظمية وأكثر منها ما حصل للمالكي في الصالحية بعد التفجيرات المروعة ونقلها مصور قناة البغدادية .
 

وفي خضم صراعهم المحموم الذي يزداد ضراوة مع اقتراب موعد ما يسمونها الانتخابات التي ستشمل البرلمان والحكومة للاحتفاظ بكراسي العمالة وارتفاع أعداد المتنافسين على منصب رأس الرمح الذي يحاول نوري المالكي التمسك به من خلال العزف على الآلة الأمريكية في مكافحة الإرهاب وهو يشعر بل يتأكد مع مرور كل يوم بانتهاء دوره الخياني واستنفاذ مهمته التي جندته من اجلها إدارة الصغير الحقير بوش مع توقيع اتفاقية الذل والعار

المزيد


الساعة اتية باذن الله

تشرين الأول 27th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , إهانة العراقيون, احزاب طائفية, احفاد الشمرّ, العصابات الكردية, بيعارية الاحتلال, تعذيب العراقيين, جرائم, جرائم امريكية, جرائم ايرانية, جرائم صهيونية, حرامية الاحتلال, سماسرة الامريكان, سماسرة الجهل, سماسرة المجوس, صفويين, طابور ابن العلقمي, عملاء الاحتلال, عملاء ايران, فاقدي الغيرة, فرق الموت الصفوية, قتلة وسفاحين, قشامرّ, لصوص وحرامية, مجرمون, مجوس, مطايا إيران, مقال

الساعة اتية باذن الله

 

اميرمحمود المر

 


 

يعرف الجميع ان السيادة الوطنية لاي دولة تعرضت للاحتلال تبدا اولا بجلاء المحتل من كامل تراب الوطن وباي وسيلة كانت واولها المقاومة بكل اشكالها والوانها ولكي تاخذ السيادة على الوطن مداها الصحيح والسليم يجب ان ترافقها حماية الانسان على الوطن كله فما معنى السيادة وما معنى الوطن والناس تنزف الدم قتلى في الشوارع وجرحى تزحف على بطونها تنتظر من يسعفها  واخرين استبد بهم الظلم والقهروالفساد والاعتقال…. مالفرق اذا وقع عليهم الظلم بعصى الاجنبي المحتل وبين عصى حكامها الانذال؟ حتى صار الناس تقول ان ظلم الاجنبي اخف وطاة على الانسان من حكام اهل الكفر في الديار…واهلنا في العراق ما عاد يصبغون بتلك الشعارات الزائفة التي تتزين بها الحكومة العميلة ليغطون على تسلطهم وطغيانهم بتلك الشعارات الصفوية الخبيثة التي ما عادت تنفع بعد اليوم……………

 

ما حدث يوم الاحد الدامي من تفجيرات لاستهداف اوكار محافظة بغداد ودكاكين وزارة العدل والذي سبب استشهاد عدد من المواطنين الابرياء من شعبنا واهلنا الذين لا شان لهم بهذا الصراع واستهداف موقعاً في قلب بغداد ولاكثر من مرتين يترك اكثر من علامة استفهام ويستلزم العودة مجددا بتوجه الاتهام المباشر بدون تردد او خوف الى ملشيات الاحزاب الايرانية الطائفية المتصارعة فيما بينها والتي تسرح وتمرح على طول خطوط القتل والتدميراليومي ولا تبالي بل تزداد عنجهية وتمد العنف طولا وعرضا في كل ارجاء بغداد والعراق ولا يتوهم احد ان الشعب سيسكت هذه المرة عن  ما يدور في الشارع العراقي…. الشارع العراقي اليوم يوحي بثورة عظيمة لن تهدئ حتى تمزق اولائك الاقزام الجبناء واقولها يثقة كبيرة بكبر قلوب العراقيين  وعظيمة بعظمة العراق ستشهدون الهروب الجماعي لهؤلاء ابناء الشوارع كما وصفهم زميلنا الاستاذ الشريف حمزة الكرعاوي بل ازيد لاقول هؤلاء اللقطاء ابناء الكفر والرذيلة والعار………….  

 

 إن التشابه بين العمليتين الإجراميتين "الجريئتين يثبت بما لا يقبل الشك والظن بأن وزارة الداخلية والدفاع لحكومة الاحتلال بكل مؤسساتها الامنية ومليشياتها ودوائرها المختصة الأخرى لم تكتشف ولم تعرف ولم تتوصل إلى إي حقائق حول العملية الأولى للاربعاء الدامي يوم 19 من اب الماضي , وكل ما قيل عن طورت البعث وسوريا ثبت من باب ذر الرماد في عيون الشعب الغاضب لامتصاص زخم وهول الرعب والخوف الذي اصابهم وما تأليف السينار

المزيد


الإنسانية قد خسرت عَلماً كبيراً

تشرين الأول 26th, 2009 كتبها القعقاع نشر في , اراء وحقائق, ثقافة, رجال من هذه الامة, مقال

ما بعد الموسيقى … رحيل (إدوارد) سعيد الفاجع كان، في وجهة أخرى، تسليماً بأنّ الإنسانية قد خسرت عَلماً كبيراً…

صبحي حديدي         26/10/2009

   

 ما بعد الموسيقى

 

 كتاب ‘عند حدود الموسيقى’، أحدث أعمال إدوارد سعيد (1935ـ2003)، والذي صدرت طبعته البريطانية عن ‘بلومزبري’ قبل أيام، يعيد التذكير بالفضاء النقدي ـ الثقافي الخاصّ، العريض والمركّب والتعددي، الذي يظلّ محتَسباً للراحل الكبير، وشاغراً في غيابه. ويسترجع المرء، في المناسبة، كيف أنّ الحزن العميق إزاء رحيل سعيد الفاجع كان، في وجهة أخرى، تسليماً بأنّ الإنسانية قد خسرت عَلماً كبيراً ـ وضميراً فريداً، وطاقة عطاء استثنائية. الأسباب كثيرة، بل ليس من المبالغة القول إنها لا تُعدّ ولا تُحصى، إذْ قد يكون لكلّ امرىء أسبابه الخاصة لاحترام الراحل، سواء في الاختلاف أم في الاتفاق.
كذلك فإنّ المراجعات التي نشرت باللغة الإنكليزية عن هذا الكتاب الجديد تذكّر بأنّ الآلاف، ولعلّ القول لا ينطوي على مبالغة هنا أيضاً، تنفسوا الصعداء لأنّ ذلك الطود الشامخ غادر المشهد، وغابت معه سلطته السجالية، العالية الجبّارة، الأخلاقية والفكرية والثقافية والسياسية. ولقد أراح رحيل سعيد أولئك الذين لم يعرفوا طعم الراحة في حضوره، حين كانت جهوده الشجاعة، اللامعة كالشرر واللاذعة كالسياط، تفضح أنساق انحطاطهم كافة، وتنقلب إلى سيف مسلط على رؤوسهم… تحرّروا من وطأته يوم 25 أيلول (سبتمبر) قبل ستّ سنوات، حين أغمض سعيد عينيه للمرّة الأخيرة.
ولقد تبدّت مظاهر ذلك الإرتياح في بعض المراثي التي دبّجها خصومه (حيث لا تخفى الأحقاد، حتى في الجملة الطافحة نفاقاً وتدجيلاً وكذباً)؛ أو في امتناعهم، ببساطة، عن إبداء أيّ تعليق حول منجز الراحل. خذوا، على سبيل المثال الأوّل والأبرز، تعليق برنارد لويس حين سُئل عن رحيل سعيد، فأجاب: De mortuis nihil nisi bonum! لقد فضّل بطريرك الإستشراق المعاصر الذهاب إلى اللغة اللاتينية لكي يختصر جوهر موقفه: لا تُقال عن الأموات سوى الأشياء الطيّبة. بالطبع، لم يقصد لويس المعنى النبيل الذي ينطوي عليه ذكر محاسن الموتى، أو تجنّب الشماتة في الموت، بل قصد العكس تماماً: لا أملك حول سعيد سوى الأشياء غير الطيّبة، وما دامت الأشياء الطيّبة هي وحدها التي تُقال عن الأموات، فلا تعليق لديّ على رحيله!
أو خذوا، في مثال ثان، سوء طوية تحرير صحيفة الـ ‘غارديان’ البريطانية، التي تُحتسَب على يسار الوسط عموماً، حين وضعت جانباً عشرات الكتّاب المساهمين في صفحاتها، ممّن كتبوا مراراً وتكراراً عن سعيد وراجعوا أعماله ويعرفونه حقّ المعرفة، فعهدت بمهمّة رثائه إلى ماليز روفن أحد ألدّ خصوم الراحل، والذي تشاء المصادفة (أهي كانت مصادفة، حقاً؟) أن يكون يهودياً، وبين كبار كارهي الإسلام والمسلمين. عشية الحرب على أفغانستان، وبعد أسابيع معدودات على 11/9، كتب في الـ ‘غارديان’ ذاتها يقول: حاذروا من أسامة بن لادن، إنه صلاح الدين الجديد القادم لتحرير المسلمين من أهل الغرب الصليبيين! كذلك تَسجّل له براءة اختراع تعبير ‘الإسلامو ـ فاشية’، ذلك النحت السخيف السطحي، والبذيء تماماً إذْ يصدر عن مؤرّخ يزعم أنه عارف بتاريخ الإسلام.
روفن هذا كدّس الصفات/النقائض التالية في رثاء سعيد: الناقد الأكبر لوسائل الإعلام الأمريكية، ولكن الـ ‘سوبر ـ ستار’ في دفاعه ع

المزيد


التالي